المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...



الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87

pharmacist
2011-03-08, 01:18 PM
اللوحـــــات الثمينـــــــة

كان هناك رجلاً أنيقاً للغاية، يشهد له الجميع بالذوق والرقيّ في التعامل.

وذات يوم وقف ليشتري بعض الخضروات من المحل الموجود في واجهة منزله، أعطته البائعة العجوز أغراضه وتناولت منه ورقة من فئة العشرين دولاراً ووضعتها في كيس النقود.. لكنها لاحظت شيئا!!

لقد طبعت على يدها المبللة بعض الحبر، وعندما أعادت النظر إلى العشرين دولاراً التي تركها السيد الأنيق، وجدت أن يدها المبتلة قد محت بعض تفاصيلها، فراودتها الشكوك في صحة هذه الورقة؛ لكن هل من المعقول أن يعطيها السيد المحترم نقوداً مزورة؟ هكذا قالت لنفسها في دهشة!

ولأن العشرين دولاراً ليست بالمبلغ الهين في ذاك الوقت؛ فقد أرادت المرأة المرتبكة أن تتأكد من الأمر، فذهبت إلى الشرطة، التي لم تستطع أن تتأكد من حقيقة الورقة المالية، وقال أحدهم في دهشة: لو كانت مزيفة فهذا الرجل يستحق جائزة لبراعته!!.

وبدافع الفضول الممزوج بالشعور بالمسؤولية، قرروا استخراج تصريح لتفتيش منزل الرجل. وفي مخبأ سري بالمنزل وجدوا بالفعل أدوات لتزوير الأوراق المالية، وثلاث لوحات كان قد رسمها هو وذيّلها بتوقيعه.

المدهش في الأمر أن هذا الرجل كان فنانا حقيقيا، كان مبدعا للغاية، وكان يرسم هذه النقود بيده، ولولا هذا الموقف البسيط جدا لما تمكن أحد من الشك فيه أبداً.

والمثير أن قصة هذا الرجل لم تنتهِ عند هذا الحد!

لقد قررت الشرطة مصادرة اللوحات، وبيعها في مزاد علني، وفعلاً بيعت اللوحات الثلاث بمبلغ 16000 دولار؛ حينها كاد الرجل أن يسقط مغشيا عليه من الذهول، إن رسم لوحة واحدة من هذه اللوحات يستغرق بالضبط نفس الوقت الذي يستغرقه في رسم ورقة نقدية من فئة عشرين دولاراً!

لقد كان هذا الرجل موهوباً بشكل يستحق الإشادة والإعجاب؛ لكنه أضاع موهبته هباء، واشترى الذي هو أدنى بالذي هو خير.

منقول

pharmacist
2011-03-08, 01:19 PM
عنصر الذكـــــــــــاء

القصة الاولى:
مواطن بلجيكي دأب طوال 20عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!).
السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستان حين وجدت في مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!.

أما عنصر الذكاء هنا فهو (ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي!).

القصة الثانية:
أيضاً، جاء عن حذيفة بن اليمان انه قال: دعاني رسول اللهhttp://www.ebnmaryam.com/vb/images/smilies/salla-s.gif ونحن في غزوة الخندق فقال لي: اذهب الى معسكر قريش فانظر ماذا يفعلون، فذهبت فدخلت في القوم (والريح من شدتها لا تجعل احداً يعرف احدا) فقال ابوسفيان: يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفا من الدخلاء والجواسيس) فقال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت: من أنت يا رجل؟ فقال مرتبكا: أنا فلان بن فلان!.

وعنصر الذكاء هنا.. (أخذ زمام المبادرة والتصرف بثقة تبعد الشك؟).

القصة الثالثة:
أما أبو حنيفة فتحدث يوما فقال: احتجت إلى الماء بالبادية فمر اعرابي ومعه قربة ماء فأبى إلا أن يبيعني اياها بخمسة دراهم فدفعت إليه الدراهم ولم يكن معي غيرها.. وبعد أن ارتويت قلت: يا أعرابي هل لك في السويق، قال: هات.. فأعطيته سويقا جافا اكل منه حتى عطش ثم قال: ناولني شربة ماء؟ قلت: القدح بخمسة دراهم، فاسترددت مالي واحتفظت بالقربة!!.

