السلام عليكم

نواصل الحديث عن المستشرقين.


وهذه المرة مع وسائلهم القذرة.


المستشرقون هم في نهاية الامر اعضاء في مجتمعاتهم لذلك فان وسائلهم تتاثر بما هو سائد في المجتمعات الغربية من وسائل وطرق في التعامل بالاظافة الى ما يفرضه مجال عملهم.

اما اساليبهم فهذه ابرزها.

البحث العلمي والتدريس.

اصبح للاستشراق مكان في الجامعات الاروبية وهذه الجامعات تستقطب الغربيين كما تستقطب المسلمين الذين تنكروا لدينهم وكتبوا بحوثا ضد الاسلام والقران واللغة العربية لارضاء اساتذتهم ولا فائدة في ذكر الاسماء فالحمد لله قد فضحهم الله.

والمشكل هو ان هذه الجامعات مطروقة كثيرا من قبل المسلمين بسبب مرونتها مقارنة مع الجامعات في الوطن العربي وهو ما يسهل على شياطين الاستشراق اخذ نخبة من شبابنا وارضاعهم اللبن المشوب بالعداء لكل ما هو اسلام ثم تعيدهم الينا بشهائد عالية على طبق من ذهب وهم في الحقيقة قنابل موقوتة يفضي الواحد منهم الى ربه وتبقى السموم التي نشرها عقودا بعده ويولد له شياطين اخرون يمجدونه ويتبعون سبيله الدّسمة بالفجور والنكران والباطل.

واذا ادركنا أن بعض الأساتذة في الجامعات الغربية يكونون من القساوسة والرهبان وبعضهم من اليهود ادركنا انهم يحرصون على التأثير في طلابهم بأسلوب غير مباشر، ولو أن يدخلوا أدنى درجة من الشك في قلوب هؤلاء التلاميذ ومعلوم لدى الجميع تاثر الطالب باستاذه.

والادهى من ذلك هو ان طلابنا لم يعودوا في حاجة الى الذهاب الى الغرب لتعلم في جامعاته فلقد اصبحت تلك الجامعات تاتي الينا لتفتح فروعا لها في عقر دارنا لتحاربنا.

ومن الغرائب التي قراتها ان احد الاساتذة وجه طالبا عنده في بحث التخرج ليدرس التاريخ الاسلامي والمجتمع الاسلامي معتمدا على كتاب الاغاني بالله ايعقل ان يكون كتاب الفجور هذا سندا لدراسة الحضارة الاسلامية ومطية للحكم على اشرف امّة.



الكتب والمجلات وسائل النشر المطبوعة.

لم يترك المستشرقون مجالا في الاسلام لم يكتبوا فيه باقلامهم النجسة.

وهذه بعض الامثلة.

مستشرق يهودي مجري يكتب في العقيدة الاسلامية كتابا باسم دراسات اسلامية حرف فيه التفسير.

ونشر المستشرق دنكان بلاك ماكدونالد كتاباً بعنوان تطور العقيدة الإسلامية وقد انطلى على بعض المسلمين أنه كتاب علمي فقُرر تدريسه في أقسام الدراسات الإسلامية.

اما في التاريخ فرفوف المكتبات تإن من وطأة الزيف الذي ضمنوه في كتبهم وراس الافعى هو كارل بروكلمان وذنبها فهو برنارد لويس وقد وقفت على تخريف الاول بنفسي ايام الجامعة.

ايضا موسوعة أكسفورد للعالم الإسلامي الحديث ، وتتكون من أربعة مجلدات تتألف من 1840 صفحة وتهتم بموضوعات لم تكن لتهتم بها الكتب حول الإسلام ومن هذه الموضوعات: الإرهاب والتطرف وحقوق الإنسان ومكانة المرأة في العالم الإسلامي وفي الإسلام. وتزعم الموسوعة لنفسها أنها متخصصة وتقدم معلومات دقيقة وموثقة حول القضايا التي تتناولها.

والكثير لم يذكر عدا المجلات والجرائد والمطويات.


الندوات والمؤتمرات والمحاضرات والدورات العلمية وحلقات البحث المتخصصة

وذلك للاتصال ببعضهم البعض والتبجح علينا بما وصلوا اليه ونحن نفتح لهم ابوتبنا ونصفق لكل محاضر يحرض علينا.

اقرأ هذا الخبر الاسود.

بدأ الأوروبيون بمبادرة فرنسية – مازال الفرنسيون يفخرون بها- منذ أكثر من قرن وربع في عقد مؤتمر دولي كل عدة سنوات – لا تتجاوز خمساً- للبحث في مجال الدراسات الاستشراقية التي تضم الهند والصين وجنوب شرق آسيا وكذلك تركيا ودول وسط آسيا (الجمهوريات التي كانت تتبع الاتحاد السوفيتي سابقاً ) وشمال أفريقيا، ولكن الدراسات الإسلامية كانت وما تزال المحور الأساس لهذه المؤتمرات. وقد عقد المؤتمر الأول عام 1873 في باريس وبلغت حتى الآن ستاً وثلاثين مؤتمراً ، وكان المؤتمر قبل الأخير قد عقد في بودابست بالمجر في الفترة من 3-8ربيع الأول الموافق 7-12يوليو 1997م. وقد قدم فيه ما يزيد على ألف بحث.


الاذاعة والتلفزيون والمسرح والسينما و كل الفنون القبيحة والنترنت.

هذا لا يخفى على احد


والسياحة ومجلوباتها

والكثير من الوسائل التي تناسب من اراد الدخول في اللحاف مع الامة وهو في الحقيقة يسحب الفراش والوطاء من تحتها. قاتلهم الله.


للموضوع بقية ان شاء الله.

تحياتي.