والسؤال الان ما الذى يجعل واحدة وحاصلة على ماجستير فى الشريعة الإسلامية والقانون،
تتنصر الى الايمان الحق وترى نور المسيحية ما الذى جعلها تترك الاسلام بكل ما فيه
دعوة للحوار
واقول لو تم حذف هذا الموضوع فستكون اكبر دلالة على تهربكم من الحوار .
وانكم كالنعام التى تغرزون رؤوسكم فى الرمل لكى لا تروا نور المسيح ولا تروا ما يحدث حولكم من احداث ولا تقعلوا الى سب الديانة المسيحية ورجاهلا على الفاضيه والمليانه .
اتمنى عدم ذلك .



رد مع اقتباس
المفضلات