متاكد يا اخ خوليو ان النص دا بيتكلم عن اولاد زنا بمعنى اب وام جسديين
ولا بمعنى انهم ينتموا لابراهيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه أتركها لخوليوا لأن الكلام وجهته له ولكن أريدك ان تجيبني على مداخلتي هذه

بعد أن قال المسيح انا والآب واحد أخذ اليهود الحجارة ليرجموه فأجابهم
(Jn-10-32)(اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند ابي.بسبب اي عمل منها ترجمونني.)

وهو يدافع عن نفسه ويقول أنه عمل أعمالاً كثيرة حسنة ، ويسأل عن السبب الذي أرادوا أن يرجموه به
فكانت اجابتهم
(Jn-10-33)(اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف.فانك وانت انسان تجعل نفسك الها.)
هذا كان فهم اليهود وهنا أصبح المسيح أما أمرين

إما إثبات الألوهية أو نفيها فبماذا أجابهم ؟ سنرى

(Jn-10-34)(اجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم آلهة.)

هذا نفي صريح من المسيح أنه إله فأين القول وكانت اجابة المسيح فيها افحام فقط وليس انكار لما فهموه وسأوضح الأمر

لقد قال المسيح أليس مكتوب في ناموسكم ؟ فما هو الذي يعنيه المسيح ؟ سأرجع إلى الناموس فنجد

(المزامير)(Ps-82-6)(انا قلت انكم آلهة وبنو العلي كلكم 7 لكن مثل الناس تموتون وكاحد الرؤساء تسقطون.)

أي أن مثل قوله موجود في الناموس ولم يُفهم أنهم كانوا آلهة فكيف تفهمون انني أدعي أنني إله ؟ !!!

وأضاف المسيح قائلاً

(Jn-10-36)(فالذي قدسه الآب وارسله الى العالم أتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله.)

ويستنكر عليهم فهمهم وقولهم أنه يجدف لانه قال أنه ابن الله وقد ورد في الناموس هذا القول من قبل