البابا "يشعر بالعار" من تصرفات بعض القساوسة الأمريكيين


قال البابا بنديكتوس السادس عشر إنه "يشعر بالعار بشدة" من ممارسات بعض القساوسة في الولايات المتحدة.

وتعهد البابا أثناء عودته إلى الولايات المتحدة بالعمل على منع الذين يعتدون على الأطفال جنسيا من ان يصبحوا قساوسة.
وكانت الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية قد شهدت خلال السنوات الأخيرة موجة من الاتهامات بأن عددا من القساوسة استغلوا الأطفال جنسيا ودفعوا حوالي 2 مليار دولار في قضايا تعويضات.

وخلال رحلته سيلقي البابا خطابا أمام الأمم المتحدة، ويقيم قداسين، ويصلي عند موقع برجي المركز الدولي للتجارة المنهارين في نيويورك، ويزور معبدا يهوديا.

وقال البابا إن الاعتداءات الجنسية من طرف رجال الدين الكاثوليك قد أساءت إلى الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية والكنيسة بشكل عام وإليه شخصيا.
وقد طلب من البابا أن يلتقي مع ضحايا الاعتداءات من جانب رجال الدين الكاثوليك وعائلاتهم خلال زيارته إلا أنه لم يوافق على القيام بهذا حتى الآن حسبما قال ديفيد ويلي مراسل بي بي سي في روما.

وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها البابا الولايات المتحدة منذ أن شغل الكرسي البابوي. ومن المقرر أن يقوم الرئيس الأمريكي جورج بوش بخطوة غير مسبوقة عندما يستقبل بنفسه البابا في قاعدة أندروز الجوية خارج واشنطن على عكس العرف المتبع.

وربع الأمريكيين من الكاثوليك، وتشهد الكنيسة الكاثوليكية في أمريكا تغيرات كثيرة مع وصول أعداد كبيرة من المهاجرين من بلدان أمريكا اللاتينية من الكاثوليك.

ويقول جوناثان بيل مراسل بي بي سي في واشنطن إن البابا المعروف بآرائه المحافظة من الناحية الدينية قد يلقى استقبالا أكثر دفئا في الولايات المتحدة عما يلقاه في أوروبا.


المصدر موقع بي بي سي

http://www.bbc.co.uk/arabic/mobile/w...,18,05,03,2008

hg;kdsm , hga`,` hg[ksd