اسمع يا جاهل فما تضعه من تعقيبات يزيدني بصيرة أنك جاهل تهرف بما لا تعرف و الكبر أعمى قلبك و لهذا هدر الأوقات معك شئ غير مفضل عندي و لكن لا بأس من بعض التعقيبات القاصمة كنوع من التدليل على مزيد من الجهل المفضوح
قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ

بعد أن زلزلت مقامك الوهمي المزعوم وأثبتت للجميع أنك يا من ترمي غيرك بالجهل أحق بالجهل منهم، بدأت تركن إلى هذا الأسلوب البغيض الذي لا يصدر إلا من من قلب مريض

الذي أعماه الكبر هو أنت، قادك الغرور إلى رمي الآخرين بالجهل وإدعاء الإحاطة بعلوم الدين وعلوم الحديث، قرأت ثلاث ورقات من كتب الألباني أو كتب ابن باز جعلت من نفسك وصيا على الدين، يا للمهزلة ويا للعار كما قال فارس المنابر الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله


إن كنت تقبل الأحاديث وفقاً لمنهجية المحدثين فعليك أن ترمي منهجك العقلي في أقرب سلة مهملات لأنه لا علاقة له بمنهج المحدثين و كلامك المقتبس يثبت لنا جهلك أكثر و أكثر إذ يلزمك رد كل أحاديث الأحاد فما هي نسبة الأحاديث المتواترة من مجموع الأحاديث المروية في كتب السنة ؟؟؟؟ أجبنا يا فطحل
أنت تكرر نفس الأسئلة المتعفنة في ثلاجات الموتى والتي أجبتك عليها استنادا إلى أقوال أكبر العلماء مثل: أبي حامد الغزالي وابن فورك وإمام الحرمين ورحمة الله ابن خليل الرحمن الهندي ...

أنا أقبل الأحاديث المتواترة والمشهورة والمتفق عليها لأنه ليس بينها وبين العقل تعارض، أما الأحاديث الأربعة التي وضعتها لك في هذا الموضوع تتعارض مع العقل قبل النقل.

يب لماذا لم تجب على سؤالي حول الضابط الذي تعتمده في رد الأحاديث و تأويلها ؟؟؟ ما حكم الأحاديث التي لا يمكن تأويلها ؟؟؟ كيف نعلم أنها غير قابلة للتأويل ؟؟؟ منهج فاسد و اقتباسات من كلام العلماء لا علاقة لها بالالزامات التي ألزمتك بها و لكن هذا هو شأن حاطب الليل
الأحاديث المتشابهة التي يرفضها الدليل القطعي سواء كان عقليا أو نقليا يجب تأويلها، فإن كان تأويلها مستحيلا يترك العمل بها وهذا ما قد وضعته سابقا من خلال فقرة مصورة من كتاب إظهار الحق لأسد الإسلام رحمة الله الهندي رحمه الله ... لكن أسفاه يبدو أنك لا تقرأ كل ما أكتب.

فهذا هو مذهب الأشاعرة في آيات الصفات إما التأويل أو التفويض يا جاهل و لكن ماذا نفعل مع أمثالك من الجهلة و الآية التي ذكرتها لتثبت مذهب التفويض لا تفيدك و لكن النقاش حولها سيدخلنا في نقاط فرعية لا علاقة لها بالحوار كما هي عادتك في التشتيت و لو كنت تجرؤ ناقشني بها في موضوع مستقل لأبين لك كم أنت جاهل تهرف بما لا تعرف و لا تحسن شئ في أي شئ
مذهب التفويض هو مذهب رباني سار عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار والسلف الصالح رضوان الله عليهم، أما الأشاعرة فقد انتهجوا مذهب التأويل وهو مذهب الخلف وأما إن استحال التأويل عندهم -وهذا من القليل القليل- يفوضون أمرهم إلى بارئهم.

أما أنتم المجسمة فأمركم مفضوح تدعون لله الجهة والمكان والجوارح والحركة وغيرها من الحوادث التي لا تجري إلا على المخلوقات، إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّر مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِل مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

- يشهد الله تعالى أنك كاذب مفترٍ لا تكف عن اطلاق الكذبات و الدعاوى الباطلة في كلامك فأين يا كذّاب تجد في كلامي أنني زعمت صحة حديث الداجن و أنا القائل لك في أول ردي
من ردودك السابقة كنت تدافع عن الحديث وكأنه صحيح، فبعد أن هدمت بنيانك في مسألة السرير، وزلزلت أقدامك في مسألة عدم كتابة آية الرجم في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام، ما كان لك إلا أن تضع من رؤوس الأقلام ما تدعي فيها أنني أرفض الحديث لأسباب تافهة.

- أما الذهاب لترجيح صحة حديث التربة فليس فيه ما يستحق التشنيع و قد ذهب إلى هذا طائفة من أهل العلم المتخصصين في هذا الفن وفقاً لمناهج المحدثين لا مناهج العقلانيين المخرفنين و من فضل الله تعالى لا أشنّع على من يرى ضعف الحديث وفقاً لهذه القواعد إن كان هذا ما وصل إليه إجتهاده أما مناهج الخرفنة العقلانية فإلى أقرب سلة زبالة عندي فلا ينظر و لا يلتفت إليها فشتان بين المنهجين .
كلامك لا ينبثق إلا من كل جبار عنيد، لا تذر عالما ولا مسلما ولا مفكرا إلا ألقيت عليه أرذل العبارات وأسوء الكلمات، بكلامك هذا أنت تحتمل بهتانا على أكبر العلماء الذين إذا وزع علم الواحد منهم على أهل الأرض لوسعهم، فما أنت مقارنة بهم إلا ذرة من تراب سقطت من أقدامهم وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر منهم: ابن فورك، عبد القاهر البغدادي، الجويني، الغزالي، ابن العربي، الشهرستاني، الرازي، الجرجاني، الزبيدي، الدسوقي رحمهم الله تعالى

بل أنت لا تفقه و لاتعي شئ مما أقول يا جهول و إلا لما سألت مثل هذه الأسئلة الكاشفة لضحالة علمك و قلة حيلتك في هذه المباحث فلا أنت تفقه معنى الاسناد و لا تدرك مصائب مخطوطات النصارى و قد سألتك أسئلة حولها فلم تعقب على ذلك بشئ بل أخذت تغرق بالوحل فتسأل سؤالاً ساذجاً رددنا عليك مراراً فيه
أراك تتهرب من هذه المسألة لحساسيتها وخطورتها كما أنك تجيب السؤال بالسؤال وهذا من شيم الجهلة للتهرب من الحقائق، فكان الأولى لك أن تجيب عن السؤال ثم تسأل بما شئت.

كلام لا يصدر إلا من نفسية مريضة حاقدة تلقي التهم الجزافية بلا براهين و لا بينات كوسيلة بغيضة في التشنيع و التنفير و التغطية على الخيبة و قلة الحجة و ضعفها فلا عجب

الله يشفيك يا ابني من أمراضك النفسية
عندما يعجز العقل عن الرد يلجأ اللسان لمثل هذه التعابير الساذجة الحمقاء، فالدليل على ما قلت بين وجلي وهؤلاء الدواعش قطاع الطرق ينتمون إلى المنهج الوهابي التكفيري، وهذه الأيام بادروا بتوزيع كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب رحمه الله على الناس وقد أظهرت ذلك وسائل الإعلام.

قد ابتلى الله الأمة بكم، وها نحن نصبر على البلاء وندعوا الله عز وجل أن يعجل بالفتح من عنده إنه قريب مجيب .. فلولاكم لما كان لبني صهيون وجود على أرض فلسطين، ولولاكم لما كان للصليبيين وجود في بلاد الحرمين الشريفين وفي بلاد الرافدين.

فرقة ما جاءت إلا لخدمة الطغاة والحكام الظالمين من آل سعود وغيرهم من حكام الخليج، جعلوكم جسرا عبروا عليه إلى شهواتهم وملذاتهم، جعلوا علماءكم المزعومين يدا يبطشون بها أينما شاءوا حيثما شاءوا لإيذاء المسلمين أبناء أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فهذا يفتي بجواز قتل الإخوان المسلمين لأنهم خوارج العصر وذاك يفتي بوجوب الجهاد في سوريا والآخر يفتي بجواز فرح المسلم باستشهاد الشيخ سعيد رمضان البوطي رحمه الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير.