بالله عليك ماذا فعلت سا هزبر
لقد فتحت جروح الاندلس وما اندملت بعد
ذكرتنى بالذكرى الاليمة ليلة سقوط غرناطة حيث وقف عبد الله الصغير بعد أن خرج من غرناطة فى مكان يسمى الان بعد الترجمة زفرة الأمير الأخيرة ونظر وراءه وذرف دمعة الألم والحزن التي ما زال ثرى تلك البلدة يصطلي بلهيبها فقالت له أمه مقولتها الشهيرة
ابك مثل النساء ملكا مضاعا **** لم تحافظ عليه مثل الرجال
بكى عبد الله يومها .. وما زلنا نبكي بعدك جيلا بعد جيل فها نحن نعيش المأساة يوما بيوم وكيف ننسى يا عبد الله ؟!وكيف ننسى يا هزبر ؟!





رد مع اقتباس
المفضلات