المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا جماعة عايز رد للمتصوفة



ابن السودان
2009-10-03, 10:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد:salla: عليه افضل الصلاة واتم التسليم
اما بعد ...
لقد قدمت الى منتداكم عبر بحثى عن رد للمتصوفة ...
علما ان بلادى بها بدع وضلال مالله به عليم ....
واسال الله ان اجد منكم الرد على الأتى ...
فى منتدى الذى اشارك به " منتدى منطقتى " الكثير من المتصوفة ولكن حاولت جاهدا ايضاح البدع ... ان حالى والحمد لله ليس بالجاهل ولا بالعالم ... ولكن دائما ما استعين بشيوخ المنطقة " أهل السنة والجماعة "
وانا الان خارج بلادى وفى بلاد العجم
وريد ردا لؤلائك المتصوفة والذين تجمدت عقولهم فى اشياء كثيرة ورسولنا صلى الله عليه وسلم برئ منها ...
واليكم النقاش ...
هذا ما كتبه احد زملائى ... " عبارة عن الحلقة الخامسة "
وهى كما يلى :

ذو الفقار
2009-10-04, 02:55 PM
سيتم الرد على ما أردت أخي الطيب ، ولا تقلق من شيئ فما أوهن حجج أهل الضلال .

مهندس احمد امام
2009-10-04, 05:18 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخى الحبيب ابن السودان يشرفنى أن اتلقى جميع أسألتك على الرحب و السعه و سيتم الرد عليها بأذن الله تعالى .و اهلا بك بيننا اخى الحبيب .

مهندس احمد امام
2009-10-04, 05:19 PM
توسل آدم به:
قد جاء في الحديث أن آدم توسل بالنبي (صلي الله عليه وسلم) قال الحاكم في المستدرك: حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل حدثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي حدثنا أبو الحارث عبدالله بن مسلم الفهري حدثنا إسماعيل بن مسلمة أنبأنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ظن أبيه عن جده عن عمر رضي الله عنه_ قال(قال رسول الله(صلي الله عليه وسلم) لما أقترف آدم الخطيئة قال: يارب! أسألك بحق محمد لما غفرت لي، فقال الله: يا آدم! وكيف عرفت محمد ولم أخلقه؟ قال: يارب ! لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت فئ من روحك رفعت رأسي فرأيت علي قوائم العرش مكتوبآ لا أله الأ الله محمد رسول الله، فعلمت أنك
لم تضف إلي أسمك ألا أحب الخلق إليك ، فقال الله صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي ، أدعني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ماخلقتك)
أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه[ج2ص615]ورواره الحافظ السيوطي في الخصائص النبوية، وراواه البيهقي في دلآئل النبوة وهو لا يروي الموضوعات، كما صرح بذلك في مقدمة كتابه ، وصححه أيضآ القسطلاني والزرقاني في المواهب اللدنية[ج1ص62] والسبكي في شفاء السقام قال الحافظ الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم
‏[مجمع الزوائد ج8ص253]


هذا الحديث موضوع ، رواه الحاكم من طريق عبد الله بن مسلم الفهري ، حدثنا إسماعيل بن مسلمة ، أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما اقترف آدم الخطيئة . . . ثم ذكر الحديث باللفظ الذي ذكره الصوفى .

وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد
هكذا قال الحاكم ! وقد تعقبه جمع من العلماء ، وأنكروا عليه تصحيحه لهذا الحديث ، وحكموا على هذا الحديث بأنه باطل موضوع ، وبينوا أن الحاكم نفسه قد تناقض في هذا الحديث .

وهذه بعض أقوالهم في ذلك :

قال الذهبي متعقبا على كلام الحاكم السابق : بل موضوع ، وعبد الرحمن واهٍ ، وعبد الله بن مسلم الفهري لا أدري من هو .

وقال الذهبي أيضاً في "ميزان الاعتدال" : خبر باطل .

وأقره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" .

وقال البيهقي : تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، من هذا الوجه، وهو ضعيف . وأقره ابن كثير في البداية والنهاية (2/323) .

وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (25) : موضوع .

والحاكم نفسه - رحمه الله –عفا الله عنا وعنه- قد اتهم عبد الرحمن بن زيد بوضع الحديث ، فكيف يكون حديثه صحيحاً ؟!

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة" (ص 69) :

ورواية الحاكم لهذا الحديث مما أنكر عليه ، فإنه نفسه قد قال في كتاب "المدخل إلى معرفة الصحيح من السقيم" : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم روى عن أبيه أحاديث موضوعة لا يخفى على من تأملها من أهل الصنعة أن الحمل فيها عليه ، قلت : وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف باتفاقهم يغلط كثيراً .

يتبع بأذن الله تعالى .

مهندس احمد امام
2009-10-04, 05:21 PM
قال تعالي(يا أيها الذين آمنو أتقوا الله وأبتغوا إليه الوسيلة) [المائدة]



تفسير لفظ " الوسيلة " في قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) المائدة/35 : فهي الطريق الموصلة إلى الله تعالى ، ولا طريق موصلة إليه عز وجل إلا الطريق التي يحبها الله ويرضى عنها ، وتكون بطاعته وترك معصيته .

