السلام عليكم.

وتارة أخرى تخلع طاعتهم إلى أن ألقت بمقاليدها عن رضى واختيار إلى الدولة الحفصية وكانت دولة قوية فتية قامت في تونس وامتدت إلى المغرب الأوسط وقلصت نفوذ دولة الموحدين وبدأت تحل محلهم وامتاز مؤسسها "أبو زكريا الحفصي" بالقدرة والكفاءة والمروءة والشهامة
.

اعلا بك اخي في هذا القسم. لي تعليق على هذا الكلام.

بالنسبة لاشبيلية فانها لم تستفد شيئا من موالاتها للحفصيين. فقد قرات مقالا للفاضل بن عاشور حول الامر فهمت منه التالي.

اشبيلية استنجدت بالحفصيين استنجاد اليائس الذي يامل في النجاة.
الحفصييون كانت لهم مشاكلهم وقبلوا بانضمام اشبيلية ووعدوا بحمايتها ليبرروا انفصالهم عن الموحدين وللشهرة(حماية الدين و...)
كانت اشبيلية ترسل وفودها من العلماء الكبار سفراء الى تونس فكان الامير الحفصي يغريهم بالاقامة ليكونوا بطانة له.

لم تستفد اشبيلية اذا من هذا والحفصيون استغلوا الجمل الجريح ليصعدوا فوق جثته. اما تعيين وال عليها من قبلهم هههههههه فذلك الى الخداع اقرب منه الى الجهاد فانهم لم يمدوه بما يحفظ به المدينة.

بورك فيك