بالرغم أ أنور باشا أخطأ أخطاء فادحة فى بداية الأمر
الوزير الحربية انور باشا رحمه الله ارتكب خطا جسيما بخلع السلطان عبد الحميد الثاني واصبح بعد ذلك كل شيئ في الخلافة بيد الاتحاديين
كما انه جر الدولة الى الحرب بجانب الالمان رغم معارضة طلعت باشا الذي لم يلبث ان وافق على دخول الحرب وجاويد بك الذي ظل متمسكا برايه فاستقال
وجمال باشا الذي قال بالحياد ثم انضم الى جانب انور باشا ،أما السلطان محمد رشاد فكان ضد الحرب ويؤيده في ذلك ولي العهد يوسف عز الدين ،واكثر الوزراء ،ولعله مما قوى جانب انور باشا
هو استيلاء الانكليز على دارعتين للدولة ولجوء طرادين المانيين الى مياه الدردنيل ورفضت الحكومة تسليمهما رغم الحاح الحلفاء واقتراح فرنسا على جمال باشا عندما زارها مندوبا عن الباب العالي لحضور المناورات الفرنسية ولعقد معاهدة لتقوية الصلات بين الدولتين ،وكان هذا الاقتراح اعطاء استقلال ذاتي لسوريا واطلاق يد فرنسا فيها
كل هذا ساهم في دخول الدولة الى جانب الالمان في الحرب مع الاستشعار بالخطر الروسي وسيطرته على اجزاء واسعة من بلاد المسلمين في بلاد التتار والشركس وبقية القوقاز واواسط آسيا ،وسيطرة بقية دول الحلفاء من انكليز ،وفرنسيين وطليان على مساحات واسعة من بلاد المسلمين سواء اكان في افريقيا ام في اسيا ،وفي الوقت نفسه لم تكن اطماع ظاهرة بعد لالمانيا في الدولة خاصة وبلاد المسلمين عامة

جزاكِ الله خيراً أختِ الفاضلة صفاء
جزانا الله واياك كل خير اخي الفاضل اسد الجهاد
لكم تسعدني مشاركاتك القيمة والمثرية للمواضيع دائما
حياك الله ايها الاسد الجسور


جزاكِ الله خيراً أختي الغالية صفاء
جزاك الله الجنان غاليتي رانيا
تشرفت بمرورك العطر ومشاركاتك الطيبة بارك الله فيك

اذا كانت لديكم اي تساؤلات حول الموضوع فلا تترددوا بطرحها

دمتم برعاية الله وحفظه