بوركتم أختنا الفاضلة إيمان على هذا الموضوع الروعة والأكثر من روعة
قال حافظ ابراهيم رحمه الله يصف حادثة وقعت في زمن عمر رضي الله عنه وأرضاه:
وراعَ صاحـــــــِبَ كسرى أن رأى عمـرًا... بين الرعــيةِ عُــــطْــلا وهو راعيها
وعهــــدُهُ بملـــــوكِ الفُرسِ أنَّ لــهـا ...سورًا من الجندِ والأحراسِ يحميها
رآه مســــــتغرقا في نومـِـــهِ فـرأى... فيه الجــلالةَ في أســمــى معانيها
فوق الثرى تحت ظلِ الدَّوحِ مُشْتَمِلا... بِبُردَةٍ كـــاد طولُ العهدِ يُبليها
فهان في عينيه ما كــان يُكبِرُه ...مـــن الأكـــاســـرِ والدنيا بأيديها
أمِنـت لمَّا أقمــت العـــدلَ بيـنَـهُمُ... فنمت نومَ قـريرِ العــــينِ هانيها
المفضلات