السلام عليكم.


اقتربت أكون مثلك إن شاء الله..فاللاعب يعود مأجورا والمتابع يعود مصدوما
أصبت في هذا. ولكن ما ذنبي انا فقد كنت في احد الايام في المترو وهو كالقطار يسير على سكة ولكنه يعمل بالطاقة الكهربائية ويستعمل للنقل داخل المدن الكبيرة.

كان في ذلك اليوم لقاء بين الترجي (لا ابلغه الله رجاء) وبين الافريقي(فرّق الله لاعبيه) ركبت المترو فوجدت احباء الافريقي وكانوا يغنون ويصيحون ويقولون كلاما يندى له الجبين. تحملت ذلك وحمدت الله اني وحدي وليس معي ابي او امي او... وفي احدى المحطات ركبت مجموعة معها اعلام الترجي وما ان سمعوا غناء خصومهم حتى فعلوا مثلهم وكنت بين الفريقين ولست مع احد منهما وبعد برهة تطور الامر الى سباب فاحش الى ان بدأت بعض الايادي في الاشتباك بالشر ويال وقعتي السوداء فانا بينهما ههههههههههه نالني ما نالني وانا منها براء فلا ناقة لي ولا جمل ولكن السلامة السلامة صحت مع انصار الترجي ودخلت فيهم فوجدت بعض الحماية الى ان نزلت من المترو. نزلت فسالت احدهم عن نتيجة اللقاء فقال 0-0 التعادل السلبي. فحمدت الله انه التعادل لو كان فاز احدهما لما استطعت الخروج من المترو. من ذلك الوقت اصبحت اذا ذهبت الى تلك المدينة لا اركب المترو ان كان هناك لقاء بين الفريقين حتى وان كان لقاء وديا.

احزن كلما ذكرت ذلك.