الشعور بالإحباط والسأم
إن حالة الضجر لها عواقب وخيمة حيث تؤدي إلى هبوط عام في عمل أجهزة الجسم الفسيولوجية والذهنية وتسبب إضطراباً في بعضها . فمثلاً بعض الناس يميل إلى الإكثار من الأكل من جراء الضجر ويؤدي ذلك إلى زيادة الوزن والترهل ، مما يؤدي بدوره إلى النفور من الناس ، وإلى زيادة في الشعور بالإحباط والسأم
وبمرور الوقت وعدم معالجة الحالة ، قد تتحول إلى مضاعفات أخرى ناتجة عن السمنة والخمول والإكتئاب ، مثل إرتفاع ضغط الدم وداء السكري وإلى السهر والأكل في الليل وإلأى التشاؤم والإنعزال عن المجتمع ، وإلى غيرها من المعاناة التي تؤكد الحاجة إلأى رسم حياة الإنسان بحيث يتجنب السأم ومضاعفاته .
السأم الفلسفي :
أحياناً يأتي الشعور بالضجر والسأم من جراء التأمل العميق في معنى الحياة والتفكير بآلام البشر ومعنى وجود الشر والظلم في العالم وغيرها من الأفكار الفلسفية التي تقود بعض الشباب إلى التشاؤم ونبذ الحياة والضجر منها . ويظهر مثل ذلك في كتابات بعض الكتاب مثل بيركاسو ( السأم) سارتر ( الغثيان ) و ( الجحيم هو الناس ) وغيرها .
الضجر عند الفتيات :
ولعل نصيب السيدة من الضجر أكثر منه عند الرجل وذلك لكثرة مسؤولياتها وكثرة القيود عليها وعجزها عن التعبير عما في ذاتها خشية النظر إليها بما لا تحب . وربما هذا هو السبب في كون النساء أكثر عرضة للإكتئاب من الرجال وكذلك في لجوئهن إلى العرافات والكهنة للتخفيف مما يعانيه من ضنك وضجر




رد مع اقتباس
المفضلات