لا حول ولا قوة إلا بالله
(فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي آلصدور)
ما الفرق بين قولك
اما ما تظنه شتماً! فهو بالاولى وصفٌ..والمسيح لا يصف احد بغير ما يستحق!
وبين ما قاله الأخ الفاضل أبو جاسم في التالي
لماذا تعتبر لعن المسيح تقرير واقع حال لكن لعن النبي هو شتم وليس تقرير لواقع حال أيضا أو أخبار باحكام شرعية تُخرج منتهكها من رحمة الله ؟
هذا يسمى كيل بمكيالين
جزاكم الله خيرا أخي الكريم السيوطي وجميع الأخوة عن الذب عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام






رد مع اقتباس
المفضلات