السلام عليكم ورحمة الله



(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ {1} يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ {2})

قد تقدمت صفة الرحيم على الغفور في هذه الأية لتناسبها مع العلم فاقتران الرحمة بالعلم أنسب من اقترانها بالعفو والمغفرة التي تتناسب مع القدرة

والله أعلم