السلام عليكم

وفي سنة 519 هـ قام النصارى المعاهدون باستدعاء "ألفونسو الأرجوني" المعروف بالمحارب وكان أقوي ملوك الصليبيين وقتها لغزو الأندلس واحتلالها ووعدوه بانضمام عشرات الألوف منهم، وأرسلوا له بأسمائهم في عرايض لضمان ولائهم، ووعدوه بالمساعدة بالذخائر والمؤن والأرواح والدماء، وبالفعل قام ألفونسو المحارب بغزوته الشهيرة واخترق قواعد الأندلس يعيث فيها فسادًا، وجنود "الأقليات" ينضمون إليه أثناء سيره يدلونه على المسالك والطرق ومداخل البلاد، ولكن بفضل الله عز وجل وحده فشلت تلك الغزوة الجريئة، وعاد ألفونسو خائبًا فما كان من "الأقليات " إلا أن شعرت بخطورة موقفها، ففر عشرات الألوف من النصارى، ورحلوا في صحبة "ألفونسو" وتركوا ديارهم وأهليهم.

وغير هذا كثير.

يقول المؤرخ النصراني الأستاذ "بيدال" : "إن نجم المعاهدين قد بزغ ثانية عقب انحلال الدولة الأندلسية وقيام دول الطوائف الضعيفة واستطاعوا أن يؤدوا خدمات جليلة لقضية النصرانية والاسترداد النصراني"


حقيقي كلما أذكر موضوع الأندلس وسقوطها وفترة الحروب بين المسلمين وبعضهم فيها بتضايق جداً
ولا حول ولا قوة إلا بالله
جزاك الله خيراً على الموضوع
هو جرح لا أراه يندمل ابدا الا بفتحها مرة اخرى