أنا أخذتها قاعدة :
"الحوار مع هذا المهرّج لا يُفيد"
لقد ختم الله على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة
ولا أرى تحوّله إلى الحوار المسيحي إلا رغبة ملحّة ومساهمة منه في تثبيت إيمان باقي الخراف هناك بعدما صُدم بإسلام أخينا الحبيب حبيب حبيب .
|
|
|
|
|
مشاهدة المواضيع
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |
المفضلات