 |
-
مراقبة أقسام رد الشبهات حول الإسلام
رقم العضوية : 317
تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
الدين : الإسلام
الجنـس : أنثى
المشاركات : 16,236
- شكراً و أعجبني للمشاركة

- شكراً
- مرة 67
- مشكور
- مرة 20
- اعجبه
- مرة 70
- مُعجبه
- مرة 42
التقييم : 23
البلد : مصر الإسلامية
الاهتمام : منتدى البشارة
الوظيفة : أمة الله
معدل تقييم المستوى
: 35
۞قبل أن يكون إبراهيم بهيموث كائن :
بهيموث كائن كتابي مشهور جداً , مُعتم على إسمه في ترجمة الفاندايك وهذه هي النصوص التي تذكر هذا الكائن الغريب الفريد ؛
Job 40:15هوذا فرس البحر الذي صنعته معك. يأكل العشب مثل البقر.
Job 40:16ها هي قوته في متنيه وشدته في عضل بطنه.
Job 40:17يخفض ذنبه كأرزة. عروق فخذيه مضفورة.
Job 40:18عظامه أنابيب نحاس وأضلاعه حديد مطرق.
Job 40:19هو أول أعمال الله. الذي صنعه أعطاه سيفه.
بالنظر إلى الأصل العبري نجد ان هذا الكائن له إسم بهيموث أو بهيموت كما في العبرية (בהמות) وهو الإسم العلم لهذا المخلوق الذي قيل عنه صراحة في الكتاب المقدس أنه (هو أول أعمال الله) ولا ندري كيف نوفِّق بين هذا النص عن بهيموث والنصوص المذكورة عن يسوع (بكر كل خليقة) و(بداءة خليقة الله) فهل نستنتج من هذا ان يسوع هو بهيموث ؟ أم أن الكتاب مُحرف وفيه تناقض ؟ على العموم ليس هذا موضوعنا الآن إنما قضيتنا الرئيسية هي أنه هناك مخلوق عجيب فريد إسمه بهيموث (هو أول أعمال الله) أي أنه كائن قبل إبراهيم ؛
(KJV+) BeholdH2009 nowH4994 behemothH930 whichH834 I madeH6213 withH5973 thee; he eatethH398 grassH2682 as an ox.H1241
(HOT)הנה־נא בהמות אשׁר־עשׂיתי עמך חציר כבקר יאכל׃
(JPS) Behold now behemoth, which I made with thee; he eateth grass as an ox.
(Vulgate) ecce Behemoth quem feci tecum faenum quasi bos comedet.
H930
בּהמות
behêmôth
be-hay-mohth'
In form a plural of H929, but really a singular of Egyptian derivation: a water ox, that is, the hippopotamus or Nile horse: - Behemoth
Strong’s Hebrew and Greek Dictionaries.
لاحظ أن اللفظة موجودة في جميع الترجمات المعول عليها ؛ العبرية (בּהמות) , الفولجاتا (Behemoth) , الإنجليزية (Behemoth) .
مع عرض النص اليوناني السبعيني (ἀρχὴ πλάσματος κυρίου) نجد مدى وضوح التعبير ؛
Job 40:19هو أول أعمال الله. الذي صنعه أعطاه سيفه.
(LXX) τοῦτ᾿ ἔστιν ἀρχὴ πλάσματος κυρίου, πεποιημένον ἐγκαταπαίζεσθαι ὑπὸ τῶν ἀγγέλων αὐτοῦ.
أما الجزء الحيوي والمهم في هذا المخلوق العجيب الفريد هو أنه ما زال كائناً إلى يومنا الحالي بحسب التلمود اليهودي البابلي , واليهود هم أصحاب العهد القديم والأحق بتفسير نصوصه والأعلم بما فيه من كائنات ومخلوقات ؛
بهيموث في التلمود البابلي : http://www.come-and-hear.com/bababathra/bababathra_74.html
Behemoth signifies legendary animals, male and female, which, like Leviathan, are to provide part of the feast of the righteous in the world to come. Behemoth eat up daily the grass of a thousand hills. ترجمة المقطع : بهيموث يمثل الحيوانات الأسطورية , ذكراً وأنثى , مثل لوثيان , سوف تقدم لحومهما في مأدبة في نهاية الزمان . بهيموث تأكل النجيلة من على آلاف التلال يومياً .
أي أن بهيموث هذا جزء من قصة مسيانية - خاصة بالمسيح المنتظر - وسوف يظل كائناً حتى يأتي المسيح المنتظر ويقيموا عليه الوليمة في آخر الزمان !
