هـــــوامــــــش


تـذكـّر تراجان* !

ديوقليتيان و ذلك "الإضطهاد" المشهور :

" كان لا بد أن يعرف ديوقليتيان إرادة الآلهة لحملته في بلاد فارس , لذا أبعد المسيحيين.... كانوا خطيرين , و في مقدرتهم تحطيم منطقة إنطلاقه و منع الإمدادات و التجهيزات من الوصول إلى جيوشه خلال الحرب "
( ف . دبليو . نوريس ــ مختصر التاريخ الشامل . ص 35)
F.W. Norris, Christianity - A Short Global History, p35.
كاد اليهود أن يخربوا حملة تراجان على بلاد فارس بين سنتي 115 ـ 117م


( *سوف نتطرق إلى حملة تراجان على بلاد فارس في موضوع قادم )




الإضــطــهــاد ـــ أسطورة الأصول البطولية للمسيحية
( سوف نتطرق إلى ذلك في موضوع قادم )



قـسـطـنـطـيـن ـــ المغرور الأعظم



أكثر من 8 اقدام إرتفاعا و 5 أطنان وزنا , و هذا فقط الرأس !!!
كانت تماثيل قسطنطين " المحدّق" هائلة الضخامة إشارة إلى موت الفن الواقعي في الرسم و النحت.



""
إمبراطورنا مثل الشمس المشرقة يشع بنوره على أبعد المناطق في إمبراطوريته من خلال وجود القياصرة مثلما ينير بشعاع سطوعه الشخصي الثاقب عن بعد .

مستثمرا كما هو من السيادة السماوية , يوجـّه نظرته إلى أعلى و يؤطـّر حكومته الأرضية طبقا لتلك التي من أصل سماوي , شاعرا بقوّة توافقها مع مملكة الرب .
و بالتأكيد الحكم الملكي يبزّ بما لا يقاس أي دستور او أي شكل آخر من أشكال الحكومة : لأن تساوي السلطات الديموقراطي , و الذي هو العكس , كم بالحري ان يوصف بأنه فوضى و عدم نظام "


يسجل أيوسيبيوس هنا هرائه المتملق المضاد للديموقراطية ..


( خطاب في مدح الإمبراطور قسطنطين 3 )
(The Oration in Praise of Emperor Constantine, 3)