المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأمل في إنجيل برنابا



إسلام علي
2009-10-28, 09:48 PM
من هو برنابا

هو أحد التلاميذ (الحواريين) الملازمين لسيدنا عيسى عليه السلام ، وصاحب الإنجيل الشاهد على الحق والشهيد من أجل كلمة الحق فكان جزاء هذا الإنجيل الطرد من الكتاب المقدس وذلك بقرار البابا جلاسيوس عام 492 م ؛ لأنه يعارض الكتاب المقدس فيما يدّعونه بألوهية المسيح ، إلى أن جاء فيما بعد الراهب اللاتيني "فرامرينو" الذي حصل عليه من مكتبة البابوية وأعلن إسلامه بعد قراءته له كما ذكر ذلك الدكتور النصراني خليل سعادة في مقدمة ترجمته لإنجيل برنابا...

وأمّا برنابا فكما ذكرته كتب العهد الجديد ، يتضح من خلالها أنّه رجل صادق ومن أكثر التلاميذ (الحواريين) ورعاً وحفظا للوصايا والتعاليم إذ ورد في سفر أعمال الرسل الإصحاح الحادي عشر الفقرة رقم ( 22-24):

((فسمع الخبر عنهم في آذان الكنيسة التي في أورشليم فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى إنطاكية الذي لمّا أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع أن يثبتوا في الرب بعزم القلب لأنه كان رجلاً صالحاً وممتلئاً من الروح القدس والإيمان ، فأنضمّ إلى الربّ جمع غفير)).


وأسألكم بالله لو لم تكن لدعوته التي كانت قائمة على التوحيد وعلى دين رسول الله إبراهيم والنبيين من بعده إلى محمد صلى الله عليه وسلم - دين الفطرة والعقل والعاطفة - أينضم إلى الربّ جمع غفير؟!

والله لو كانت عقيدة برنابا كعقيدة النصارى اليوم التي ليس للعقل والعاطفة فيها ناقة ولا جمل، لما أنضم إلى الرب هذا الجمع ، بل زد على هذا لأحتاج إلى مئات السنين حتى يشرح لهم" الثالوث"- على سبيل المثال لا على سبيل الحصر، وغيره من الأمور التي لا يقبلها عاقل... ولكنه خاطب فطرتهم ودعاهم إلى الدين الحق الذي نزل على موسى وعيسى ومحمّد وعلى الأنبياء صلوات ربّي وسلامه عليهم أجمعين...

إنجيل برنابا:
وفيما يلي نورد بعض ما تضمنته صفحات هذا الكتاب المضطهد:
ورد في الفصل السادس والتسعون الفقرات من 1-15 صفحة 146 :

(( (1) ولما انتهت الصلاة قال الكاهن بصوت عال : " قف يا يسوع لأنه يجب علينا أن نعرف من أنت تسكيناً لأمتنا "
(2) أجاب يسوع : " أنا يسوع بن مريم من نسل داود ، بشر مائت ويخاف الله وأطلب أن لا يعطى الإكرام والمجد إلا لله "
(3) أجاب الكاهن : " انه مكتوب في كتاب موسى أن الهنا سيرسل لنا مسيّا الذي سيأتي ليخبرنا بما يريد الله وسيأتي للعالم برحمة الله (4) لذلك أرجوك أن تقول لنا الحق هل أنت مسيّا الله [تعني رسول الله] الذي ننتظره ؟ "
(5) أجاب يسوع : " حقاً أن الله وعد هكذا ولكني لست هو لأنه خلق قبلي وسيأتي بعدي "
(6) أجاب الكاهن إننا نعتقد من كلامك وآياتك على كل حال أنك نبي وقدوس الله
(7) لذلك أرجوك بإسم اليهودية كلها وإسرائيل أن تفيدنا حباً في الله بأية كيفيه سيأتي مسيّا "
(8) أجاب يسوع " لعمر الله الذي تقف بحضرته نفسي أنّي لست مسيّا الذي تنتظره كل قبائل الأرض كما وعد الله أبانا إبراهيم قائلاّ : بنسلك أبارك كل قبائل الأرض
(9) ولكن عندما يأخذني الله من العالم سيثير الشيطان مرة أخرى هذه الفتنة الملعونة بأن يحمل عادم التقوى على الاعتقاد بأني الله وابن الله (10) فيتنجّس بسبب هذا كلامي وتعليمي حتى لا يكاد يبقى ثلاثون مؤمناً (11) حينئذٍ يرحم الله العالم ويرسل رسوله الذي خلق كل الأشياء لأجله (12) الذي سيأتي من الجنوب بقوّة وسيبيد الأصنام وعبدة الأصنام (13) وسينتزع من الشيطان سلطته على البشر (14) وسيأتي برحمة الله لخلاص الذين يؤمنون به (15) وسيكون من يؤمن بكلامه مباركاً )).

