من خطورته على السلم الاجتماعي وسعيه الحثيث والدائم لنشر المذهب الشيعي بين أهالي مركز المطرية خاصة قرية العصافرة.
من الجميل القيام بمثل هذه الخطوات. ولكن من السيء تسمية الاشياء بغير اسمائها. لان تهمة المس بالسلم الاجتماعي سيقابلها اعداء القرار بحرية التعبير بعد الثورة. ولذلك كان من الافضل تسميتها بمنع الرفض والكفر الشيعي.