أختي الفاضلة ..

أنت قلت :
ثم مشاكل كثيرة شبه دمرت حياتي من دعوة المسيحيين
بالاضافة إلى أني بدأت أشعر أن هذا المجال جعلني اقصر في صلاة القيام و في الذكر و في قراءة القرآن
فأصبحت عندما أصلي في اوقات كثيرة رأسي يدور حول بماذا أرد على المسحية
و كنت اصلي قياماً لفترات اطول فكنت اصلي اقل شيء 12 ركعة ليلاً مع دعاء و تأمل و لكن في فترة آخر ثلاثة أشهر قبل هذا الرمضان وصلت لاربع ركع و دون تركيز
و كنت سابقاً أقرأ القرىن و اختم تقريباً كل 10 أيام او 15 يوم و لكني اصبحت أختم كل شهر او شهر و نصف مرة

أحس أن هذا المجال آذى حياتي و أبعدني عن الله تعالى بدلاً من زيادة قربي و زيادة عدد صلواتي و طاعاتي لله تعالى

الآن اتمنى منكم نصيحة صادقة
هذا سببه تمكن بعض الشبهات من قلبك دون شعورك ..

والشبهة لا تأتي فقط بقراءة أي طعن مباشر في الإسلام من خصومه .. بل إن مجرد اطلاعك على الباطل الذي يؤمن به النصارى قد يثير عندك شبهات إن لم تكوني على علم كافٍ ..

يا أختي إن الشبهات والشهوات من ألد أعداء المؤمن .. وعليهما يلعب الشيطان أعاذنا الله وإياك منه .

الشبهات تميت قلب المؤمن وهو لا يشعر - إن لم يكن على درجة من العلم تؤهله لمواجتها - .. والأخطر هو أن يظن هذا المؤمن أن لديه علم كاف لمقاومتها .. وكذلك الشهوات إن لم يصبر المؤمن على اتقائها ويطلب الإعانة من الله عز وجل على الطاعة وترك المعصية .

وهذا لا يعني أن تتركي خدمة دينك بإعانة إخوانك على دعوة النصارى .. فإن الشيخ أحمد ديدات رحمه الله تأثر في مرحلة من عمره بالشبهات لدرجة أنه كان يبكي منها ولا يذوق طعم النوم .. ثم أصبح أحد أكبر فرسان الدعوة بفضل الله عز وجل ، حين أدرك أن عليه أن يتحصن بالعلم الشرعي والعمل الصالح وأن يعرف بضاعة خصمه .