المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للتعليق على الحوار مع الفاضل newchristian



الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6 7

عــلا
2009-09-30, 06:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أستاذي القدير ذو الفقار
وزادك الله علماً و اجرى الحق على لسانك .
الضيف الفاضل newchristian
اتمنى أن تستفيد من هذا الحوار و أن تفكر بحيادية
فهذا مصير أبدي أتوقع بأن الموضوع يستحق منك التفكير
و أتمنى لك التوفيق و السداد .

لي عودة باذن الله

تلميذ أمير عبد الله
2009-09-30, 07:10 PM
أستاذ نيو كرستيان

طالما اثبت لك الأستاذ ذو الفقار أن كتابك المقدس محرف

بالتأكيد تسقط العقيدة بأكملها

ألا تتفق معى فى ذلك؟؟

كما لو اثبتنا أنا لقرأن محرف
و هذا لم يستطع النطق به أآ بشر منذ نزول القرأن حتى اليوم
يصبح الإسلام باطلا

زهرالفردوس
2009-09-30, 07:48 PM
بارك الله فيك أستاذنا ذو الفقار
وأيدك الله وأجرى الحق على لسانك
وأسأل الله أن يهدى الضيف للحق

أمة الله
2009-09-30, 08:18 PM
مقارنة ترجمات الكتاب المقدس تثبت التحريف

http://www.islamegy.com/articles/bible-corruption-2/

مناصر الإسلام
2009-09-30, 09:08 PM
استاذ نيو كرستيان
قولك هكذا بدأت معجزات المسيح هادئة بلا حرب
تلميح لماذا؟؟
تفضل هذا





صحفي يهودي يدافع عن المصطفى ضد احمق الفاتيكان



يعلم الجميع بأن لرسول الله عليه الصلاة والسلام مكانة كبيرة في قلوب المسلمين بل لا يكتمل إيمان المسلم إلا بأن يكون رسول الله عليه الصلاة والسلام احب إليه من ابوه وأمه (بأبي هو وأمي حبيبي رسول الله)
العجيب انه جائتني رسالة على البريد عن صحفي يهودي إسمه (أوري أفنيري Uri Avnery) يدافع عن رسول الله عليه لصلاة والسلام وعن الإسلام عموماً ويثبت بأن الإسلام دين عدل وأمان وذلك بالروايات التي يسردها والحقائق التي يرويها عن التاريخ الإسلامي وهو يعترف بأنه (يهودي ملحد) .
عنوان المقال "سيف محمد"
وخلاصته تعبيره عن الامتنان للمسلمين الذين حافظوا على اليهودية واليهود طوال 14 قرناً، بل وحموها من عسف المسيحيين وظلمهم ومجازرهم، معتبراً الذين فرضوا دينهم بالسيف هم المسيحيون، بل يذهب إلى القول إن الحكام المسلمين كانوا يمنعون تحويل اليهود إلى الإسلام بالقوة أو باللطف.
إليكم في الأسفل المقال بالعربية أولاً، ثم بالإنكليزية.




ويمكنكم قراءته بالإنجليزية على الرابط التالي
http://www.avnery-news.co.il/english/index.html (http://www.avnery-news.co.il/english/index.html)



