يا من تدعون حب الأطهار الشهداء
كيف تجمعون في قلوبكم بينهم و بين السيد أبو علاء
ألم يقتلهم العادلي بأمر من زوج السيدة البَلهاء
كأنكم تجمعون بين حب اليهود و من قتلوا من الأنبياء
هل هذا هو منزل العُقلاء الأتقياء
لا والله بل هذا منزل الجُهلاء الأغبياء
مُبارك عليكم هذا التناقض و الألتواء
و الحمد لله على نعمة العقل للعقلاء
و سلام من الله على الشهداء
و لعنه الله على المنافقين الرُعناء







رد مع اقتباس
المفضلات