المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلامة القلب طريق المسلم إلى الجنة



أمـــة الله
2009-09-26, 09:27 PM
سلامة القلب طريق المسلم إلى الجنة



فضل سلامة القلب وكونها طريقا إلى الجنة:
أمة الإسلام أمة صفاء ونقاء في العقيدة والعبادات والمعاملات. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عما يوغر الصدور ويبعث على الفرقة والشحناء، فقال صلى الله عليه وسلم: « لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان يصد هذا ويصد هذا؛و خيرهما الذي يبدأ بالسلام»[الشيخان]. وقال صلى الله عليه وسلم: حاثًا على المحبة والألفة: «والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا...» [مسلم].


فصاحب القلب السليم من صفوة الله المختارة؛وهذه العملة صارت نادرة في هذاا الزمان. وعندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل؟ قال: «كل مخموم القلب صدوق اللسان» قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: «هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد» [ابن ماجه].


إن القلب ملك الجوارح وقائدها ، فإذا استقام القلب استقامت الجوارح ، وإذا اعوج القلب تابعته الجوارح على الاعوجاج , كما قال صلى الله عليه وسلم (( .... ألا وإن في الجسد مضغة ، إذا صلحت صلح سائر الجسد ، وإذا فسدت فسد سائر الجسد ، ألا وهي القلب )) .


ولما كان القلب بهذه الخطورة كان معرفة مرضه وفساده أو موته ضرورياً في تحديد العلاج المناسب لهذه الآفات التي تهاجم القلب فتؤثر في سيره ، فيضعف بها أو يموت.


قال عبد الله الأنطاكي: «... إنما هي أربع لا غير: عينك ولسانك وقلبك وهواك،فانظر عينك لا تنظر بها إلى ما لا يحل،وانظر لسانك لاتقل به إلا خيرا؛ وانظر قلبك لا يكون منه غل ولا حقد على أحد من المسلمين، وانظر هواك لا يهوى شيئًا من الشر. فإذا لم يكن فيك هذه الخصال الأربع فاجعل الرماد على رأسك فقد شقيت».
وبعض الناس يظن أن سلامة القلب تكمن في سهولة غشه وخداعه، والضحك عليه وهذا خلاف المقصود.


قال ابن القيم -رحمه الله- : الفرق بين سلامة الصدر والبله والتغفل: أن سلامة القلب تكون من عدم إرادة الشر بعد معرفته، فيسلم قلبه من إرادته وقصده لا من معرفته والعمل به،وهذا بخلاف البله والغفلة فإنها جهل وقلة معرفة، وهذا لا يحمد إذ هو نقص، وإنما يحمد الناس من هو كذلك لسلامتهم منه، والكمال أن يكون عارفًا بتفاصيل الشر سليمًا من إرادته. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لست بخب ولا يخدعني الخب». وكان عمر أعقل من أن يخدع وأورع من أن يخدع.


من أسباب التشاحن والتباغض:
1- طاعة الشيطان: قال تعالى وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا) [الإسراء: 53].

وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم»[رواه مسلم].


2- الغضب: فالغضب مفتاح كل شر وقد أوصى صلى الله عليه وسلم رجلاً بالبعد عن الغضب فقال: «لا تغضب » فرددها مرارًا [رواه البخاري] .فإن الغضب طريق إلى التهكم بالناس والسخرية منهم وبخس حقوقهم وإيذائهم وغير ذلك مما يولد البغضاء والفرقة.


3- النميمة: وهي من أسباب الشحناء وطريق إلى القطيعة والتنافر ووسيلة إلى الوشاية بين الناس وإفساد قلوبهم قال -تعالى- ذامًا أهل هذه الخصلة الذميمة: (ولاتطع كل حلاف مهين هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ)[القلم: 11] .وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة فتان» وهو النمام.


4- الحسد: وهو تمني زوال النعمة عن صاحبها وفيه تعد وأذى للمسلمين. نهى الله عنه ورسوله قال صلى الله عليه وسلم: «إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب»[رواه أبو داود] والحسد يولد الغيبة والنميمة والبهتان على المسلمين والظلم والكبر.


5- التنافس على الدنيا: خاصة في هذا الزمن حيث كثر هذا الأمر واسودت القلوب، فهذا يحقد على زميله؛ لأنه نال راتبا أعلى، وتلك تغار من أختها لأنها حصلت على ترقية وظيفية، والأمر دون ذلك فكل ذلك إلى زوال...


