أشكرك أخي الكريم "حسين دوكي" على إجتهادك ولكنني ما قرأت من قبل بأن الصلاة تحتاج للميل لطائفة عن الأخرى دون إنتماء لها طالما أنه يتشبه بالتلاميذ ولا يخفى علينا أن المعمودية لازمة على كل مسيحي لذلك على أي معمودية تعمد الدكتور حنين ؟ وما هي الكتب والمرجعية الكهنوتية التي يستند عليها لكي نحاوره من خلالها ؟ .. كما أن التلاميذ هي التي أسست الطائفية .. فمرقص مؤسس "الأرثوذكسية" وبطرس مؤسس "الكاثوليكية" وما سمعنا عن تلميذ أسس البروتستانتية ... ناهيك على أن يسوع هو الذي منح بطرس حق بناء كنيسته ولم يمنح تلميذ اخر .. كما أن الدكتور حنين عاش طيلة حياته يؤمن بالأرثوذكسية وكتابها ذو الـ 73 سفر .. فهل أكتشف الدكتور حنين بأن الكتاب المقدس ذو الـ 66 هو الأصح لمجرد أنه اختلف مع طائفته ؟ فماذا لو اختلف المرة القادمة مع الطائفة البروتستانتية (!) هل بعدها سيؤمن بأن محتوى الكتاب المقدس 81 سِفر ؟ فلو كانت الأهواء والمزاج هو الذي يحدد مصير العقيدة فيالها من عقيدة .


و لكنه ليس من البروستانت
أظنها نقطة مضحكة جداً ... فيصلي بكنيستها ويؤمن بكتابها ولا ينتمي لها (!) .. يبقى كلام مضحك .

انه يقول انه مسيحي مثل ما كان التلاميذ يتبع الكتاب المقدس فقط لا غير
أظنها ايضا نقطة مضحكة جداً .. فيسوع ما كان مسيحياً ولا يعرف شيء عن ديانة أو عقيدة اسمها المسيحية ، كما أن الأناجيل لم تنقل لنا بأن في عهد التلاميذ كان هناك خلاف في عدد أسفار الكتاب المقدس .. فمن أين أتى بأن التلاميذ كانت تؤمن بـ 39 أو بـ 46 سفر من العهد القديم ؟ كلها إجتهادات تميل إلى الأهواء والحالة المزاجية فقط .

ثالث سؤال: لا اعرف الاجابة
لذلك دعنا ننتظر رد الدكتور حنين لنرى إن كان جاديا في الحوار ام أن الحوار أنتهى قبل أن يبدأ


انا اجبت من الكلام الذي قاله في مناظراته
إجتهاد مشكور عليه ولكن تأكد بأن السيف البتار لا يدخل مناظرة مع شخصية عامة إلا إذا عرف ميولها وأفكارها قبل أن يحاورها .. ولكن أسئلتي لها أهداف أخرى ستكشفها سطور المناظرة إن كُتب لها الإستمرارية .

أسأل الله الهداية للجميع

لننتظر رد الدكتور حنين لعله يحل طلاسم هذه الأسئلة الثلاثة .