طلب المرأة الطلاق من زوجها لغير سبب شرعي:-
تسارع كثير من النساء إلى طلب الطلاق من أزواجهن عند حصول أدنى خلاف أو تطالب الزوجة بالطلاق إذا لم يعطها الزوج ما تريد من المال وقد تكون مدفوعة من قبل بعض أقاربها أو جاراتها من المفسدات وقد تتحدى زوجها بعبارات مثيرة للأعصاب كقولها إن كنت رجلا فطلقني ومن المعلوم أنه يترتب على الطلاق مفاسد عظيمة من تفكك الأسرة وتشرد الأولاد وقد تندم حين لا ينفع الندم ولهذا وغيره تظهر الحكمة في الشريعة لما جاءت بتحريم ذلك فعن ثوبان رضي الله عنه مرفوعا: " أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة " رواه أحمد 5/277 وهو في صحيح الجامع 2703. وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا: " إن المختلعات والمنتزعات هن المنافقات " رواه الطبراني في الكبير 17/339 وهو في صحيح الجامع 1934.
أما لو قام سبب شرعي كترك الصلاة أو تعاطي المسكرات والمخدرات من قبل الزوج أو أنه يجبرها على أمر محرم أو يظلمها بتعذيبها
أو بمنعها من حقوقها الشرعية مثلا ولم ينفع النصح ولم تجد محاولات الإصلاح فلا يكون على المرأة حينئذ من بأس إن هي طلبت الطلاق لتنجو بدينها ونفسها.
الإسلام سؤال وجواب'gf hglvHm hg'ghr lk .,[ih gydv sff avud




رد مع اقتباس
أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة
رواه أحمد وأهل السنن عن ثوبان رضي الله عنه. فعليها أن تصبر وتتحمل ما تراه من كراهة في نفسها وتكثر من الدعاء والذكر والقراءة ولها أن تعالج عند القراء من أهل الإخلاص والمعرفة رجاء أن يذهب ما في نفسها من النفرة والبغض الذي لا تعرف له سببًا فمتى صبرت مع الكراهة وتحملت وألزمت نفسها البقاء فإن لها أجر كبير جزاء طاعتها لأبيها وأخوتها ومسيرها مع زوجها وعليها أن تمكن زوجها من نفسها ولو كانت كارهة وليس لها الامتناع فقد ورد في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم : 



المفضلات