السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم
بداية لا احد ينكر ان امة الاسلام هى الامة الوحيدة التى تختص بعلم الاسناد
لذلك فتاريخنا الاسلامي يتميز بالنقاء عن غيره واكثر مصداقية
ولكن من الظلم ان نعامل الروايات التاريخية معاملة الحديث الشريف
يقول الدكتور اكرم ضياء العمري (أما اشتراط الصحة الحديثية في قبول الأخبار التاريخية التي لا تمس العقيدة والشريعة ففيه تعسف كثير ، و الخطر الناجم عنه كبير ، لأن الروايات التاريخية التي دونها أسلافنا المؤرخون لم تُعامل معاملة الأحاديث ، بل تم التساهل فيها ، و إذا رفضنا منهجهم فإن الحلقات الفارغة في تاريخنا ستمثل هوّة سحيقة بيننا ، و بين ماضينا مما يولد الحيرة والضياع والتمزق والانقطاع .. لكن ذلك لا يعني التخلي عن منهج المحدثين في نقد أسانيد الروايات التاريخية ، فهي وسيلتنا إلى الترجيح بين الروايات المتعارضة ، كما أنها خير معين في قبول أو رفض بعض المتون المضطربة أو الشاذة عن الإطار العام لتاريخ أمتنا ، و لكن الإفادة منها ينبغي أن تتم بمرونة آخذين بعين الاعتبار أن الأحاديث غير الروايات التاريخية ، وأن الأولى نالت من العناية ما يمكنها من الصمود أمام قواعد النقد الصارمة .)
-------------------------------------------------------------------------------
وانا لما ذكرت القصة لم اذكرها لانه على اساسها يترتب عمل معين او ستغير من خط سير الاحداث شئ
بل انها من باب العلم بالشئ ليس اكثر
وان كان على اساسها سيتغير شئ فى التاريخ فكان من الواجب حينها البحث والتدقيق للتأكد من صحة الخبر ولكنها رواية عادية جدا سواء اعرفنها او جهلنها لن يتغير شئ
واشكر لكم تفاعلكم مع الموضوع واتمنى ان يستمر هذا التفاعل مع المواضيع الاخرى




رد مع اقتباس
المفضلات