أوري أفنيري
Uri Avnery
23-09-2006



سيف محمد



منذ أن كان قياصرة روما يقذفون بالمسيحيين إلى الحلبة، فريسة للأسود، شاهدت العلاقات بين القياصرة ورؤساء الكنيسة تقلبات كثيرة.
لقد حوّل القيصر قستنطين الأكبر، الذي ارتقى السلطة عام 306 - قبل 1700 سنة بالضبط - الدين المسيحي إلى دين الإمبراطورية، التي كانت تضم أرض إسرائيل أيضا. مع مرور الزمن انقسمت الكنيسة على ذاتها بين فرعيها الشرقي ("الأرثوذكسي") والغربي ("الكاثوليكي")، وقد طالب البطريرك الغربي، الذي أصبح البابا فيما بعد، من القيصر الاعتراف بسلطته العليا.
لقد تصدرت النزاعات بين القيصر والبابا، في العديد من الأحيان، مركز تاريخ أوروبا وجزأت الشعوب. لقد عرفت هذه النزاعات مدا وجزرا. كان هناك قياصرة أقالوا البابا أو نفوه وكان باباوات أقالوا أو نفوا القيصر. أحد القياصرة، وهو هاينريخ الرابع، "ذهب إلى كانوسا"، حيث وقف هناك حافي القدمين على الثلج لمدة ثلاثة أيام متواصلة أمام مقر البابا حتى وافق الأخير على إلغاء النفي الذي فرضه عليه.
غير أنه كانت هناك فترات طويلة عاش فيه القياصرة والباباوات بسلام أحدهم مع الآخر. نحن نشهد في الفترة الحالية انسجام يثير الدهشة، بين البابا الحالي، بندكتوس السادس عشر، والقيصر الحالي، بوش الثاني،. علينا أن ننظر، على هذه الخلفية، إلى خطاب البابا الذي أثار ضجة عالمية: أنه يندمج بشكل جيش في الحملة الصليبية التي يقودها بوش ضد "الفاشية الإسلامية"، في إطار "صراع الحضارات".
في خطابه الذي ألقاه في جامعة ألمانية، أراد البابا، المائتان الخامس والستين، أن يثبت أن هناك فرق جوهري بين المسيحية والإسلام: بينما ترتكز المسيحية على المنطق، فإن الإسلام ينكره. بينما يرى المسيحيون منطقا في أعمال الله، ينكر المسلمون أية منطق في أعمال الله.
بصفتي ملحد يهودي، أنا لا أنوي أن أجز نفسي في هذا النقاش. من أنا لأتتبع منطق البابا. غير أني غير قادر على التزام الصمت حيال مقطع واحد من خطابه، متعلق بي كإسرائيلي يعيش إلى جانب خط الجبهة في "حرب الحضارات".
لكي يثبت انعدام وجود المنطق في الإسلام، يدعي البابا أن النبي محمد قد أمر أتباعه بنشر دينه بقوة السيف، وهذا أمر غير منطقي، على حد تعبير البابا، لأن الروح هي مصدر الإيمان وليس الجسد، وكيف يمكن للسيف أن يؤثر على الروح؟
لتدعيم أقواله، اقتبس البابا أقوالا أدلى بها قيصر بيزنطي بالذات، وهو من أتباع الكنيسة الشرقية المنافسة. في أواخر القرن الرابع عشر روى القيصر عيمانوئيل الثاني عن نقاش أجراه، على حد زعمه (هذا الأمر مشكوك فيه) مع مثقف فارسي مسلم مجهول. وفي خضم النقاش قال القيصر بخشونة (على حد قوله) أمام شريكه في الحديث:
"أرني شيئا جديدا أتى به النبي محمد، وسترى أشياء سيئة وغير إنسانية فقط، مثل أمر نشر دينه بقوة السيف."
تثير هذه الأقوال ثلاثة أسئلة: (أ) لماذا قالها القيصر؟ (ب) هل هي صحيحة؟ و(ج) لماذا كررها البابا الحالي؟
عندما سجل عيمانوئيل الثاني هذه الأقوال، كان مليكا على إمبراطورية آفلة. لقد ارتقى السلطة عام 1391، حيث كانت قد تبقت محافظات قليلة من الإمبراطورية العظيمة. لقد هدد الأتراك باحتلال هذه المناطق أيضا في أي لحظة.
