وما الذي يضيره في اتجاه المسلمون للكعبة؟
إنه النظام الذي تفتقده كنائسهم
ففي أشد المساجد زحاماً وفي أشد الشوارع امتلاءاً بالمصلين بمجرد ما يرفع الإمام الأذان للصلاة تجد المسلمين جميعهم في لحظة واحدة ولو كانوا بالملايين وقفوا وانتظمت صفوفهم من دون أن يرتبهم أحد أو ينظم صفوفهم أحد ولا تسمع فيهم همساً فجميعهم يتجه في ثواني إلى اتجاه القبلة ويقفون للصلاة بدون أي مشكل أو ضوضاء أو اختلاف وهذا لأن ربنا حدد لنا كيف نقف أمامه ...فمن على كوكب الأرض يستطيع تجميع هذه الأعداد في اتجاه واحد وفي لحظة واحدة مهما اختلفت ألوانهم ولغاتهم وأجناسهم واهتماماتهم بل وطوائفهم؟

أما لو كان كل شخص يصلي على حسب هواه كيف سيكون شكل المصلين وقتها؟
أين النظام؟
وأين التساوي بين الناس؟

كذلك اتجاه المصلين جميعهم لاتجاه واحد في الصلاة دليل على وحدة المسلمين في شتى بقاع الأرض
فجميعهم حتى باختلاف طوائفهم يتجهون إلى نفس الاتجاه لأن ربهم واحد

فالإسلام دين النظافة ودين النظام
فكيف يأتي النظام وكل مصلّي يتجه في اتجاه وكيف ينتظمون في الأماكن المليئة بالمصلين؟

أم نترك الصلاة إذاً لأنها تريد منا أن نقف أمام ربنا بانتظام ؟

كما أن المصلين يقفون في صفوف كصفوف الملائكة والمجاهدين في سبيل الله

فكل مجموعة منظمة لها منهج وهدف تقف في صفوف منتظمة فالهرجلة لا تقيم شعيرة
سبحان الله على شبهاتهم التي تخلو من المعنى والفهم

متابعة أخي جزاك الله خيرا