6- حب الشهرة والرياسة: وهي داء عضال ومرض خطير، قال الفضيل بن عياض -رحمه الله-: «ما من أحد أحب الرياسة إلا حسد وبغي وتتبع عيوب الناس،وكره أن يذكر أحد بخير». وهذا مشاهد في أوساط الموظفين والعاملين.


7- كثرة المزاح: فإن كثيره يورث الضغينة ويجر إلى القبيح، والمزاح كالملح قليله يكفي وإن كثر أفسد وأهلك، وهناك أسباب أخرى غير هذه.


*2- وسائل معينة على سلامة الصدر:
أولاً: الإخلاص وصدق اللجوء الى الله والاستعانة به في جميع الاحوال على طرد الخواطر والهواجس الخبيثة والتضرع الى الله بالدعاء بطلب سلامة الصدر من كل آفة والاشتغال بالذكر الذي يطرد الشيطان ويزيل الغم:


ومن المعلوم أن من أخلص دينه لله -عز وجل- فلن يحمل في نفسه تجاه إخوانه المسلمين إلا المحبة الصادقة، وعندها سيفرح إذا أصابتهم حسنة، وسيحزن إذا أصابتهم مصيبة، سواء كان ذلك في أمور الدنيا أو الآخرة.


ثانيًا: رضا العبد عن ربه وامتلاء قلبه به:
قال ابن القيم -رحمه الله- في الرضا: إنه يفتح للعبد باب السلامة فيجعل قلبه نقيًّا من الغش والدغل والغل، ولا ينجو من عذاب الله إلا من أتى الله بقلب سليم، كذلك وتستحيل سلامة القلب مع السخط وعدم الرضا، وكلما كان العبد أشد رضا كان قلبه أسلم، فالخبث والدغل والغش: قرين السخط، وسلامة القلب وبره ونصحه: قرين الرضا ؛وكذلك الحسد هو من ثمرات السخط، وسلامة القلب منه من ثمرات الرضا.


ثالثًا: قراءة القرآن وتدبره وعدم هجره:
فهو دواء لكل داء، والمحروم من لم يتداو بكتاب الله، قال تعالى: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) [فصلت: 44] وقال: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) [الإسراء: 82].


رابعًا: تذكر الحساب والعقاب: الذي يناله كل من يؤذي المسلمين من جراء خبث نفسه وسوء طويته من الحقد والحسد والغيبة والنميمة والاستهزاء وغيرها. ومعرفة خطورة هذا الامر وأنه سبب لتفويت كثير من الخير والاجر ...


خامسًا: الدعاء:فيدعو العبد ربه دائمًا أن يجعل قلبه سليمًا على إخوانه، وأن يدعو لهم أيضًا؛ وهذا دأب الصالحين .قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)[الحشر: 10].


سادسًا: الصدقة:فهي تطهر القلب، وتزكي النفس، ولذلك قال الله -تعالى- لنبيه صلى الله عليه وسلم (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا)[التوبة: 103].
وقد قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: «داووا مرضاكم بالصدقة» [صحيح الجامع] وأن أحق المرضى بالمداوة مرضى القلوب، وأحق القلوب بذلك قلبك الذي بين جنبيك.


سابعًا: تذكر أن من تنفث عليه سمومك وتناله بسهامك هو أخ مسلم ليس يهوديًا ولا نصرانيًاولامجوسيا، بل يجمعك به رابطة الإسلام، فلم توجه الأذى نحوه.


ثامنًا: إفشاء السلام:عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» [رواه مسلم].

قال ابن عبد البر -رحمه الله-: «في هذا دليل على فضل السلام لما فيه من رفع التباغض وتوريث الود».


تاسعًا: ترك كثرة السؤال وتتبع أحوال الناس، امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» [رواه الترمذي].


عاشرًا: محبة الخير للمسلمين لقوله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» [رواه البخاري ومسلم].


الحادي عشر: عدم الاستماع للغيبة والنميمة حتى يبقى قلب الإنسان سليمًا: قال صلى الله عليه وسلم: «لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئًا؛ فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر» [رواه أحمد].


