اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الداعي مشاهدة المشاركة
من طرائف (al kharek) العاجلة التي لم أستطع النوم قبل وضعها, ألا وهي: (فقال: لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى, لكن ممكن تقربوا لها وأنتم في غير وقت الصلاة).



لا مرية في أنَّ (لها) ضمير يعود على الصلاة. وعليه, يكون معنى كلامه: لكن ممكن تقربوا الصلاة وأنتم في غير وقت الصلاة.
أرأيتم هذا الإبداع؟!

إنَّ وشمه السابق كان على جلده, ولكنَّني أعدكم أن يكون وشمه الحالي على عظمه!!


كان الأولى أن يقول: لكن ممكن تقربوا الصلاة وأنتم غيرسكارى. وما تجلى لي أنَّه كتب هذه الجملة البديعة الطريفة وهو سكران. :36_11_6: :36_11_6: :36_11_6:


يزعم (al kharek) أنَّ ضمير (لها) يقصد فيه الخمر, وتبريره هذا غير مقبول من وجهين:
  1. الله يقول: (لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى), ولم يقل: (لَا تَقْرَبُوا الخَمْرَ وَأَنْتُمْ في وَقْتِ الصَّلَاةِ). فإن أردت أن تكتب ضمائر فعليك مراعاة الألفاظ الظاهرة؛ لئلا يحدث اللبس.
  2. الآية لم تذكر الخمر, بل ذكرت السكر. ولو كان النص: (لَا تَقْرَبُوا السُّكْرَ وَأَنْتُمْ في وَقْتِ الصَّلَاةِ), لكان تقدير كلامك: لكن ممكن تقربوا له وأنتم في غير وقت الصلاة. وليس (لها)؛ لأن السُّكْرَ مذكر, والخمر مذكر ومؤنث!!
إذن, التزم السياق؛ لئلا توقع القارئ في الوهم واللبس. واعتبر هذا درسا لغويا لك.


وانتظر ردِّي (وشم على العظم)!!