السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسلوب الحكيم الطيب أمر لا نختلف به بخصوص الدعوة إلى الله تعالى , وأن يكون الاسلوب الطيب هو سيد الموقف .

أما أن لا نتعلم الانجيل وما فيه اعتبر ذلك سيكون سبب في تنصر الكثيرين , نعم الاولى معرفة الدين الإسلامي الحنيف , فان تعلمت أمراً بالدين الآخر وقفت عليه واجد الفرق بينه وبين الإسلام , ولكن أن امنع تعلم الانجيل وما فيه فهذه كارثة , فكيف احاور شخصاً أو ادعوا شخصاً لا اعلم شيئاً عن عقيدته ولا طريقة تفكيره ؟, وكيف ادعوه وابين له الفرق؟

ولا انكر أن مجرد معرفة الإسلام جيداً والاطلاع الواسع عليه عند الحوار حول الدين الإسلامي لن تجد اي صعوبة في اظهر الحق لانك على اطلاع , ولكن لو اردت محاورته في عقيدته فأنت ستكون جاهل بها ولا تعرف عنها شيئاً , فكيف لك وقتها أن تظهر الحق ؟

ولكن نبقى عند النقطة الاساسية أن الاصل بالمحاور أن يتعلم دينه جيداً أولا ً ومن ثم يجتهد بكتب غيره , حتى لا يقع بقلبه شك .

جزيتم خيرًا