في تلك الفترة، كان الأتراك قد وصلوا إلى ضفاف الدانوب. لقد احتلوا بلغاريا وشمال اليونان وهزموا الجيوش التي أرسلتها أوروبا مرتين، بهدف إنقاذ القيصرية الشرقية. في عام 1452، بعد بضع سنوات فقط من موت عيمانوئيل، احتل الأتراك عاصمته القسطنطينية (اسطنبول اليوم) وأدوا إلى نهاية الإمبراطورية التي دامت أكثر من ألف سنة.
في أيام حكمه، تجول القيصر عيمانوئيل في عواصم أوروبا طلبا للمساعدة. لقد وعد بتوحيد الكنيسة من جديد. لا شك في أنه كتب القصص عن نزاعاته الدينية ليثير حفيظة أوروبا ضد الأتراك وليقنعها بالخروج إلى حملات صليبية جديدة. كانت نيته سياسية، وما كانت اللاهوتية إلا لخدمة السياسة.
إن الأمور، من هذه الناحية، تتوازى مع احتياجات القيصر الحالي، جورج بوش، فهو أيضا يحاول توحيد العالم المسيحي ضد "محور الشر" الإسلامي. إضافة إلى ذلك فإن الأتراك أيضا يطرقون باب أوروبا وفي هذه المرة بوسائل سلمية. من المعروف أن البابا يعارض القوى التي تطالب بانضمامهم إلى الاتحاد الأوروبي.
هل هناك حقيقة في ادعاء القيصر عيمانوئيل؟
لقد شكك البابا ذاته بأقواله. كلاهوتي جدي له سمعته، لا يمكنه أن يسمح لنفسه بتزييف ما هو مكتوب. لذلك ذكر أن النبي محمد قد منع في القرآن بشكل واضح نشر الدين بقوة السيف. لقد اقتبس عن سورة البقرة، الآية 256 (صحيح أن البابا لا يخطئ ولكنه أخطأ هنا: لقد قصد الآية 257. لقد جاء فيها: "لا إكراه في الدين!").
كيف يتجاهلون قولا بسيطا وقاطعا إلى هذا الحد؟ يدعي البابا أن هذه الآية قد كتبت في بداية طريق محمد، بينما كان ما زال يفتقر إلى القوة، ولكن مع مرور الوقت، أمر باستخدام السيف من أجل الدين. لا يوجد لمثل هذه الوصية أي ذكر في القرآن. صحيح أن النبي محمد قد دعا إلى استخدام السيف في معاركه ضد خصومه من القبائل - المسيحيين واليهود - في شبه الجزيرة العربية، عندما أسس دولته، غير أن هذا كان عملا سياسيا وليس دينيا، معركة على الأرض وليس على بسط الدين.
يسوع المسيح قال: "تعرفونهم من ثمارهم." علينا أن ننظر إلى تعامل الإسلام مع الديانات الأخرى حسب اختبار بسيط: كيف تصرفوا خلال أكثر من ألف سنة، بينما كانت القوة بين يديهم، وكان بمستطاعهم "نشر دينهم بقوة السيف". هم لم يفعلوا ذلك.
لقد سيطر المسلمون في اليونان طيلة مئات السنين. هل اعتنق اليونانيون الإسلام؟ حل حاول أي شخص إدخالهم في الإسلام؟ على العكس، لقد شغل اليونانيون وظائف كبيرة في الحكم العثماني. كما أن الشعوب أوروبا المختلفة مثل البلغاريين، الصرب، الرومانيين، الهنغاريين، الذين عاشوا فترات طويلة تحت حكم الأتراك، قد تشبثوا بدينهم المسيحي. إن أحدا لم يجبرهم على اعتناق الدين الإسلامي، وظلوا مسيحيين متدينين.
لقد أسلم الألبان وكذلك البوسنيون، ولكن أحدا منهم لا يدعي بأنهم قد أكرهوا في ذلك. لقد اعتنقوا الدين الإسلامي ليكونوا محببين إلى السلطة وليتمتعوا بخيراتها.
في عام 1099 احتل الصليبيون القدس وذبحوا سكانها المسلمين واليهود من دون تمييز، وكانت هذه الأمور تنفذ باسم يسوع طاهر النفس. في تلك الفترة، وبعد 400 سنة من احتلال المسلمين للبلاد، كان ما زال معظم سكان البلاد من المسيحيين. طيلة كل تلك الفترة لم تجرى أية محاولة لفرض دين محمد على السكان. بعد أن طرد الصليبيون من البلاد فقط، بدأ معظم بتبني اللغة العربية واعتناق الدين الإسلامي - وكان معظم هؤلاء هم أجداد الفلسطينيين في أيامنا هذه.
