دعونا الأن نقسم السؤال الي أجزاء
الاول
ألاحظ أن العلاقة بينهم ليست علاقة سياسية عادية وانما علاقة عقائدية..أي أن النصراني تجبره عقيدته الوقوف بجانب اليهودي والدفاع عنه..طيب هذا اليهودي حسب ما فهمت غير مؤمن بألوهية المسيح والتاريخ يشهد بذلك بل تآمروا عليه وقتلوه؟؟!!!..فكيف للنصراني أن يأمره دينه نصرة عدوه الكافر بعقيدته..أو بمعنى آخر كيف يصدق ذلك...أبهذه السهولة تتحول هذه العلاقة الى صداقة!!!
كي تكون الإجابة بسيطة ويستطيع فهمها الجميع نكتبها فى ايجاز

هناك الكثير من الدراسات اللاهوتية في نظرية الهلاك الحتمي لليهود خلاصتها أن هلاك يهود الأرض قدر محتوم وضرورة للخلاص من "إرث الدم" الذي حمله اليهود على أكتافهم بعدما صلبوا المسيح وهم سيتحولون إلى المسيحية بعد عودته ولن يبقى شيء اسمه اليهودية.

وعندما نتكلم يا اختي الكريمة عن الدعم النصرانى لليهود لا بد وان نكر بين قوسين المسيحية الصهيونية وسوف يقودنا ذلك الى تعرف الصهيونية:
والصهيونية اختصارا هي أيديولوجية تؤيد قيام دولة قومية يهودية في فلسطين بوصفها أرض الميعاد لليهود
واذا ذكرنا المسيحية الصهيونية لابد وان نذكر الكنيسة البروتستانتية وزعيمها مارتن لوثر فهم من أول من قدم يد المساعدة لليهود ونادوا بالعبرية ودراسة التوراة (( أكبر خدمة لليهود )) وتأثرت العقيدة البروتستانتية كثيرا باليهودية، ونتج عن هذا التأثر تعايش يشبه التحالف المقدس بين البروتستانتية واليهودية بصورة عامة، وخلقت علاقة أكثر خصوصية بين الصهيونية اليهودية والبروتستانتية الأصولية


ويمكن تلخيص السؤال فى كيف يمكن للنصارنى ان يناصر اليهود بعد ما صلبوا المسح
وتلخيص الاجابة فى تعرف المسيحي المتصهين بأنه "المسيحي الذي يدعم الصهيونية"فى بداية الامر وتطور التعريف ليأخذ بعدا دينيا، وأصبح المسيحي المتصهين هو "الإنسان الذي يساعد الله لتحقيق نبوءته من خلال دعم الوجود العضوي لإسرائيل، بدلا من مساعدته على تحقيق برنامجه الإنجيلي من خلال جسد المسيح".


وأنتهز الفرصة لأوضح أن الحركتان الحركتان الصهيونية اليهودية والصهيونية المسيحية يلتقيان حول "مشروع إعادة بناء الهيكل اليهودي في الموقع الذي يقوم عليه المسجد الأقصى اليوم".
لذا فالهدف الذي تعمل الحركتان على تحقيقه يتمحور حول فرض سيادة يهودية كاملة على كل فلسطين بدعوة أنها "أرض اليهود الموعودة" ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى تعميم البركة الإلهية على كل العالم.


وكانت الكنيسة الكاثوليكية رافضة للمسحية الصهيونية وللكيان الصهيونى الا انها بدلت موقفها من بعد الحرب العالمية الى تعاطف ثم الى الحياد سنة 48 ثم الى الاعتراف بهم سنة 93 ثم الى اعادة النظر فى العلاقة اليهودية المسيحية سنة 97 وهكذا بات الامر واضحاً جلياً أمام العيان


أرجوا أن تكون الاجابة واضحة

أما الجزء الثانى من السؤال
طيب ما مصير اليهودي في نظر النصارى..هل سيدخل معهم الملكوت أم سيدخل بحيرة الكبريت؟؟!!!!أم أن المسلمين فقط (وهم الذين آمنوا بالرسل والكتب جميعا) هم فقط مصيرهم بحيرة الكبريت؟؟؟!!
بالطبع اليهود فى بحيرة الكبريت ( طبعاً حسب عقيدتهم ) واليكم النكتة

أعلنت الفاتيكان عام 2000 , أن الطريقة الوحيدة للخلاص من خطيئة آدم وأكل التفاحه , هي اتباع المذهب الكاثوليكي , وما غير ذلك فهو لم يخلص من الخطيئة !!.
وطالما لم يخلص من الخطيئة فهو في بحيرة الكبريت!!.
ويعلن اليهود أنه لن يدخل أحد الجنة إلاهم .:gathering:

وصد ق الله العظيم إذيقول(( وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب ))

وعندما ينزل المسيح (كما في عقيدة النصارى هل سيخلصهم فقط أم سيخلص اليهود معهم؟؟!!!!بما أن نزوله متعلق باقامة دولة لليهود؟؟!!!.
طبعا الاجابة من معتقداتهم
لن يخلص المسيح النصارى فقط ولكن سوف يخلص اليهود ايضأ لانه لن يبقى يهودى واحد الا ويؤمن بالمسيح (أى أنه سوف تتحول اليهودية الى نصرانية اوتوماتك ):6: