لا ادري لماذا هذا التشاؤم والاشمئزاز يا احمد افرح فانت مسلم
صدقني يا أخي رفيق أنا لست متشائم وبالعكس أنا متفائل جداً ولا أشمئز من شيئ :36_1sd_20[1]: ومهما تزاحمت على رأسي الهموم وتثاقلت على كهالي المتاعب تجدني مبتسماً للحياة وكأنني أسعد من فيها وبالكاد أجزم أن هذا سر من أسرار شفائي


فمن هو الصديق الحقيقي وهل يوجد صديق في هذا الزمان ؟؟؟؟؟؟؟؟
هنا ينقلنا سؤالك إلى نقطة أخرى يا أخت رانيا

هل يمكن أن يتخيل كل واحد منا صديق له في هذه اللحظة وسأل نفسه .. هل يمكن أن أأثر هذا الصديق على نفسي ؟؟؟؟
أى هل يمكن أن أقدم له شيئ اتمناه لنفسى واحرم نفسي منه ؟؟؟
هل يمكن لصديقي هذا يفعل نفس الشيئ لي إن خُير في هذا الأمر ؟؟؟؟

لنرى يا اخوان رأيكم حول هذه النقطة ونعلم ان كانت الصداقة الحقيقة لازالت موجودة أم لا ؟