لم تُعرف أية محاولة لفرض دين محمد على اليهود. لقد تمتع يهود أسبانيا، تحت حكم المسلمين، بازدهار لم يسبق له مثيل في حياة اليهود حتى أيامنا هذه تقريبا. شعراء مثل يهودا هليفي كانوا يكتبون باللغة العربية، كذلك الحاخام موشيه بن ميمون (الرمبام). كان اليهود في الأندلس المسلمة وزراء، شعراء علماء. لقد عمل في طلطيلية المسلمة مسلمون، يهود ومسيحيون معا على ترجمة كتب الفلسفة والعلوم اليونانية القديمة. لقد كان ذلك "عصر ذهبي" بالفعل.
كيف كان لهذا أن يحدث كله، لو كان النبي محمد قد أمر أتباعه "بنشر الإيمان بقوة السيف"؟
ولكن المهم هو ما حدث لاحقا، حين احتل الكاثوليكيون أسبانيا من أيدي المسلمين، فقد بسطوا فيها حكما من الإرهاب الديني. لقد وقف اليهود والمسلمون أمام خيار قاس: اعتناق المسيحية أو الموت أو الهرب. وإلى أين هرب مئات آلاف اليهود، الذين رفضوا تغيير دينهم؟ لقد استقبل معظمهم على الرحب والسعة في الدول الإسلامية. لقد استوطن "يهود الأندلس" من المغرب في الغرب وحتى العراق في الشرق، من بلغاريا (تحت حكم الأتراك آنذاك) في الشمال وحتى السودان في الجنوب. لم تتم ملاحقتهم في أي مكان. لم يواجهوا هناك أي شيء يضاهي تعذيب محاكم التفتيش، لهيب المحارق، المجازر والطرد الذي ساد في معظم الدول المسيحية حتى حدوث الكارثة.
لماذا؟ لأن محمد قد منع بشكل واضح ملاحقة "أهل الكتاب". لقد تم تخصيص مكانة خاصة في المجتمع الإسلامي لليهود وللمسيحيين. لم تكن هذه المكانة مساوية تماما، ولكنها كادت تكون كذلك. كان يتوجب علهم دفع جزية خاصة، ولكنهم قد أعفوا من الجيش مقابلها - وهذه الصفقة كانت مجدية جدا لليهود. يقولون أن الحكام المسلمين قد عارضوا محاولات إدخال اليهود في الإسلام حتى بالوسائل اللطيفة، لأن هذا الأمر كان منوطا بخسارة عائداتهم من الضرائب.
كل يهودي مستقيم، يعرف تاريخ شعبه، لا يمكنه إلا أن يشعر بالعرفان تجاه الإسلام، الذي حمى اليهود طيلة خمسين جيلا، في الوقت الذي كان العالم المسيحي فيه يلاحقهم وحاول في العديد من المرات إجبارهم على تغيير دينهم "بالسيف".
قصة "نشر دين محمد بالسيف" هي أسطورة موجهة، جزء من الأساطير التي نشأت في أوروبا أيام الحروب الكبيرة ضد المسلمين - إعادة احتلال أسبانيا من قبل المسيحيين، الحروب الصليبية وملاحقة الأتراك، الذين كادوا يحتلون فيينا. أشتبه في أن البابا الألماني يؤمن هو أيضا بهذه الأساطير إيمانا تاما. هذا يعني أن زعيم العالم المسيحي، وهي لاهوتي مسيحي هام بحد ذاته، لم يبذل جهدا في التعمق في تاريخ أديان أخرى.
لماذا صرح بهذه التصريحات علنيا؟ ولماذا الآن بالذات؟
لا مناص من النظر إلى الأمور على خلفية الحملة الصليبية الجديدة التي يخوضها بوش ومؤيدوه الإنجيليون، وحديثه عن "الفاشية الإسلامية" و"الحرب العالمية ضد الإرهاب"، بينما يتم توجيه كلمة "الإرهاب" إلى المسلمين. إن هذا الأمر بالنسبة لمن يوجه بوش هو محاولة ساخرة لتبرير الاستيلاء على مصادر النفط. هذه ليس المرة الأولى التي تلبس فيها المصالح الاقتصادية الجرداء قناعا دينيا، وهذه ليست المرة الأولى التي تتحول فيه حملة نهب إلى حملة صليبية.
يندمج خطاب البابا بشكل جيد في هذه المساعي. ولا أحد يعرف ما هي النتائج الممكنة