وأما فيما يتعلّق بالبشارة فقد ورد اسم محمد صلى الله عليه وسلّم في هذا الإنجيل صريحاّ اسماً وصفةً :
فقد ورد أيضاً في الفصل السابع والتسعون الفقرات من 4-10 :
(( فقال حينئذٍ يسوع : " إن كلامكم لا يعزيني لأنه يأتي ظلام حيث ترجون النور ولكن تعزيتي هي في مجيء الرسول الذي سيبيد كل رأي كاذب فيّ وسيمتدّ دينه ويعمّ العالم بأسره لأنه هكذا وعد الله أبانا إبراهيم وأن ما يعزيني هو أن لا نهاية لدينه لأن الله سيحفظه صحيحاً " أجاب الكاهن : " أيأتي رسل آخرون بعد مجيء رسول الله ؟"
فأجاب يسوع : "لا يأتي بعده أنبياء صادقون مرسلون من الله، ولكن يأتي عدد غفير من الأنبياء الكذبة وهو ما يحزنني لأن الشيطان سيثيرهم بحكم الله العادل فيتسترون بدعوى إنجيلي"

وأمّا عن ذكر اسم محمد (صلى الله عليه وسلم) فقد ورد في الفقرات من 13-18:
(( فقال حينئذٍ الكاهن : " ماذا يسمّى مسيّا وما هي العلامة التي تعلن مجيئه؟"
أجاب يسوع " إن اسم مسيّا عجيب لأن الله نفسه سماه لما خلق نفسه ووضعها في بهاء سماوي قال الله : " اصبر يا محمد لأنّي لأجلك أريد أن اخلق الجنّة ، العالم وجماً غفيراً من الخلائق التي أهبها لك حتى أن من يباركك يكون مباركاً ومن يلعنك يكون ملعوناً ومتى أرسلتك إلى العالم أجعلك رسولي للخلاص وتكون كلمتك صادقة حتّى أن السماء والأرض تهنان ولكن إيمانك لا يهن أبداً إن اسمه المبارك محمّد"
حينئذٍ رفع الجمهور أصواتهم قائلين : " يا الله أرسل لنا رسولك ، يا محمد تعال سريعاً لخلاص العالم ! ")).


السلام عليكم
قرأت هذا الجزء من مقال عن إنجيل برنابا ,,,
والآن إذا سلمنا أن إنجيل برنابا هو كلام منسوب بحق لسيدنا عيسى
فماذا الكلمات التي لونتها بالأحمر من نصوص هذا الإنجيل تخالف العقيدة والتوحيد ؟

مثل أن الله خلق الأشياء والجنة أيضاً من أجل سيدنا محمد

ومثل لفظ يسوع , فهو ليس اسم صحيح لسيدنا عيسى , إلا إذا كان الخطأ من الترجمة نفسها

ومثل توقع سيدنا عيسى بأن النصارى سيدعون بإبن الله ؟

إسلام علي
2009-10-29, 01:14 PM
s@a
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

أسد هادئ
2009-10-29, 02:42 PM
السلام عليكم أخي الحبيب مهندس بشر

أنت تعلم أنهم كانوا دائما يعظمون ويطرون بطريقة تزيد عن الحد

ولكن الإطراء الغير حق الذي طرأ على المسيح كان مبالغا فيه جدا

بينما على المسيا فكان إطراء وتجاوزا للحق لكن ليس بكثير

ملحوظة : حسب علمي أن انجيل برنابا مثله مثل لوقا و متى و مرقس و يوحنا لا يوجد سند متصل له لصاحبه فلربما أضاف له أحد بعض الكلمات مثل الأحاديث الضعيفة عندنا ولكن الحق واضح

هذا مجرد رأي شخصي

طلب خاص : هل يوجد ما يوضح أن انجيل برنابا كتب قبل البعثة؟؟

لأنه سيكون دليلا رائعا جدا

إسلام علي
2009-11-03, 07:57 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الحبيب

