وجهة نظر عائشة أم المؤمنين والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله (رضي الله عنهم) ومن معهم :
* كان لهم نفس رأي معاوية رضي الله عنه في البداية
* ورأوا أن القصاص فيه عزة للإسلام
* إلا أنهم قبلوا مبايعة علي رضي الله عنه
* خرجوا إلى البصرة مطالبين بدم عثمان وبالإصلاح بين المسلمين، لكنهم لم يريدوا الحرب أبدا، بل ولم يدُر في ذهن أحدهم حدوث أي قتال!
* استطاع القعقاع بن عمرو التميمي أن يقنعهم بوجهة نظر علي، فوافقوه واتفقوا على رأيه، لكن المتمردين أبوا إلا الفتنة كما سيأتي ذكره إن شاء الله
ملحوظه ... سوف اورد قصه مقتل الزبير بن العوام وطلحه بن عبيد الله بعد انتهاء الموضوع وفى ملخص منفصل بأذن الله




رد مع اقتباس
المفضلات