منقول.

مناصر الإسلام
2009-09-30, 09:14 PM
................................

elqurssan
2009-09-30, 09:39 PM
نقل ممتاز
ليرى الضيف ماهو متمنياً ان يتجاهله
(طبعاً سنتفترض ان الضيف مسكين لا يعرف هذه الحقآئِق بل هذه المصآئِب)يا
أخ /مناصِر الإسلام
لم يشهد التاريخ لا قديمه ولا حديثه ديناً أجبر البشرية على اعتناقه مثل المسيحية
فلقد (الكلام هنا للضيف)أبادت المسيحة وسفكت دمآءً وبقرت بطون حوامِل وشردت أطفال وفجرت القنابل مايكفى لتوليد
كرة ارضية جديدة واللهُ المُستَعان

مناصر الإسلام
2009-09-30, 10:38 PM
جزاك الله خيرا أخى / القرصان.

المشكلة انهم جاين يشتغلونا احنا و يقولونا دين محبة
طيب بلاش احنا بالذات
احنا اللى عانينا من الحملات الصلبية لقرون من الزمان
المصيبة ان الحروب دى كانت اسمها اييييييييييييييه
حد يقول
اسمها
الحروب المقدسة باسم رب المجد يسوع
فيه اعتراف اكتر من ده انهم نشروها بحد السيف
أرجو أن يقوم الضيف بعمل بحث فى الكتاب المقدس عن كلمة بحد السيف التى ورد بالمئات فيه
و فى المقابل لا نجد لها أى ذكر فى القران

إدريسي
2009-10-01, 03:50 PM
لقد سالت فى المنتدى البروتستانتى الذى تنصرت من خلاله
عن ذلك فكان الرد هو

القس منيس عبد النور


الأبوكريفا هي الكتب المشكوك في صحة نسبتها إلى من تُعزى إليهم من الأنبياء، وهي كتب طوبيا، ويهوديت، وعزراس الأول والثاني، وتتمَّة أستير، ورسالة إرميا، ويشوع بن سيراخ، وباروخ، وحكمة سليمان، وصلاة عزريا، وتسبحة الثلاثة فتية،وقصة سنوية والشيخين، وبل والتنين، وصلاة منسى، وكتابا المكابيين الأول والثاني. ومع أن هذه الأسفار كانت ضمن الترجمة السبعينية للعهد القديم، إلا أن علماء بني إسرائيل لم يضعوها ضمن الكتب القانونية. وبما أن بني إسرائيل هم حفظة الكتب الإلهية، وعنهم أخذ الجميع، فكلامهم في مثل هذه القضية هو المعوّل عليه. وقد رفضوا هذه الكتب في مجمع جامينا (90م) لأنها غير موحى بها،

أولا .. لا علاقة لما ذكرته هنا يا زميل "newchristian" بما ترد عليه ! .. فالأخ ذو الفقار لم يضع لك أدلة على مجهولية مؤلفي الأسفار القانونية الثانية عند الأرثوذكس والكاثوليك حتى تجيبه بأن تلك الأسفار هي "أبوكريفا" !! .. بل وضع لك أدلة على مجهولية مؤلفي الأسفار القانونية الأولى التي تؤمن بها حضرتك وباقي البروتستانت .. فتنبه ..