بينما على المسيا فكان إطراء وتجاوزا للحق لكن ليس بكثير
المشكلة ليست في الكثير وغير الكثير
المشكلة إن المسلمون بيستشهدوا بهذا الإنجيل عندما نذكر التعامل المسيحي الإنتقائي الهوائي للنصوص
في حين أن نصوص إنجيل برنابا وإن كان بعضها يلمح لبعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك حقائق عن بشرية ونبوة المسيح وعبوديته إلا أنه يخالف العقيدة الإسلامية كما أسلفت

فهل هناك تفسير لهذه المسألة ؟




ملحوظة : حسب علمي أن انجيل برنابا مثله مثل لوقا و متى و مرقس و يوحنا لا يوجد سند متصل له لصاحبه فلربما أضاف له أحد بعض الكلمات مثل الأحاديث الضعيفة عندنا ولكن الحق واضح

هذا مجرد رأي شخصي

هذا الذي يظهر لي لكن نحن بحاجة لمختص أو مقال شاف حول هذا الإنجيل الخطير


طلب خاص : هل يوجد ما يوضح أن انجيل برنابا كتب قبل البعثة؟؟
أطلب أنا أيضاً معك :)

الجنوبى
2009-11-03, 02:37 PM
ياسيدى ما علاقة ترجمة اسم نبى الله عيسى من الانجليزية الى يسوع بمخالفة ذلك للعقيدة الاسلامية

الذى ترجم هو خليل سعادة النصرانى فلذلك كانت الترجمة يسوع . ولو كان المترجم مسلم لترجمها عيسى
بل هناك ترجمات مسيحية للاناجيل الاربعة ترجمت الاسم عيسى . فقل لى اين المخالفة هنا .

ثم توقع سيدنا عيسى بأنهم سيدعونه أبن الله جاء واضحا ومنطقيا فى انجيل برنابا وهو لا يخالف العقيدة الاسلامية ايضا والا كيف تفسر الاية الكريمة
{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران52
كيف تفسر هذه الاية . اقرأانجيل برنابا جيدا وسترى كيف بدأت فتنة الكفر وماذا كان رد فعل عيسى عليه السلام وبتفصيل مذهل .

ونأتى للجنة . وأسالك من هو اول من يدخل الجنة من كل البشر . ومن هى الامة التى هى اكثر دخولا للجنة.

وربما قصد ان الجنة خلقت من اجل رسول الله صلى الله عليه وسلم .قصد انه اول من يدخلها وان امته هى اكثر الامم التى ستدخل الجنة . وانظر معى الى الاتى :

الأوائل في دخول الجنةأول البشر دخولاً الجنة على الإطلاق هو رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وأول الأمم دخولاً الجنة أمته، وأول من يدخل الجنة من هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر الصديق رضي الله عنه. وقد ساق ابن كثير الأحاديث الواردة في ذلك. فمن ذلك ما رواه مسلم في (صحيحه) عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أنا أول من يقرع )) أي: باب الجنة. وفيه أيضاً: ((أنا أول شفيع في الجنة)) . وروى مسلم عن أنس أيضاً، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( آتي باب الجنة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك)) وثبت في (الصحيحين) و(سنن النسائي)، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة )) ...

والاحاديث كثيرة فى هذا الباب وهى لا تختلف عن ذكر المسيح لعلاقة الجنة برسول الله صلى الله عليه وسلم . فالموضع هو اقرب الى الاتفاق لا المخالفة .

لقد حاول النصارى جاهدين التشكيك فى هذا الانجيل وهم من ادعوا ان مؤلفه مسلم .

واخطر ما فى هذا الانجيل انه جاء شهادة حق من برنابا ليرد فيها على بولس .

ولم يرد ذكر هذا الكتاب فى كتب العلماء المسلمين السابقين لظهور هذا الكتاب على كثرتها وغزارة
علمها . وهذا يدل على اخفاء هذا الكتاب حتى قيد الله له من يظهره من القوم نفسهم .

اود لمن يكتب فى هذا الموضوع ان يتحرى الدقة . حتى لا نظلم من كتب شهادة حق وهو هذا الحوارى الصالح برنابا .

