من سفر دانيال :

"كما كتب في شريعة موسى قد جاء علينا كل هذا الشر ولم نتضرع إلى وجه الرب إلهنا لنرجع من آثامنا ونفطن بحقك. فسهر الرب على الشر ولم نتضرع إلى وجه الرب إلهنا لنرجع من آثامنا ونفطن بحقك. فسهر الرب على الشر وجلبه علينا لأن إلهنا بار في كل أعماله التي عملها إذ لم نسمع صوته" (دانيال 9: 7 - 14).

الدكتور القس لبيب ميخائيل يقول في تفسيره لهذه الأعداد الرائعة من سفر دانيال ..

لم ينطق دانيال بكلمة تذمر ضد تصرفات الله كما يفعل الكثيرون حين يقعون تحت التأديب الإلهي، ولكنه أعلن أن الله سهر على الشر، أي رصد الشر ليوقع قصاصه على الشعب العاصي في الوقت المناسب، وهو تعبير مأخوذ من إرميا 1: 12 "فقال الرب لي أحسنت الرؤية لأني أنا ساهر على كلمتي لأجريها".

النص يصرّح بكل وضوح بأن الله قد جلب الشر على العصاة .

وها هو القس المبجّل يصرّح بأن الشر لا يقع إلا بكلمة من الله - أي بمشيئة من عنده - يجريها على العصاة من عباده .

ولا يزال أنطونيوس يقول :

المشيئة الارادة وحاشا لله ان يريد شراً !!