ثانيا .. الكاثوليك وهم أكبر طائفة مسيحية في العالم إلى جانبهم الأرثوذكس يؤمنون بأن هذه الأسفار التي يسميها البروتستانت "أبوكريفا" ويحذفونها من الكتاب المقدس قد كتبت بالوحي الإلهي ويرفضون حذفها من الكتاب المقدس .. وعليه فلا مفر لك من أن تعترف أن العدد الأكبر من المسيحيين في العالم - الكاثوليك إلى جانبهم الأرثوذكس - يؤمنون بكتاب مقدس محرف !

ثالثا .. القس منيس عبد النور الذي نقلت عنه هنا وصاحب كتاب شبهات وهمية ، هو نفسه المشرف على دائرة المعارف الكتابية البروتستانتية التي أعدها نخبة من العلماء واللاهوتيين البروتستانت .. وهي - دائرة المعارف الكتابية - تصرخ بمجهولية مؤلفي ونساخ الأسفار التي تؤمن بها حضرتك وتاريخ تأليفها :

سفر القضاة :
دائرة المعارف الكتابية .. حرف ق .. مادة : قضاة - سفر القضاة :
((إولاً: الكاتب وتاريخ الكتابة: لا يُعلم على وجه اليقين كاتب هذا السفر، ولكن الدلائل الداخلية تدل على أنه كتب بعد موت شمشمون وبعد تتويج شاول ملكاً (قض 17: 6، 18 :1، 19: 11، 21 :25)، ولكن قبل استيلاء داود على أورشليم (2 صم 5 :4-7 حوالي 1100 - 1000 ق.م - أنظر أيضاً قض 1 :21) كما نقرأ في الأصحاح الأول من السفر أن "أفرايم لم يطرد الكنعانيين الساكنين في حازر (قض 1 :29) مما يدل على أن السفر قد كتب قبل أن يستولى فرعون مصر على جازر (حوالى 970 ق.م.) ويعطيها مهراً لابنته التي تزوجها سليمان (1مل 9: 15-17). ))اهـ .


سفر راعوث :
دائرة المعارف الكتابية .. حرف ر .. مادة : راعوث - السفر :
((الكاتب والهدف : لا يذكر السفر اسم الكاتب ولا يوجد دليل واضح على تاريخ كتابة السفر. أما الهدف منه فكان تسجيل حادثة لها أهميتها وقيمتها فى تاريخ بيت داود. كما أنه يذكر عرضا، عادة قديمة من عادات وأحكام الزواج فى إسرائيل. وليس ثمة أساس لما يزعمه البعض من أن الكاتب كان يهدف إلى الدفاع عن قضية معينة، إذ أراد أن يثبت أن الإجراء العنيف الذى قام به عزرا ونحميا – بعد العودة من السبى- بمنع الزواج المختلط ، لم يكن له من السوابق ما يبرره.))اهـ .


سفر أستير :
دائرة المعارف الكتابية .. حرف أ .. مادة : أستير :
((2-كاتب السفر : من هو كاتب هذا السفر ؟ في الحقيقة نحن لا نجد إجابة قاطعة على هذا السؤال ، لا من محتويات السفر ولا من أي تقليد موثوق به . ورغم أن الكثيرين يؤيدون الرأي القائل بأن مردخاى هو كاتب هذا السفر ، إلا أن الكلمات الختامية في نهاية السفر ( أستير 10 : 3 ) والتي تلخص أعمال حياته والبركات التي نالها ، تضعف من هذا الرأي ، فهذه الكلمات توحي بأن حياة ذلك البطل المرموق قد انتهت قبل اتمام كتابة هذا السفر .))اهـ .