إسلام علي
2009-11-20, 01:28 PM
يا سيدي شكراً على الرد
ويا سيدي آسف لأني نسيت الموضوع
ويا سيدي بالراحة شوية عليه , خدني تحت جناحك
أنا فقط بقول تأمل في الإنجيل
مش يعني عامل بحث قاطع فيه


ويا سيدي تأويلك الغريب العجيب حول خلق الجنة لمحمد عليه الصلاة والسلام تأويل غريب لم يأت به من الأولين والآخرين أحد غيرك

وتبقى بقية تساؤلاتي مطروحة تنتظر جواب
جواب مش خناءة

أسد هادئ
2009-11-20, 08:05 PM
هل يوجد نسخة من هذا الإنجيل للتحميل؟

و

أكرر طلبي لمن عنده علم


طلب خاص : هل يوجد ما يوضح أن انجيل برنابا كتب قبل البعثة؟؟

عــلا
2009-11-21, 03:51 PM
جزاك الله خيراً أخي مهندس بشر



هل يوجد نسخة من هذا الإنجيل للتحميل؟


إنجيل برنابا بالإضافة إلى تعريف عن برنابا و بولس
و قول المسلمين في إنجيل برنابا
للتحميل (http://www.4shared.com/file/156589576/55f2ebec/Barnaba.html)


أتمنى للجميع الاستفادة

أسد هادئ
2009-11-21, 09:30 PM
الدليل على وجوده قبل البعثة

موجود في الرابط الذي وضعته الأخت علا




يحاول الكهنة النصارى إيهام أتباعهم ( و إيهامنا لو استطاعوا ) وأن يفهموهم أن إنجيل برنابا كان أول ظهور له فى القرن الخامس عشر الميلادي و هو ما يسهل إثبات زيفه و سنقوم بتوضيحه فى هذا الجزء .

الفيصل فى إثبات وجود أو عدم وجود أى شئ و بالأخص فى حالتنا هذه هو التاريخ فكما أستشهد به الكهنة النصارى و لا نلومهم إلا فى إيراده مبتورا غير كاملا منقوصا لسبب لا يخفى على القارئ و لن نتهمهم فقد يكون هذا ناتجا عن جهل ليس إلا .

و التاريخ يقول , هل تعلمون أى تاريخ ؟ , أنه تاريخ النصارى المعتمد لديهم يقول :
· أنه فى عام 366م أمر من البابا دماسس بعدم مطالعة إنجيل برنابا .
· وفى عام 382م صدر نفس القرار السابق من مجلس الكنائس الغربية
· وفى عام 465م صدر مثله عن البابا أنوسنت .
· وفى عام 492م حرّم البابا جلاسيوس الأول مطالعة (( بعض)) الأناجيل، فكان منها إنجيل برنابا .

هذا فيما يختص بالتاريخ أما بالنسبة لعلماء النصارى و كهنتهم :
قال القس صموئيل مشرقى رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر والشرق وهو بمثابة ( البطرك) عند الأرثوذكس ( والبابا ) عند الكاثوليك فى كتابه الصادر سنة 1988 ( عصمة الكتاب المقدس واستحالة تحريفه ) فى صفحة 20 : إن إنجيل برنابا كان موجودا سنة 325 م . وكتب يقول ( أما نحن ممن جانبنا فنقول من باب الترجيح أن بعض أتباع المسيح قد بدءوا فى كتابة هذه الأناجيل عن المسيح عن طريق جمع مجموعات من أقواله وأفعاله لاستعمالهم الشخصى فى البداية، وهنا بدأت القصص التى تروى يسوع تجمع فى كتب كبيرة كانت نواة لعدة أناجيل بلغت مائة إنجيل وكان على الكنيسة ( يعنى قادتها من البطاركة والرهبان ) أن تمحص هذه الأناجيل وتمت الموافقة على هذه الأناجيل الأربعة فقط (يعنى كذبوا أكثر من 96 إنجيلا) بعد أن ثبت قانونيتها ؟ وتم الاعتراف بقدسيتها ؟ ( يعنى اعترفوا بأنها وحى من عند الله ؟ ) التى تأكدت بما أحاط بها من براهين داخلية وخارجية. ورفضت الكنيسة الاعتراف بغيرها من الأناجيل مثل ( إنجيل توما ) المكتوب باللغة العربية فى الجزيرة العربية ( وإنجيل برنابا ) وغيرهما ، بعد أن ثبت أن الكثير مما تحتويه من أقوال دخيل ومزور؟ ومن ثم لم يتقرر وحيها ((( البند الأخير نقلا من موقع د. وديع أحمد )))



وهذا يكفي تماما

فإذا كان منع منذ عام 350

وفيه ذكر بهذه الصراحة للرسول صلى الله عليه وسلم

...