قال ابن كثير رحمه الله :
" يقول تعال آمراً عباده المؤمنين بتقواه ، وهي إذا قرنت بطاعته كان المراد بها الانكفاف من المحارم وترك المنهيات ، وقد قال بعدها : ( وابتغوا إليه الوسيلة ) قال سفيان الثوري عن طلحة عن عطاء عن ابن عباس : أي : القربة ، وكذا قال مجاهد وأبو وائل والحسن وقتادة وعبد الله بن كثير والسدي وابن زيد وغير واحد ، وقال قتادة : أي : تقربوا إليه بطاعته والعمل بما يرضيه ، وقرأ ابن زيد : ( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ) ، وهذا الذي قاله هؤلاء الأئمة لا خلاف بين المفسرين فيه .

والوسائل والوسيلة : هي التي يتوصل بها إلى تحصيل المقصود " انتهى .
"تفسير ابن كثير" (2/53، 54) .

وقال الشنقيطي رحمه الله :
" اعلم أن جمهور العلماء على أن المراد بالوسيلة هنا هو القربة إلى الله تعالى بامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه على وفق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم بإخلاص في ذلك لله تعالى ؛ لأن هذا وحده هو الطريق الموصلة إلى رضى الله تعالى ، ونيل ما عنده من خير الدنيا والآخرة .

وأصل الوسيلة : الطريق التي تقرب إلى الشيء ، وتوصل إليه وهي العمل الصالح بإجماع العلماء ؛ لأنه لا وسيلة إلى الله تعالى إلا باتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعلى هذا فالآيات المبينة للمراد من الوسيلة كثيرة جدّاً كقوله تعالى : ( وَمَآ ءَاتَـٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَـٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُواْ ) ، وكقوله : ( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى ) ، وقوله : ( قُلْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ ) ، إلى غير ذلك من الآيات .
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن المراد بالوسيلة الحاجة . . .
وعلى هذا القول الذي روي عن ابن عباس فالمعنى : ( وَٱبْتَغُواْ إِلَيهِ ٱلْوَسِيلَةَ ) : واطلبوا حاجتكم من الله ؛ لأنه وحده هو الذي يقدر على إعطائها ، ومما يبين معنى هذا الوجه قوله تعالى : ( إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لاَ يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَٱبْتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزْقَ وَٱعْبُدُوهُ ) ، وقوله : ( وَٱسْأَلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضْلِهِ ) ، وفي الحديث : ( إذا سألتَ فاسأل الله ) .

ثم قال الشنقيطي رحمه الله : التحقيق في معنى الوسيلة هو ما ذهب إليه عامة العلماء من أنها التقرب إلى الله تعالى بالإخلاص له في العبادة ، على وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتفسير ابن عباس داخل في هذا ؛ لأن دعاء الله والابتهال إليه في طلب الحوائج من أعظم أنواع عبادته التي هي الوسيلة إلى نيل رضاه ورحمته .

وبهذا التحقيق تعلم أن ما يزعمه كثير من ملاحدة أتباع الجهَّال المدعين للتصوُّف من أن المراد بالوسيلة في الآية الشيخ الذي يكون له واسطة بينه وبين ربه : أنه تخبط في الجهل والعمى وضلال مبين ، وتلاعب بكتاب الله تعالى ، واتخاذ الوسائط من دون الله من أصول كفر الكفار ، كما صرح به تعالى في قوله عنهم : ( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلْفَىۤ ) وقوله : ( وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلاۤءِ شُفَعَـٰؤُنَا عِندَ ٱللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ ٱللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِى ٱلسَّمَـوَتِ وَلاَ في ٱلأرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) ، فيجب على كل مكلف أن يعلم أن الطريق الموصلة إلى رِضى الله وجنته ورحمته هي اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومن حاد عن ذلك فقد ضل سواء السبيل ، ( لَّيْسَ بِأَمَـٰنِيِّكُمْ وَلاۤ أَمَانِىِّ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوۤءًا يُجْزَ بِهِ ) .

وهذا الذي فسرنا به الوسيلة هنا هو معناها أيضاً في قوله تعالى : ( أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ) ، وليس المراد بالوسيلة أيضاً المنزلة التي في الجنة التي أمرنا صلى الله عليه وسلم أن نسأل له الله أن يعطيه إياها ، نرجو الله أن يعطيه إياها ؛ لأنها لا تنبغي إلا لعبد ، وهو يرجو أن يكون هو " انتهى باختصار .
"أضواء البيان" (2/86– 88) .

يتبع بأذن الله تعالى .

أمة الله
2009-10-04, 06:21 PM
السلام عليكم

إن كان الأمر هكذا فلماذا لا تعرض الأسئلة على العام حتى يشارك الجميع ؟

ابن السودان
2009-10-04, 06:43 PM
وعليكم السلام مهندس احمد امام
جزاك الله خيرا على هذا الإيضاح.... وأسأل الله ان يجعله فى ميزان حسناتك

ابن السودان
2009-10-04, 07:16 PM
السلام عليكم

إن كان الأمر هكذا فلماذا لا تعرض الأسئلة على العام حتى يشارك الجميع ؟





وعليكم السلام أمة الله ...
فى الحقيقة هى ليست اسئلة مباشرة ولكن هى مداخلة لاحد الصوفية فى منتدى المنطقة
وقد قام الإخوان بالرد الشافى ان شاء الله ...

أسال الله الا يحرمك الأجر ... والأعمال بالنيات