سفر المزامير :
دائرة المعارف الكتابية .. حرف ز .. مادة : المزمور - سفر المزامير :
تحت عنوان ( ثانياً: كتبة المزامير:) جاء الآتي :
((وينسب ثلاثة وسبعون مزموراً لداود، ومزموران لسليمان (72، 127)، ومزمور واحد لهيمان الأزراحي (مز 88)، ومزمور واحد لايثان الازراحي (مز 89، انظر 1 مل 4: 31)، ومزمور واحد لموسي (مز 90)، وأحد عشر مزموراً لبني قورح (42 ويضم 43، 44- 49، 84، 85، 87، 88 مع هيمان الأزراحي)، واثنا عشر مزموراً لآساف (مز 50 ، مز 73- 83). ويبدو أن ارتباط بني قورح باسم هيمان في عنوان مزمور 88، أنه إشارة إلي أنه جمع بين اكثر من كاتب.أما التسعة والأربعون مزموراً الباقية فلا تنسب لاسم معين.))اهـ .


سفر نشيد الأنشاد الجنسي :
دائرة المعارف الكتابية .. حرف ن .. مادة : نشيد الأنشاد :
(( ( أ ) الكاتب : هناك تقليد قديم عند اليهود - كما عند المسيحيين أيضاً - أن كاتب هذا السفر هو الملك سليمان بن داود ( نحو 970 - 930 ق.م. ) وهذا الرأي يستند إلى ما جاء فى العدد الأول مــــنه : " نشيد الأنشاد الذي لسليمان " ( نش 1 : 1 ) . ويمكن أن يكون هذا الرأي صحيحاً ، ولكن لا يمكن الجزم به ، فهذه العبارة - فى اللغة الأصلية - يمكن أن تترجم بمفاهيم مختلفة ، فعبارة " الذي لسليمان " يمكن أن تُفسر بأن سليمان هو الكاتب ، أو أن النشيد كُتب خصيصاً من أجل سليمان ، أو أنه كُتب عنه . ))اهـ .


سفر يوئيل :
دائرة المعارف الكتابية .. حرف ي .. مادة يوئيل- سفر يوئيل :
((وهو ثانى أسفار الأنبياء الصغار (الاثنى عشر):
(أ ) الكاتـــب :
يفتتح السفر بالقول: قول الرب الذى صار إلى يوئيل بن فثوئيل". ولا يرد فى أى موضع آخر من أسفار العهد القديم، ذكر ليوئيل هذا، أو لفثوئيل. ولكن اسم يوئيل كان اسماً شائعاً بين الشعب. وثمة أربعة عشر شخصاً ذكروا بهذا الاسم فى العهد القديم (لما هو مبين فى البند السابق) ويبدو مما جاء فى نبوته أنه لم يكن كاهنا، ولكنه كان وثيق الصلة بكهنة الهيكل. والأرجح أنه كان يقيم فى أورشليم، ولا نعلم عنه أكثر من هذا. ))اهـ .


سفر عوبديا :
دائرة المعارف الكتابية .. حرف ع .. مادة : عوبديا - نبوة عوبديا :
((أولآً -الكاتب :
نبوة عوبديا هي السفر الرابع من أسفار الأنبياء الصغار ، وهي أقصر أسفار العهد القديم ، وليس في السفر ما يحدد شخصية الكاتب ، وإن كان يبدو من نبوته أنه كان أحد رعايا مملكة يهوذا . ومن المشكوك فيه جّداً أن يكون هو رئيس الخمسين الثالث الذي أرسله الملك أخزيا ليستدعي إيليا النبي ،كما جاء في كتاب "حياة الأنبياء "المنسوب زوراً إلى "أبيفانيوس " .كما أنه من غير المرجح ما جاء في أحد كتب التلمود إلىهودي من أنه كان دخيلاً من أصل أدومي . كما تحيط الشكوك بالرأي القائل أنه عوبديا الذي كان على بيت أخآب الملك ( ارجع إلى البند 13 من المبحث السابق عن عوبديا ) .))اهـ .


