ليتك تركتني أكمل قبل أن تتابع ولكن لا بأس
تقول
شكراً أحبائي على توضيحكم للأمور , ولكن هناك شاكلة أخرى بخصوص سورة يس الآيه55 وسورة النبأ الآية 33 وقد تعرض لهما هذا الخنزير ليكمل هجومة على جنة الإسلام العظيمة ويكمل قباحته وسفالته ضد الإسلام ونعيم الإسلام المعد , فأرجو إفادتي أخواني بخصوص قول الله تعالى {شغل فاكهون} وقد وضع الخنزير مايكل تفاسير للعلماء منهم أبن كثير والإمام القرطبي , ويقول أن كلمة شغل معناها من التفاسير إفتضاض العذارى
هذه هي عادة النصارى .. إقتصاص القول على حسب حاجتهم
لم يقل بن كثير بهذا يا أخي ولنرى ماذا قال بن كثير في تفسير هذه الآية
إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ
يُخْبِر تَعَالَى عَنْ أَهْل الْجَنَّة أَنَّهُمْ يَوْم الْقِيَامَة إِذَا اِرْتَحَلُوا مِنْ الْعَرَصَات فَنَزَلُوا فِي رَوْضَات الْجَنَّات أَنَّهُمْ فِي شُغُل عَنْ غَيْرهمْ بِمَا هُمْ فِيهِ مِنْ النَّعِيم الْمُقِيم وَالْفَوْز الْعَظِيم قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ وَإِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد فِي شُغُل عَمَّا فِيهِ أَهْل النَّار مِنْ الْعَذَاب وَقَالَ مُجَاهِد " فِي شُغُل فَاكِهُونَ " أَيْ فِي نَعِيم مُعْجَبُونَ أَيْ بِهِ وَكَذَا قَالَ قَتَادَة وَقَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فَاكِهُونَ أَيْ فَرِحُونَ قَالَ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا وَسَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَعِكْرِمَة وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَالْأَعْمَش وَسُلَيْمَان التَّيْمِيّ وَالْأَوْزَاعِيّ فِي قَوْله تَبَارَكَ وَتَعَالَى " إِنَّ أَصْحَاب الْجَنَّة الْيَوْم فِي شُغُل فَاكِهُونَ " قَالُوا شُغُلهمْ اِفْتِضَاض الْأَبْكَار وَقَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فِي رِوَايَة عَنْهُ " فِي شُغُل فَاكِهُونَ " أَيْ بِسَمَاعِ الْأَوْتَار وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَعَلَّهُ غَلَط مِنْ الْمُسْتَمِع وَإِنَّمَا هُوَ اِفْتِضَاض الْأَبْكَار .
كل هذا قاله بن كثير وليس بمعصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست كتب التفسير علينا بحجة وإنما الحجة هي قول الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
وجاء في تفسير الجلالين
إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ
"إنَّ أَصْحَاب الْجَنَّة الْيَوْم فِي شُغْل" بِسُكُونِ الْغَيْن وَضَمّهَا عَمَّا فِيهِ أَهْل النَّار مِمَّا يَتَلَذَّذُونَ بِهِ كَافْتِضَاضِ الْأَبْكَار لَا شُغْل يَتْعَبُونَ فِيهِ لِأَنَّ الْجَنَّة لَا نَصَب فِيهَا "فَاكِهُونَ" نَاعِمُونَ خَبَر ثَانٍ لِإِنَّ وَالْأَوَّل فِي شُغْل
ودعونا ننسف الشبهة عن بكرة أبيها
من المعروف يا اخي ان الجنة لا تعب فيها ولا حزن ولا إرهاق ولا لغوب وإنما نعيم فقط وقول الله تعالى " في شغل " تعني في شغل عما فيه أهل النار من عذاب أليم فهم عنهم مشغولون في نعيم الجنة ومن هذا النعيم الذي أعد الله لهم هو الحور العين والكواعب الأتراب وهذه ليست نعيم الجنة فحسب وإنما أحد نعيمها ففي الجنة كما جاء في الحديث الذي رواه ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي قال : يقول الله تعالى : (( أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، فأقرأوا إن شئتم : فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين )) أخره البخاري ومسلم .
فالخلاصة في شغل بما هم فيه من اللذات والنعيم عن الاهتمام بأهل المعاصي ومصيرهم إلى النار ، وما هم فيه من أليم العذاب .
وأما عن الكواعب أتراباً فالمقصود بها تحديد السن والخلاصة ما قاله أخي السيف العضب
" وبذلك نصل أن قول الله عز وجل :((وكواعب أترابا)) لا تعني ثدي بل المقصود منها تحديد السن الذي تكون فيه المرأة والحور العين في الجنة .. لذلك هذا السن هو المعروف عند العرب بـ : فَتاةٌ كَعاب ."





رد مع اقتباس
المفضلات