خواطري حول قوم ..


رائع جدا .. وأشكركم جميعا على ما تفضلتم به جزاكم الله كل خير ..

شكرا لك اخي اسامة وجزاك الله خيرا أخي الهزبر ولا حرمنا الله من قلمك أختنا صفاء .

إذن اتفقنا جميعا على أن النصارى يداهنون اليهود سياسيا كبداية .. ولكني لا أريد أن أتطرق في مقالتي هذه الى الجانب السياسي فهذا ليس غرضي من المقالة .. وأتطرق الآن إلى الجانب الديني .. وكلمة ( التسامح والمحبة ) التي يداهن بها النصارى اليهود والمسلمين على السواء ..

يداهنون بها المسلمين لكونهم يتعايشون معهم ... ولكن ما تخفي صدورهم أكبر .

أضرب هنا مثال حي ولمسناه جميعا ..

مواقع النصارى .. كم هي مليئة بالسب والشتم للإسلام والمسلمين وللرسول صلى الله عليه وسلم .. والسؤال ؟ أليس هذا الإنسان الذي يسب الإسلام هو نفسه الإنسان الذي يعيش بين المسلمين ويداهنهم في وجههم ؟؟ وإذا سلمت عليه رد عليك سلام الله ويقول ( عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ) واذا سألته عن ذلك قال لك ؟ هذه هي المسيحية هذا هو التسامح والمحبة !! أما خلف جهاز الكمبيوتر فهو إنسان أخر تماما وما تخفي صدورهم أكبر ..

هذا مثال وان شأتم اعتبروها خواطري نحو قوم .

هذه هي طبيعه الحال وطبيعة الوضع لدى النصارى ( المداهنه ) كما هو شأنهم مع اليهود .. فكل نصاري يؤمن بعقيدة الصلب والفداء يعلم تماما أن من صلب الهه وبسق عليه وألبسه تاج الشوك هم اليهود .. ومع ذلك فهو يداهن ؟ ( فهل علمهم يسوع كيف ينافقون الناس ) اعتذر أقصد كيف يحبون الناس .. !!!

اذن وبهذا المنطق ان تكلم أحدهم وقال ليس لنا علاقة بما يفعله الأفراد من النصارى نحن نتكلم عن دين وديننا محبه !! ؟ فسأقول له أنت كاذب فدينك يبيح النفاق ويسوع علمكم كيف تداهنون الناس وكيف تنافقونهم والا لما كان رهبانكم وقساوستكم وأبا الفاتيكان نفسه منافقين بل ويخدعونكم باسم المحبة ..

تحياتي ..