.. وعنصر الذكاء هنا (إضمار النية وخلق ظروف الفوز)!!

القصة الرابعة :
عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى
"ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..
و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوي على براءة موكلي وعلى أن زوجته حية ترزق !!...
و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ...
و بعد لحظات من الصمت و الترقب ...
لم يدخل أحد من الباب ...
و هنا قال المحامى ...
الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلي قتل زوجته !!!
و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..
و تداول القضاة الموقف ...
و جاء الحكم المفاجأة ....
حكم بالإعدام
لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...
فرد القاضى ببساطة...
عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و ما زالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها
الا شخصاً واحداً فى القاعة !!!
انه الزوج المتهم !!
لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...
و أن الموتى لا يسيرون

منقول

pharmacist
2011-03-08, 01:20 PM
الحياة ... فصول

يروى أنه كان لرجل أربعة من الأبناء أراد أن يعلمهم درس في الحياة
فأرسلهم إلى شجرة بعيدة ولكن كل واحد في فصل من فصول السنة
ثم جمعهم وطلب منهم أن يصفوا الشجرة فقال الأول كانت قبيحة وجافة
بينما قال الثاني أنها كانت مورقة وخضراء,وقال الثالث أنها تفوح من أزهارها
الروائح العطرة,أما الرابع فقال أنها كانت مليئة بالثمار
فقال الأب كلكم صدقتم لأن كلٌ منكم ذهب في فصل مختلف
فلا يجب أن
نحكم على الأمور أو الأشخاص من وجهة نظر واحدة أو موقف واحد

منقول

pharmacist
2011-03-08, 01:23 PM
تصدق واخلص النية لله عز وجل

في البلدة رجل يُدعى أبا نصر الصياد
يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد
مشى في الطريق ذات يوم مهموما مغموما ً
يسأل الله تعالى الفرج والرزق الحلال فزوجته وابنه يتضوران جوعاً
مر على شيخه أحمد بن مسكين' يقول له أنا متعب يا سيدي
وقرأ التابعي في وجه تلميذه ما يعانيه ، فقال له اتبعني إلى البحر
فانطلقا إليه، وقال له الشيخ
راغباً في لجوء صديقه إلى الله تعالى
" صلّ ركعتين على نية التيسير"
وأسأل الله تعالى الرزق الحلال الطيب
فصلى
ثم قال له : "سم الله "
فكل شيء بأمر الله .. فسم الله
ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة
قال له "بعها واشتر بثمنها طعاماً لأهلك "
فانطلق إلى السوق يبيعها
واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى
وقرر أن يعود إلى الشيخ فيقدم إحداهما له اعترافاً بصنيعه
رد الشيخ الفطيرة قائلاً : هي لك ولعيالك
ثم قال الشيخ : " لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة "
وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها
فنظرا إلى الفطيرتين في يده
وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني
يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟
ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيهما
فقدمهما لها قائلاً: الفطيرتان لكما ..
ظهر الفرح والسرور على محياها
وسعد ابنها سعادة رقصت لها أسارير وجهه..
وعاد أبو نصر يفكر بولده وزوجته
ما إن سار حتى
سمع رجلاً ينادي من يدلني على أبي نصر الصياد؟
فدله الناس على الرجل.. فقال له إن
أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات
خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم فهو مال أبيك
يقول أبو نصر الصياد
وتحولت غنياً بإذن الله تعالى وكثر
مالي و ملكت البيوت وفاضت تجارتي
وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة في
شكر الله تعالى ..
ومرت الأيام ، وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي!!
وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع
ونادى مناد :
أبا نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك
فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات
فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟
فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة
نفس أو إعجاب بصنيع كأنه لفافة من القطن لا تساوي شيئاً
ورجحت السيئات وبكيَت .. بكيت
حتى كادت نفسي تذهب وأحشائي تتقطع
وقلت ما النجاة ؟
وسمعت المنادي
يقول : هل بقى له من شيء ؟
فأسمع الملك يقول: نعم بقيت له رقاقتان ...
وتوضع الرقاقتان (الفطيرتان) في كفة الحسنات
فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات
فبقيت خائفاً .. وأسمع المنادي مرة أخرى يقول:
هل بقى له من شيء؟
فأسمع الملك يقول: بقى له شيء
قلت: ما هو؟ ...
قيل له: دموع المرأة حين أعطيتها الرقاقتين
فوزنت الدموع، فإذا بها كالحجر الصقيل وزناً
فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فرحاً شديداً ..
وأسمع المنادي مرة أخرى يقول: هل بقى له من شيء؟
فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيَت أمُه الرقاقتان ...
وترجح كفة الحسنات...و ترجح ...وترجح..
وأسمع المنادي يقول: لقد نجا ... لقد نجا