الثاني عشر: إصلاح القلب ومداومة علاجه قال صلى الله عليه وسلم: «ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» [رواه البخاري ومسلم].


الثالث عشر: السعي في إصلاح ذات البين قال تعالى (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) [الأنفال: 8] .قال ابن عباس رضي الله عنه : «هذا تحريم من الله ورسوله أن يتقوا ويصلحوا ذات بينهم».


الرابع عشر: ضبط النفس خاصة في مجال النقاش والحوار الذي يسبب ايغار الصدور ويذهب سلامتها.


الخامس عشر:اختيار البيئة الطيبة والجليس الصالح الذي يدل على الخير ويصرف عن السوء والاخلاق الرديئة .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء على د ين خليله فلينظر أحدكم من يخالل".


السادس عشر:اللجوء الى مناصحة المخطئ قبل لومه والعتب عليه والتنقيص منه لانه قد يكون معذورا او مجتهدا او في الامر لبس...


السابع عشر:الإعذار وحسن الظن؛ يقول الامام الشافعي:'من أراد أن يقضي له الله بخير فليحسن ظنه بالناس'....ولما دخل عليه رجل يعوده في مرضه قال:قوى الله ضعفك.فقال:لو قوىالله ضعفي لقتلني.فقال الزائر:والله ما أردت إلا خيرا.فقال الشافعي:اعلم لو أنك لو سببتني ما أردت إلاخيرا.


الثامن عشر:الدفع بالتي هي أحسن؛وهذا ليس عجزا بل هو قوة وكياسة.قال تعالى ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ؛ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا ؛وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم؛وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فا ستعذ بالله إنه هو السميع العليم.) فصلت:33- 36 .قال ابن عباس رضي الله عنهما:ادفع بحلمك جهل من يجهل عليك (فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم...).

*4- أثر سلامة القلب على الفرد والمجتمع:
صاحب القلب السليم يفوز بكل الفضائل السابقة ويتمتع كفرد بالطمأنينة والسكينة وراحة البال ولا يصاب بهم ولا غم ؛ويتقي العداوات والأحقاد وشرورها.

أما المجتمع فإنه بسلامة قلوب أفراده يصير مجتمعا متماسكا متراصا متكاثفا تسود بين أفراده وأسره المودة والمحبة والألفة والمواساة والتعاون ؛فيصدق فيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).رواه مسلم.


فأي سلامة صدر هذه؟وأي صبر؟وأي تحمل ورفق وعفو عند المقدرة ؟
وتأمل أيضا حاله صلى الله عليه و سلم حين ضربه قومه فأدموه (أسالوا دمه) فمسح الدم عن وجهه وهو يقول عليه السلام (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون>>كما في صحيح البخاري.


وتأمل معي إيذاء المشركين له في مكة قبل الهجرة بكل أنواع الأذى له ولأصحابه, بل سعوا في قتله’ولكنه خرج بإذن الله من بين أظهرهم.قال تعالى(وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك او يخرجوك و يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين).الأنفال: 30.


فلما مكن الله له ودخل مكة فاتحا ما انتقم من أحد ولا أذى واحدا منهم؛ بل قال لقومه(( لا تثريب عليكم اليوم)


**خاتمة:
وهكذا فإن سلامة القلب من الأمراض المختلفة طريق المسلم إلى الجنة.ففي القرآن الكريم يقول الله عز وجل على لسان خليله إبراهيم صلى الله عليه وسلم:{وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيم} [سورة الشعراء: 87 89].


قلبٌ سليمٌ من الشك والشرك والشقاق والنفاق، سليم من الغل للذين آمنوا... سليم من الرياء، سليم من الأحقاد...سليم لم يُصب بالقسوة ولم يختم عليه بالأختام . سليم لم يتلوث بآثار الجرائم والذنوب والمعاصي .. ولم يتد نس بالبدع والخرافات والأوهام وظن السوء. سليم يحمل كل هذه المعاني.


وبصلاح هذا القلب يصلح سائر الجسد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ القلب)) رواه البخاري ومسلم.


هذا القلب المنيب الذي يورث صاحبه الجنان وتقرَّب له وتُدنى، قال الله تبارك وتعالى: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُون لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَّنْ خَشِي َالرَّحْمَن َبِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيب *ٍ ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [سورة ق: 31- 35].


