اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين دوكي مشاهدة المشاركة
[
الرب في كتابهم المقدس لا يعلم وقت الساعة !!!!
[FONT=Arabic Transparent]


مرقص
13:32
و أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب
[SIZE=5]


يقول تادرس يعقوب الملطى فى تفسيرة ((لسفر الأعمال الاصحاح الاول):

تعليقا على:
الأصحاح الأول


1 الكلام الأول أنشأته يا ثاوفيلس، عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به
2 إلى اليوم الذي ارتفع فيه، بعد ما أوصى بالروح القدس الرسل الذين اختارهم
3 الذين أراهم أيضا نفسه حيا ببراهين كثيرة، بعد ما تألم، وهو يظهر لهم أربعين يوما، ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله
4 وفيما هو مجتمع معهم أوصاهم أن لا يبرحوا من أورشليم، بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني
5 لأن يوحنا عمد بالماء، وأما أنتم فستتعمدون بالروح القدس، ليس بعد هذه الأيام بكثير
6 أما هم المجتمعون فسألوه قائلين: يا رب، هل في هذا الوقت ترد الملك إلى إسرائيل
7 فقال لهم: ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه


يقول:
"وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب". (مر 13 : 32).لا يجهلالابن شيئًا يعرفه الآب... الآب والابن يقطنان في وحدة الطبيعة، أما جهل الابن (للساعة) فينتمي للخطة الإلهية للصمت، إذ فيه تختبئ كل كنوز الحكمة والمعرفة. هذا ما شهد به الرب نفسه عندما أجاب سؤالهم بخصوص الأزمنة. "ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه" (أع 1: 7). المعرفة مرفوضة بالنسبة لهم، ليس هذا فحسب، بل والرغبة في معرفة (الأزمنة) ممنوعة، فإنه ليس لهم أن يعرفوا الأزمنة[24].


و هنا سؤال:

ما دام الرب كان عنده (((خطة للصمت)):

فلماذا لم يخبرهم منذ البدء
انه لا يجوز لهم معرفة ميعاد الساعة
بدلا من أن يكذب و يقول أنه لا يعلمها؟؟؟


"وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب". (مر 13 : 32)

خاصة انه فى النهاية أضطر ان يقولها على ((المكشوف)):
ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟

لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هو ربنا فى نظركم:

مكسوف يكشف عن لاهوته ..زى ما قال البابا شنودة.......فيديو

و مكسوف يقول للتلاميذ انه مينفعش يعرف ميعاد الساعة!!!!!!!!!!!

اوعى تقولى:
اصل كان خايف يزعلهم!!!!!!!!!!!

طيب:

ما اضطر ان يقولها على المكشوف فى النهاية...........و يزعلهم برضة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

دى و غيرها هى من توابع التجسد الخرافى الذى جعل من الله:
((و حاشا لله))

يبول و يتبرز و ؟؟؟؟؟؟؟؟

و يستحى ان يكشف عن لاهوته..........اذا كان هو الله أصلا!!!!

و يخترع (((خطة للصمت))!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

طيب:
اية لازمته التجسد أصلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


هتقولى:

غفران الخطية الأصلية..........مش كدة؟؟؟؟؟؟؟؟

هقولك:

خرافة و الله:
المسيح لم يذكر كلمة واحدة عن الخطية الاصلية!!!!!!!!

لان الله غفر لادم خطيته

و اليكم الدليل من الكتاب المقدس نفسه:((نقلا عن الكونت: مدير منتدى الفرقان)
لترجمه الكاثوليكية ) سفر الحكمة - الأصحاح العاشر - نص رقم ( 1 )

هي التي سهرت على أول من جبل أبي العالم بعد أن خلق وحيدا وأنقذته من زلته


##


وأحب أن أضيف - معلومه - أن عندما ننرجع للترجمة الآتينيه - Latin Vulgate




نجد أن الترجمة الآتينيه أستخدمت كملة - sin - ومن المعروف أن هذه الكلمة تعني - خطيئة -

فيكون النص كالتالي : وأنقذته من خطيئته ولكن لم يستخدموا هذه الكلمة في الترجمات العربية لصراحتها ولكن هل تفرق كثيراً ؟ بالطبع لا


فما هي زلة آدم عليه السلام ؟ هل نعرف غير زلته المعروفه ؟((الخطية الأصلية)؟؟؟؟؟؟؟