القطرة التاسعة: تقنية الألفة.
يقول- صلى الله عليه وسلم-: (( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف )) .
- كيف نستطيع أن نحقق الألفة بحيث نجتذب المقابل إلينا دون أن يشعر???
- تتأتي الألفة إذا تحققت عناصر ثلاث في المجلس الواحد
السلوك – الشعور – التفكير.
- إذا جلست مع صديق وأردت أن يتوافق معك ويشعر شعور طيب تجاهك حاول أن تتناغم مع حالته الراهنة، فإذا كان واقفاً فاطلب منه الجلوس أو قف معه، وأثناء الحديث تناغم معه في وضع يده مع بعضهما أو قدميه، أو كيف يضع الشماغ فوق رأسه أم على كتفيه، وكذلك تعبيرات وجهه هل هو منبسط منشرح أم منقبض حزين، وكذلك نغمة صوته وانقباضها وانبساطها، الخلاصة أن تتوافق مع جميع صفاته حتى لو لم يكن معتاداً عليها، فإذا نجحت وانسجمت معه فترة من الزمن فبإمكانك أن تطرح ما ترى وتجد الاستجابة غير المتوقعة فيه.
القطرة العاشرة :
احذر الانغلاق كن منفتحاً واحتفظ بخصوصيتك .

من المعروف أن لشخصية الشاب المتدين المستقيم خصائص تختلف عن بقية شباب المجتمع الأخرى .
- فهو ينضبط نفسه بسلوك وسمت ينتج عنه نوع من مظاهر التحفظ تجاه من هم في أقرانه سواء كان ذلك في الشارع أو في العمل أو في مقاعد الدراسة، ومن هنا فلا بد أن يكون هناك بعض الموازنة.
- هناك فرق بين أن يكون شخصية المسلم مستقلة تؤثر ولا تتأثر إلا بمن يوافقها دون ذوبان أو مداهنة وبين أن تكون هذه الشخصية متحفظة لدرجة التقوقع وعدم الاختلاط بالمجتمع إلا مع مثيلاتها: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على آذاهم أعظم أجراً من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على آذاهم )).
وهكذا يكون الداعية الحقيقي .
القطرة الحادي العاشرة: كن خدوماً ولا تنس نفسك.
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسان.
والإحسان ليس بالضرورة أن يكون مالاً، فخدمة تقدمها لأخيك، وكلمة طيبة أخرى، ومشاعر وجدانية ترسلها لقلوب محبيك، كلها أفعال تغلغل فعل السحر مع الآخرين، عليك أن تعلم أن النفس البشرية تحب الشخص الخدوم ربما أكثر من غير الخدوم ولو كان متديناً .
إنتهى ان شاء الله تعم الفائدة على الجميع
دمتم بحفظ الله ورعايته

المصدر
http://www.islamlight.net/index.php?...2536&Itemid=47