إن أول ما يصادفنا في الكتاب المسمى بالمقدس من قصة " يأجوج ومأجوج" وهما ما عُرفا في هذا الكتاب باسم " جوج وماجوج " هو ما ذكره كاتب سفر التكوين في إصحاحه العاشر العدد 2 إلى 5
" 2 بنو يافث جومر وماجوج وماداي وياوان وتوبال وماشك وتيراس 3 وبنو جومر اشكناز وريفاث وتوجرمة 4 وبنو ياوان اليشة وترشيش وكتيم ودودانيم 5 من هؤلاء تفرقت جزائر الامم باراضيهم كل انسان كلسانه حسب قبائلهم باممهم "
وقد عرّف مفسر العهد القديم أنطونيوس فكري ماجوج فقال
"ماجوج:كلمة عبرية تعني أرض جوج. وإقترن الأسمان معاً وصارا رمزاً لمقاومة الإيمان المسيحي (رؤ 7:20-9). ومنهم التتار والسكيثيين. ومكانهم بين بحر قزوين والبحر الأسود "
والحق أني لا أعلم من أين أتى بهذه المعلومة أن التتار والسيكثيين منهم وأن مكانهم بين بحري قزوين والأسود؟!! فلم يرد في كتابهم الذي يقدسون إشارة إلى ذلك ولكن ربما للروح القدس دور في هذا الاستنتاج ." ابتسامة "
وهذا ما ذكره أيضاً سفر أخبار الأيام الأول
1: 5 بنو يافث جومر و ماجوج و ماداي و ياوان و توبال و ماشك و تيراس
وفي حزقيال 38 في العدد 2 " يا إبن آدم إجعل وجهك على جوج أرض ماجوج رئيس روش ماشك وتوبال وتنبأ عليه"
والمضحك هو تفسير هذا العدد
" جوج = هو إسم لملك بربرى متوحش ودموى فى حروبه وقد يرمز لأنطيوخس إبيفانيوس، أو كل من يثير حرباً وحشية ضد شعب الله، كما سيحدث فى أيام النهاية (أيام ظهور ضد المسيح). ويقول البعض أنه رئيس روسيا، حيث أنه مذكور هنا أنه رئيس روش ماشك وتوبال. فيفسرون روش على أنها روسيا وماشك على أنها موسكو وتوبال على أنها توبولسك وكل هذا فى روسيا. ولكن الأقرب للصحة أن روش وماشك وتوبال هى قبائل كانت تقطن فى مناطق البحر الأسود وبحر قزوين. جوج أرض ماجوج ماجوج هو إبن يافث، وغالباً فماجوج هى الأرض التى يسكنها جوج، كما نقول فرعون والمصريين أو فرعون وأرض مصر."
مين أرض مين ؟!!
ولنعرف ما هي نظرة العقيدة المسيحية لجوج وماجوج سننتقل إلى سفر الرؤيا في إصحاحه العشرون
" ثم متى تمت الالف السنة يحل الشيطان من سجنه 8 و يخرج ليضل الامم الذين في اربع زوايا الارض جوج و ماجوج ليجمعهم للحرب الذين عددهم مثل رمل البحر. فصعدوا على عرض الارض و احاطوا بمعسكر القديسين و بالمدينة المحبوبة فنزلت نار من عند الله من السماء و اكلتهم. و ابليس الذي كان يضلهم طرح في بحيرة النار و الكبريت حيث الوحش و النبي الكذاب و سيعذبون نهارا و ليلا الى ابد الابدين "
يقول القس أنطونيوس فكري " أن الشيطان الذى هو قتال للناس منذ البدء (يو 44:8) هولا يرتاح سوى لمنظر الدماء والخراب، حينما يحل من سجنه سيثير حربا رهيبة يجتمع لها ملوك من المشرق
وأقول : على ما يبدوا أن التحريف لم يجعل هؤلاء القوم يدركون الحقيقة فيحاولون إيجاد تفسيرات على ضوء ما بين أيديهم من نصوص محرفة
ألا يتفق معي القارئ أن الذي أسموه بالشيطان هو " المسيح الدجال " نظراً لأنه مسجون وسيخرج في آخر الزمان ؟!! ألا يتفق معي أن هذا هو المنطقي لأن الشيطان لم يكن يوماً محبوساً وإلا فما سر هذه الشرور ؟
وفي هذا الموضوع إشكال أحببت ان أضعه في موضوع مستقل وسوف أضع الرابطإن شاء على هذه الصفحة بعد طرحه
كانت هذه نبذة بسيطة عما ورد في قصتهم في الكتاب المقدس أخي الحبيب تلميذ امير عبد الله
حياكم الله .






رد مع اقتباس
المفضلات