بارك الله فيك


لو كنت تقصحد حديث استذكار القرآن


وروى عبد الله بن مسعـود -رضي الله عنه- قال: قال رسـول الله -صلى الله عليه وسلم-: « استذكروا القرآن، فلهو أشد تفصّيا من صدور الرجال من النعم من عُقُلِه » وهو مكتوب في المصاحف.قوله: (استذكروا القرآن فهو أشد تفصياً) يعني: أشد خروجاً وتخلصاً، والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه و البخاري و أحمد و الدارمي وغيرهم،
وفيه الحث على مراجعة واستذكار القرآن.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (استذكروا القرآن)دال على أن القرآن محفوظ في الصدور ويستذكره الإنسان، ودال أن الحافظ إنما يحفظ كلام الله، ولهذا يستذكره حتى لا ينساه

وقوله: (فلهو أشد تفصياً من صدور الرجال من النعم) يعني: الإبل من علقه، وفي اللفظ الآخر: (من عقلها). وعقل البعير: أن تربط ساقه إلى فخذه إذا برك حتى لا يقوم ويهرب، فإذا استطاع بعير الوقوف وقف وحرك يده المربوطة حتى يحل العقال، فإذا رأته بقية الإبل قامت وفعلت فعله، وهكذا تتابع في تفلتها. فالنبي صلى الله عليه وسلم شبه تفلت القرآن من الصدور مثل تفلت الإبل المعقلة، تتفلت شيئاً بعد شيء، فإن كان عندها صاحبها يتعاهدها ثبتت في مكانها، وكذلك الإنسان إن كان يستذكر القرآن بقي محفوظاً في صدره، وإن كان لا يستذكره نسيه. والشاهد من الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم: (استذكروا القرآن)، وقد دل على أن القرآن محفوظ في الصدور، وهو مكتوب.
فهل فى الأمر شبهة على أحد أم أن النصارى يظنون أنهم بالكذب سيردون علينا بالمثل
فهل سنقارن مثلا تحريفات كتابهم وأخطاء النساخ وعجائب النصوص بكلام الله

إستحالة إنما هى حرب فقط