حبيبى تبحث عنى انا موجود بكل بساطة هذة الآيات انزلت ردا على الكفار الذين لم يذهلم القرآن وباعتراف علماء النحو باخطاة
1- انكار اللغويين

من امثلة ما انكره اللغويون قراءة حمزة ل ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام )(2) فممن أنكرهذه القراءة وحرّم القراءة بها المبرد و الزجاج و نصر الفارسي و الزمخشري ، حيث قال المبرد : ( لو صليت خلف إمام يقرأ بالكسر لحملت نعلي ومضيت )(3) , وقال الزجاج في معاني القرآن وإعرابه : ( فأما الجر في الأرحام فخطأ في العربية لا يجوز إلا في اضطرار شعر . وخطأ أيضا في أمر الدين عظيم ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تحلفوا ، بآبائكم ) فكيف يكون تتساءلون به وبالرحم على ذا ) (4) , و قال نصر بن علي بن محمد الفارسي النحوي : ( والأرحام بالخفض ، قرأها حمزة وحده ، وهو ضعيف ، لأنه عطفه على الضمير المجرور بالباء ، وهذا يضعف من جهة القياس والاستعمال جميعاً ) (5) , و قال الزمخشري : ( والجر على عطف الظاهر على المضمر ليس بسديد )(6) .
واضح ان علماء اللغة و فطاحلتها هم من وصموا القران باللحن اللغوي في القراءة المتواترة و مشهور ان اقوى التفاسير اللغوية هو تفسير الزمخشرى فاهتممنا ان ننقل شهادته


2- إنكار القراء

من اشهر الامثلة في ذلك – و هو المجهول عند الاغلبية الساحقة من المسلمين - الخطأ الشهير الذي انكره ابو عمرو في ( ان هذا لساحران )(7) فقال: إني لأستحي من الله أن أقرأ { إن هذان }(8) فهذا قارئ ينكر رواية اخر

3- إنكار علماء القرآن

تكلمنا عن الطبرى و كيف انه كان ينكر ما فسد من القراءات المتواترة (9) , و ليس الطبرى هو من انفرد من علماء القراءات بهذا الانكار بل و حتى مكى ( ت437 هـ ) عالم القراءات الشهير فقال في قراءة ابن عامر ( وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ) (10) (هذه القراءة فيها ضعف ) (11) و قال في قراءة القراء ل ( فاستجبنا له ونجينه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين )(12) ما نصه : ( وحجة من قرأ بنون واحدة أنه بنى الفعل للمفعول ، فأضمر المصدر ، ليقوم مقام الفاعل ، وفيه بعد من وجهين : أحدهما أن يقوم المفعول مقام الفاعل دون المصدر ، فكان يجب رفع المؤمنين ، وذلك مخالف للخط . و الوجه الثاني : أنه كان يجب أن تفتح الياء من ( نجى ) ، لأنه فعل ماض ، كما تقول : ( رمي . . . ) فأسكن الياء ، وحقها الفتح . فهذا الوجه بعيد في الجواز . وقيل : إن هذه القراءة على طريق إخفاء النون الثانية في الجيم . وهذا أيضاً بعيد ، لأن الرواية بتشديد الجيم والإخفاء لا يكون معه تشديد . وقيل : أدغم النون في الجيم ، وهذا أيضاً لا نظير له ، لا تدغم النون في الجيم في شيء من كلام العرب لبعد ما بينهما . وإنما تعلق من قرأ هذه القراءة أن هذه اللفظة في أكثر المصاحف بنون واحدة ، فهذه القراءة إذا قرئت بتشديد الجيم ، وضم النون ، وإسكان الياء غير متمكنة في العربية ) (13)


(2) النساء 1 .
(3) المبرد ,الكامل في اللغة والأدب (2 / 749 )
(4) الزجاج ,معاني القرآن وإعرابه (2 / 6 )
(5) الموضح في وجوه القراءات وعللها (1 / 402 )
(6)الزمخشري ,الكشاف (1 / 493 ) .
(7)سورة ....
(8) القرطبي
(9) راجع الفصل
(10) الأنعام 137
(11) مكي , الكشف (1 / 454 )
(12) الأنبياء 88
(13) الكشف عن وجوه القراءات السبع 2 / 113


اذهب الى موضوع الاخ كريتيك الذى اثبت فية انة تحدى فاشل بكل المقاييس وانا منتظرك هنااااااااااااااااك .

سلام