بسم الله الرحمن الرحيم

الحديث الذي لم يفهمه ببغاوات النصارى
عن أم سلمه قال لها النبي وهي حائض ناولييني الخمره من المسجد فقلت إني حائض فقال إن حيضتك ليست في يدك.
وحقا مازال النصارى يفضحون أنفسهم ليتبيين لنا أنهم لا يفقهون شيء في اللغة العربية ولا مبادئها
وللرد على تلك الشبهة التافهة التي وجدتها في صفحة الدليل والبرهان (الفاشليين)

أذكر هنا رأي الأمام إبن الأثير في كتابه غريب الحديث والأثر
((في حديث عن أم سلمه قال لها النبي ناولييني الخمره من المسجد فقالت له إنها حائض فقال بها إن حيضتك ليست في يدك.
الخمره بضم الخاء هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجه خوص ونحوه من النبات وسميت خمره بضم الخاء لأن خيوطها مستورة بسعفيها.
وقد جاء في سنن أبي داوود عن ابن عباس قال جاءت فأره فأخذت تجر الفتيله فجاءت بها فالقتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمره التي كان قاعدا عليها فاحرقت منها مثل موضع درهم.
انتهى

والنصارى كانوا يظنون أن الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب الخمره المسكره وهم معذروون نظرا لجهلهم باللغة العربية وبهذا يتبين لنا مدى جهلهم فهم يفضحون أنفسهم بما تكتبه أيديهم كل يوم.
وبالرغم من أن الشبهة تافهة ولا تحتاج أصلا إلي رد إلا أني أحببت أن أرد عليهم لعل يهتدي منهم شخص يبحث عن الحقيقة.

والآن نوضح مدى قدسيه الخمر في الكتاب المكدس
ففي العهد القديم نجد هذا النص ((أعطو مسكرا لهالك وخمرا لمريء النفس يشرب وينسي فقره ولا يذكر تعبه) الامثال 6: 31
وهذه دعوى واضحة إلي السكر والعربدة
أول معجزات الرب يسوع في صالح المساطيل عندما حول الماء الي خمر (يوحنا 7: 2) ومنذ أن جرت تلك المعجزة والخمر ما زالت تتدفق في العالم النصراني
نص اخر ايضا يوقوله بولس رسولهم ناصحا بشرب الخمر ((لا تكن فيما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا من اجل معدتك واسقامك الكثيره. (رساله بولس إلي ثيموساوس 23: 5)
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالميين.

ig 'gf vs,g hggi lk hgsd]m uhzam Hk jkh,gi hgolv ?