كان أحد الصالحين إذا بلغه أن أحدا اغتابه أو وقع في عرضه أرسل إليه بهدية ثم قال : بلغني أنك أهديت لي حسنات فأردت أن أكافئك بهذه الهدية.


إن سلامة الصدر عبادة ثمينة وسلوك قلبي عميق ومشاعر إنسانية رقيقة، صفاء ونقاء، رحمة وحب، راحة وطمأنينة، خير في الدنيا وربح في الآخرة، عمل يسير وأجر عظيم
أسأل الله أن يوفقنا للعناية بسلامة قلوبنا وطهارتها كما نعتني - وبتوفيق منه سبحانه-بعلاج أبداننا. آمين.

جزائري مسلم
2009-09-26, 10:06 PM
جزاكِ الله خيرا فما احوجنا بين الفينة و اختها الى واعظ صالح و مدكر ناصح ليكشف ما بالقلب من كروب و يمنع شمس ايمانه من افول و غروب عسى ان نخرج من هده الاوحال فنرقى الى احسن الاحوال .... فالقلب انما سمي قلبا لكثرة تقلبه و انفع ما يستعان به على تثبيته دعاء الله البر الرحيم فاللهم يا ربنا يا خالق السموات و الارض يا كريم يا ارحم الراحمين انما القلوب بين اصبعين من اصابعك تصرفها كيف تشاء فاللهم ثبت قلوبنا على دينك و صرف قلوبنا الى طاعتك و العمل بدينك انك سميع قريب مجيب و صل اللهم و سلم على سيدنا محمد و اله و صحبه

أمـــة الله
2009-09-27, 05:09 PM
قال ابن عثيمين رحمه الله : والله لو أن القلوب سليمة لتقطعت ألماً ولتفطرت حزناً وهي تقرأ قول الله مخاطباً عباده:{ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }
وقال ابن القيم رحمه الله : ما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله..



اللهم أملئ قلوبنا وأرواحنا بخشيتك وحبك وتعظيمك
اللهم اجعل قلوبنا من القلوب السليمة النقية
تشرفت بمرورك الطيب أخي الكريم جزائري مسلم
جزاك الله الجنة على المداخلة الطيبة
اللهم ثبت الله قلبي وقلب أخي جزائري مسلم على دينك

أمة الله
2009-10-05, 11:43 PM
جزاكِ الله خيرا أخيتي نورا

رزقنا الله سلامة القلب والنفس

أمـــة الله
2009-10-07, 11:15 AM
جزاكِ الله خيرا أخيتي نوراوإياكِ أختي أمة الله

رزقنا الله سلامة القلب والنفسآآمين
نسأل الله أن يجعل قلوبنا صافية يملؤها التسامح والنقاء
تشرفت بمروك الطيب اختي الحبيبة

عزتي بديني
2009-10-07, 04:25 PM
بارك الله فيك غاليتي نورا على المواضيع الهادفة جعلها ربي في ميزان حسناتك

أمـــة الله
2009-10-14, 12:08 PM
بارك الله فيك غاليتي نورا على المواضيع الهادفة جعلها ربي في ميزان حسناتك
وبارك الله فيكِ أختي الغالية عزتي بديني
نسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم
اللهم ارزقني وأختي عزتي بديني وجميع المسلمين بيتاً في الجنة .آآمين .
تشرفت بمرورك العطر

ronya
2009-10-16, 02:07 AM
اللهم اجعل قلوبنا حية بذكرك وشكرك وحسن عبادتك يا رب العالمين
تعاليت ربي وتباركت

جزاكِ الله الجنة غاليتي نورا موضوع ممتازة
جعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة

داع الى الله
2009-10-16, 08:22 AM
http://www.albshara.com/imgcache/2/12896albshara.gif

أمـــة الله
2009-10-16, 11:12 AM
اللهم اجعل قلوبنا حية بذكرك وشكرك وحسن عبادتك يا رب العالمين


تعاليت ربي وتباركت
جزاكِ الله الجنة غاليتي نورا موضوع ممتازة
جعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة


آآآآمين وإياكِ
نسال الله أن يطهر قلوبنا ويجعلها عامرة بحبه إنه ولي ذلك والقادر عليه
تشرفت بمرورك حبيبتي رانيا نورتِ

أخي داع الى الله وجزاك الجنة بغير حساب يا رب
تشرفت بمرورك الطيب