ما سبق كان بعض ما جاء عن مؤلفي أسفار العهد القديم .. والآن لنأخذ مثالا عن أحد أسفار العهد الجديد .. وهي الرسالة إلى العبرانيين .. من هو كاتبها ؟

الرسالة إلى العبرانيين :
دائرة المعارف الكتابية .. حرف ع .. مادة : عبرانيون – الرسالة إلى العبرانيين :
((أولاً – الكاتب : لا يُعلم – على وجه اليقين – كاتب هذه الرسالة ، فقد نُسبت في الأسكندرية إلى الرسول بولس منذ منتصف القرن الثاني ، رغم اعتراف أكليمندس وأوريجانوس بوجود بعض الاعتراضات على ذلك ، فقد صرَّح أوريجانوس بأن " الله وحده يعلم حقيقة هذا الأمر " ( كما جاء في تاريخ يوسابيوس ) . ونسبها ترتليانوس إلى برنابا . ونسبها لوثر وكثيرون بعده إلى أبلوس . كما زعم " هارناك " أنها من كتابه بريسكلا . ولكن ينفي ذلك صيغة المذكر ( في اللغة اليونانية ) في قوله : " وماذا أقول أيضاً لأنه يعوزني الوقت إن أخبرت عن جدعون 0" ( عب 11 :32، فضمير المتكلم هو ضمير المذكر ) . ويرى الكثيرون أن الكاتب كان من الجيل المسيحي الثاني ( عب 2 : 3 و4 ) ، ضليعاً في اللغة اليونانية ،مما ينطبق على أبلوس أكثر مما على بولس ، وربما كانت له خلفية يهودية إسكندرية ، كما كان مقتدراً في الكتب ( انظر أع 18 : 24 و28 ) التي درسها في الترجمة السبعينية . ))اهـ .


وبما أن الزميل "newchristian" يثق في الدكتور القس منيس عبد النور لأنه استشهد به فإليه ما جاء في كتاب القس "شبهات وهمية حول الكتاب المقدس" عن كاتب سفر أيوب في الصفحة 186 :
((كاتب السفر: لا ندري من هو النبي الذي كتب هذا السفر. قال البعض إنه أليهو، أو أيوب، أو موسى، أو سليمان، أو إشعياء، أو نبي من عصر الملك منسى، أو حزقيال أو عزرا. وظنَّ لايتفوت أن الآيتين 32:16 و17 تدلان على أنه أليهو. وقال لوثر إنه سليمان. وقال كثيرون إنه موسى. ولكن بما أنه لا توجد أدنى إشارة إلى حادثة من تاريخ بني إسرائيل فلا يكون موسى. وذهب الأسقف «لورث« و«شولتنس« و«بترس« وغيرهم إلى أنه أيوب، وهو القول الصحيح.. على أن تحديد اسم الكاتب ليس مسألة جوهرية في تقرير قانونية السفر، ولا في أنه وحي من عند الله.))اهـ .


عندنا في الإسلام يا مسيحي يا جديد لا يقبل الحديث إذا وجد شخص واحد مجهول الحال أو الإسم في سنده .. قارن هذا بإيمانك بأسفار لقيطة مجهول كاتبها وتاريخ كتابتها .. وحتى إن عرف كاتبها فإن نساخها يكونون مجهولين ! .. فلا وجه للمقارنة بين كتابك وبين السنة عندنا فما بالك بمقارنته بالقرآن العظيم كتاب رب العالمين !

إدريسي
2009-10-02, 06:19 PM
بسم الله
ونتوكل عليه
1_ لا يمكن ان يكون هناك عقوبه لشئ مستحيل الحدوث
فهذا يكون ضربا من الجنون و ظلم كبير

2_ اسف لم افهم السؤال جيداً
شكررراااا

إجابتك يا newchristian على السؤال الذي رقمه الأخ خوليو بـ 1 هي نفسها الإجابة على السؤال المرقم بـ 2 .. فالسؤال الثاني هو نفسه السؤال الأول ولكن الصيغة المنطقية مختلفة .