جزاك الله خيرا اختى الفا ضلة زهراء
بالاضافة الى ماذكرة الاخوة فالتكرار فى القران كما ذكر الشيخ الشيعراوى رحمة الله
أولا وقبل اى شىء لن ينقص من قدر المعجذة الخالدة الباقية التى يستمر عطائها الى يوم القيامة لا انة رغم التكرار لم يستطيعوا ان ياتوا بمثله
والله سبحانة وتعالى فى كل حرف معجذة وليست فقط فى كل اية او سورة
بل الايات التى كررت تدل على الدقة وان القران هو من عند الله سبحانة وتعالى
ومثال على ذالك قال الله تعالى ((يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور))سورة لقمان - الجزء 21 - الآية 17
وفى اية اخرى قال الله تعالى(ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور))سورة الشورى - الجزء 25
فى الاية الاولى لا يستطيع ان يفعل الانسان شىء فيما قد اصابة اما ان يصبر واما ان يكفر اتت الرياح اغرقت سفينتة لا يستطيع ان يفعل شىء
اما فى الاية الثانية فهو يستطيع ان ينتقم مما قد تسب فى الضرر بدون قصد
ولذالك فى الاية الثانية اتى حرف (ل) للتوكيد
وفى ايات كثيرة تجد التكرار له حكمة سامية
قال الله تعالى
((قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون))
وفى اية اخرى قال الله تعالى (
قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون))سورة الأنعام - الجزء 8 - الآية 151
فى الاية الاولى يطمئن الله سبحانة وتعالى العبد على رزقة ورزق من يعول
وفى الاية الثانية يطمئن الله سبحانة وتعالى عبادة عن رزق من يعول ثم رزقة
فى الايتين يطمئن الله سبحانة وتعالى كل عبد على رزقة ورزق من يعول
ويخبرنا بانة اذاكنت تخشى على رزق من تعول فرزقة لن ينقص من رزقك شىء
واذا كنت تخشى على رزقك فرزقة لا ينقص من رزقك شىء
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا