السلام عليكم.

وكذلك كان بشار بن برد والمعري وغيرهما من شعراء العرب عميانا ولكنهم ان وصفو ابدعوا اكثر من المبصرين.

وذلك من حكمة الله اذا اخذ شيئا من عبد عوضه بافضل منه. ولنا في الشيوخ الذين فقدوا البصر عبرة ترى الواحد منهم يضع نظارات سوداء على عينيه ولكنه لا يكاد يترك موضوعا الا استشهد فيه باية من القران الكريم او حديث شريف او اثر عن السلف الصالح. وهو ابتلاء من الله فاما الصبر وصرف المواهب في امر نافع فتكون الجنة باذن الله واما عكسها فيكون الشقاء الا من رحم ربي.

واعجب صراحة من بشار والمعري فالاول مع قصوره عن الرؤية كان فاحشا في غزله ووصفه للمراة التي لم يرها اساسا (فكيف به يصنع ان راها) والثاني(المعري) دخل في شعر فلسفي ورؤية معوجّة للعالم والدين... ولولا قذاعة ما قيل واحترازي من خدش حياء اخوتي ومشاعرهم لذكرت لهما عديد الامثلة.

بوركت