فاستيقظت من النوم فزعا أقول ما قاله لي
أحمد بن مسكين حين رد إليّ إحدى الفطيرتين :

" لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة "ـ

منقول

pharmacist
2011-03-08, 01:25 PM
حياتنا في هذه القصة

في يوم من الأيام

كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده

وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله

من أنت'؟

قال

أنا المال

فسأل الرجل زوجته وأولاده

هل ندعه يركب معنا؟

فقالوا جميعا

نعم بالطبع فبالمال يمكننا أن نفعل اى شيء

وان نمتلك اى شيء نريده

فركب معهما المال

وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر

فسأله الأب : من أنت؟

فقال

إنا السلطة والمنصب

فسأل الأب زوجته وأولاده

هل ندعه يركب معنا ؟

فأجابوا جميعا بصوت واحد

نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع إن نفعل اى شيء

وان نمتلك اى شيء نريده

فركب معهم السلطة والمنصب

وسارت السيارة تكمل رحلتها

وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا

حتى قابلوا شخصا

فسأله الأب

من أنت ؟

قال

أنا الدين

فقال الأب والزوجة والأولاد بصوت واحد

ليس هذا وقته

نحن نريد الدنيا ومتاعها

والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا

و سنتعب في الالتزام بتعاليمه

ولكن من الممكن إن نرجع إليك بعد إن نستمتع بالدنيا وما فيها

فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها

وفجأة وجدوا على الطريق

نقطة تفتيش

وكلمة قف

ووجدوا رجلا يشير للأب إن ينزل ويترك السيارة

فقال الرجل للأب

انتهت الرحلة بالنسبة لك

وعليك إن تنزل وتذهب معي

فوجم الاب في ذهول ولم ينطق

فقال له الرجل

أنا افتش عن الدين ..هل معك الدين؟

فقال الأب

لا

لقد تركته على بعد مسافة قليلة

فدعني أرجع وآتي به

فقال له الرجل

انك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل

فقال الاب

ولكن معي في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة

والأولاد

و..و..و..و

فقال له الرجل

انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا

وستترك كل هذا

وما كان لينفعك الا الدين الذى تركته في الطريق

فسأله الاب

من انت ؟

قال الرجل

انا الموت

الذى كنت غافل عنه ولم تعمل حسابه

ونظر الاب للسيارة

فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه

وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الاولاد والمال والسلطة

ولم ينزل معه أحد

قال تعالى :

(قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدى القوم الفاسقين)

وقال الله تعالى :

(كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور)

منقول

pharmacist
2011-03-08, 01:26 PM
المزارع والحصان

وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة،

وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات

كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟

ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن

الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر،

هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.

وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في

ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛

التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان

وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.

في بادئ الأمر أدرك الحصان حقيقة ما يجري

حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه

الألم وطلب النجدة.

وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة،

وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد

وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض

ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى

داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة

بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض

حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.....


بالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد

تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع

منقول

pharmacist
2011-03-08, 01:28 PM
سرعة بديهــــــة

هذه قصة حدثت بعد أن وضع العالم أينشتاين نظريته في النسبية الخاصة في أوائل القرن الماضي.
بعد أن وضع أينشتاين هذه النظرية قامت كبرى جامعات العالم بإرسال الدعوات له من أجل أن يلقي النظرية على أساتذة وطلاب الجامعة ، إلا أنه لكثرة الدعوات أصابه ملل من تكرار النظرية في كل مرة ، وفي إحدى المرات وصلته دعوة جديدة فقال لسكرتيره اعتذر لهم لأنني لن أذهب ، فطلب السكرتير منه أن يلقي المحاضرة عِوضاً عنه نظراً لأنه حفظها لكثرة ما سمعها منه (طبعاً دون فهم) وبما أنه في ذلك الوقت لم يكن هناك تلفاز أو تصوير أو انترنت فلا أحد يعرف شكل أينشتاين ، فوافق على الفكرة.

وصل أينشتاين وسكرتيره إلى الجامعة وقد تبادلا الأدوار ، وعندما دخل إلى القاعة المكتظة كان الكل متحمس ومتشوق لهذه اللحظة فالأساتذة وطلاب الفيزياء النووية والكيمياء النووية يترقبون بفارغ الصبر.

بدأ السكرتير بإلقاء المحاضرة ولم تصادفه أية مشاكل وأينشتاين يجلس بقربه.

أنهى النظرية بشكل جيد عندها شعر بثقة زائدة فأفسح المجال للأسئلة ، ولحسن حظه كانت الأسئلة كلها مكررة فكان يجيب بسهولة حتى قام أحدهم وسأله سؤال لم يسمعه من قبل.

هنا كانت سرعة بديهته من أنقذه ، فقال للسائل: سؤالك بديهي جداً ولأثبت لك هذا سأدع سكرتيري هذا (الذي هو أينشتاين) يجيبك عليه ، طبعاً قام أينشتاين بالرد على السؤال وأنقذه من هذا المأزق العظيم.

الفائدة : سرعة البديهة تنقذ صاحبها في المواقف المحرجـــــة

منقول

pharmacist
2011-03-08, 01:28 PM
حكمـة الدهـر

يُحكى أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه
جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن :
ـ وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟
وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة فجاء إليه جيرانه يهنئونه
على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل :
ـ وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟
ولم تمض أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه
وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع :
ـ وما أدراكم أنه حظ سيء؟
وبعد أسابيع قليلة أُعلنت الحرب وجُنّد شباب القرية وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه
فمات في الحرب شبابٌ كثر
وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر
ليس في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد

أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته
شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس
السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل
لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء.. والعكس بالعكس
إن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر.. ويتقبل الأقدار بمرونة وإيمان
هؤلاء هم السعداء حقاً

منقول

pharmacist
2011-03-08, 01:30 PM
كلام كبير

رجل عمره 70 عام عانى من مشكلة عدم التبول لعدة ايام وبعد ازدياد الالم زار طبيب وأقترح عليه ان يعمل عملية في المثانة ووافق الرجل على الفور للتخلص من الالم

بعد نجاح العملية حضر الدكتور الى المريض واعطاه بعض الادوية وكتب له الخروج مع فاتورة المستشفى وعندما نظر لها الرجل بدأ في البكاء فقال له الطبيب: اذا كانت الفاتورة باهظة السعر عليك ممكن ان نعمل لك تخفيض يناسبك, قال الرجل: ليس هذا مايبكيني,

مايبكيني هو ان الله سبحانه وتعالى اعطاني نعمة التبول 70 عام بدون فاتورة مقابل ذلك

كم انت كريم يا الله على عبادك ولا ندرك نعمك الا بعد ما نفقدها

عليك بشكر نعم الله عليك التي لا تعد ولا تحصى

منقول

pharmacist
2011-03-08, 01:31 PM
قصة الصديقان الحميمان

القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ،
خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه.
الرجل المضروب تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال :
اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي ...
استمرالصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.
الرجل المضروب علقت قدمه في الرمال المتحركة وبدأ في الغرق،
ولكن صديقه أمسكه وأنقذه من الغرق وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر :
اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي ...
الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله :
لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟
فأجاب صديقه :
عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ،
ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها ..
تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر

منقول