"و لهذا فإنَّه بعد الكِرازة بالإنجيل, توقف سريان تعاليم الناموس التي كانت تعلِّم القُدماء أنَّ الله هو واحد، فقط بدون أن تتحدَّث عن الطَّبيعة الإلهية, الثلاثة أقانيم, أو عن وِحْدة الجوهر, لأنَّ هذه التَّعاليم هي التي تحدَّث عنها العهد الجديد."
كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء الثاني - صـ35.
رغب غضبي من مزاد من يبيع دينه بأعلى سعر لكني سعيد بهذه الفتنة لأن أي فتنة تضرب المسلمين تكون لها إيجابيات مثل ما لها سلبيات و هذا على مدار التاريخ الإسلامي منذ أيام النبي صلى الله عليه و سلم و حادثة الإفك مروراً بفتنه الصحابة بين الكرار و كاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا.
و أرى إيجابيات هذه الفتنة أنها تذكرني برواية الهزات الأرضية أو الثلاث رجفات التي ستهز مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم عند وجود الدجال خارجها فلا يبقى منافق أو منافقة إلا و يخرجوا من المدينة و يبقى أهل الإيمان.
و هذا ما يحصل حالياً فليتكلم من شاء و ليبيع دينه من شاء فالتاريخ يكتب و لن يرحم أحد
غير أن المسلمين سيعلمون بعد إنتهاء هذه المسرحية إلى من يتجهون ليأخذوا دينهم منه و عن من يُعرضون.
المفضلات