ها هو كائن آخر قبل إبراهيم وما زال كائناً بعد إبراهيم وسيظل كائناً إلى ما شاء الله له أن يكون , فهل كينونته قبل إبراهيم تجعله مستحق للعبادة ؟
لمزيد من التفصيل راجع بحثنا : الأساطير الخرافية في الكتب المقدسة المسيحية - بهيموث
·http://eld3wah.com/html/armooshiya/mythology/16_behemoth.htm
·http://eld3wah.net/html/armooshiya/mythology/16_behemoth.htm
۞قبل أن يكون إبراهيم لوثيان كائن :
Psa 104:26هناك تجري السفن. لوياثان هذا خلقته ليلعب فيه.
Isa 27:1في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان الحية الهاربة. لوياثان الحية المتحوية ويقتل التنين الذي في البحر.
التفسير التطبيقي للكتاب المقدس :
"ذلك اليوم" : إشارة إلى نهاية العالم الشرير كما نعرفه. وفي كتابات آرام القديمة (كتابات أوغاريت) كان "لوياثان" تنينا له سبعة رؤوس، عدو خليقة الله. وهكذا يقارن إشعياء بين قتل الله للأشرار، وهزيمة عدو عظيم. فمع أن الشر عدو قوي، فإن الله سيسحقه ويمحوه من الأرض إلى الأبد.
الـلوثيان في موقع الكنيسة الحقيقية : http://www.atruechurch.info/leviathan.html
Myths indeed abound (Psalm 58:3), but Leviathan is no myth. He is one of the great sea creatures God created (Genesis 1:21) that is massive, breathes fire and smoke (Job 41), and lives in the sea (Isaiah 27:1). Just because you haven't seen one, doesn't mean he does not exist. God does not lie, and He declares Leviathan's existence. ترجمة المقطع : بالتأكيد تسود الأسطورة , ولكن الـلوثيان ليست أسطورة . هي إحدى الكائنة البحرية العملاقة التي خلقها الإله(تكوين 1 : 21) , تنفث من فمها نار ودخان(أيوب 41) , وتعيش في البحر (أشعياء 27 : 1) . عدم رؤيتك للـلوثيان من قبل لا تعني عدم وجودها . الإله لا يكذب , وهو يعلن وجود الـلوثيان .
Gen 1:21فخلق الله التنانين العظام وكل نفس حية تدب التي فاضت بها المياه كاجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه. وراى الله ذلك انه حسن.
إذن بحسب آراء الكنيسة , لوثيان من التنانين العظام التي خلقها الرب الإله في سفر التكوين حتى قبل أن يخلق آدم عليه السلام , أي أن لوثيان كائنة قبل أن يكون آدم وقبل أن يكون إبراهيم عليهما السلام وهكذا يقول الزُهار اليهودي ؛
الزُهار اليهودي : https://www.kabbalah.com/k/index.php/p=zohar/zohar&vol=2&sec=64
"And Elohim created the great crocodiles" (Beresheet 1:21), refers to the Leviathan and its mate. ترجمة المقطع : " وخلق إلوهيم التماسيح العظيمة "(تكوين 1 : 21) يشير إلى الـلوثيان وزوجها .
إذن , بحسب آراء كنسية وبحسب التفاسير اليهوديه (الزُهار) وهي الأهم طبعاً , وبذلك يكون - بحسب فهم اليهود أصحاب العهد القديم - لوثيان كائن قبل آدم عليه السلام , وأيضاً نقرأ في التلمود البابلي اليهودي أن لوثيان ما زال كائناً بعد آدم وبعد إبراهيم عليهما السلام كما أن بهيموث أيضاً ما زال كائناً , حتى إتيان المسيا المنتظر ويقام على لحمه حفل ضخم كما قرأنا عن بهيموث .
التلمود البابلي اليهودي : http://www.come-and-hear.com/bababathra/bababathra_74.html
In the Talmud, a legendary monster fish reserved for the righteous in the world to come. ترجمة المقطع : في التلمود , هو وحش أسطوري شبيه بالأسماك , محجوب حتى يعم الخير في الأرض .
والجميل أيضاً أن نقرأ في التلمود أن بهيموث ولوثيان لهما ارتباط وثيق ببعضهما البعض , أحدهما أول أعمال الله والآخر كائن قبل أن يكون آدم !.
التلمود اليهودي البابلي : http://www.come-and-hear.com/bababathra/bababathra_74.html
So long as Leviathan is alive, Behemoth also is safe. ترجمة المقطع :طالما لوثيان حية , بهيموث في أمان .
وهكذا , بعد أخنوخ والشيطان والحكمة وبهيموث , تم إضافة لوثيان إلى قائمة المخلوقات الكائنة قبل أن يكون إبراهيم وما زالوا كائنين بعد إبراهيم ! .
لمزيد من التفصيل راجع بحثنا : الأساطير الخرافية في الكتب المقدسة المسيحية - لوثيان
·http://eld3wah.com/armooshiya/mythology/13_leviathan.htm
·http://eld3wah.net/armooshiya/mythology/13_leviathan.htm
يتبع إن شاء الله
|
 |
المفضلات