..........
وهذه لم تأتي كما جاءت لمن على ألصليب ، والمسيح لا يكذب وإذا كان هُناك كذب وتزوير فمن غيْرُه لا منهُ ، ومن حرف كلام تلاميذه ، وكتب على لسانهم ، لأنه وحسب وعده إذا كان هو ألذي دُفن ألمفروض أن يقوم يوم ألإثنين مساءً (ويكون غدأً ألثُلاثاء) وفي نفس ألساعه ألتي دُفن فيها والتي هي في ألساعه ألأُولى لدفنه من يوم ألسبت أي ليلته ، ولنفرض ألساعه السادسه مساءً ، أي أن قيامُه يجب أن يكون مع غروب يوم ألإثنين وزوالُه أي بعد مرور 72 ساعه وهي مُدة ألثلاثة أيام بلياليها ، أي أن يقوم خلال ألساعه ألأوُلى ليوم ألثلاثاء من ليلته ويكون غداً الثلاثاء ، وأن تُصادف بحدود ألسادسه وهي ساعة دفنه كما فرضنا ، وكلام ألأنبياء دقيق لا يحتمل ألتأويل من جهه ، ومن ألجهه ألأُخرى لا يحتمل ألكَذب وعدم ألصدق ، وهذا لم يحدث للمصلوب لأن الاناجيل كُلها تحدثت أنه قام أو فُقد الجسد في صبيحة ألأحد قبل طلوع الشمس ولنفرض طلوع ألشمس ألساعه بجدود ألسادسه صباحاً ،أي بعد مرور بحدود 36 ساعه (ليلتان ويوم ) ، على أقصى تقدير ، إذ مرت عليه مريم المجدليه ومريم ألثانيه قبل طلوع ألشمس صباحاً أي أنه مكث ألمُده ألزمنيه وهي بحدود ولأقل من 36 ساعه ، لأقل من يوم ونصف ، وبذلك هذه الآيه للمصلوب إذا كان له آيه وليست للمسيح، لأن ألمسيح آيته 72 ساعه ، والمصلوب مكث نصف ألزمن هذا إذا فُقد جسده ساعة مجيء مريم ومن معها والصحيح أنه أُخذ من ألقبر قبل ذلك ، والمؤكد أن ألجسد اُخذ قبل ذلك رُبما بكثير ، أما حساب يوم ألسبت كغياب للمصلوب ضمن ألآيه ألمطلوبه ، أو حساب يوم ألأحد كقيام له ، باحتساب نصف ساعه من أليوم أو ساعه واعتبار ذلك يوم ، فالساعه ساعه واليوم يوم ، والنهار نهار والليل ليل ، وأي جزء من ألكُل لا يُحسب كُل ، أما إنجيل برنابا فقد جاء بغير هذا كله .
..........
وفي متى(27: 62 -66 ) وفي الغد الذي بعد الإستعداد إجتمع رؤساء الكهنه والفريسيين إلى بيلاطس . قائلين يا سيد قد تذكرنا أن ذلك المُضل قال وهو حي إني بعدثلاثة أيام أقوم ، وأن رؤساء ألكهنه والفريسيون ذهبوا إلى بيلاطس وقالوا له تذكرنا أن ذلك ألمُضل ألدجال وقصدهم عن ألمسيح (وحاشى لله أن يكون ألمسيح دجال أو مُضل ، بل هُم المُضلون الدجالون ، وفعلاً ذلك الذي تدثوا عنه وهو يهوذا دجال فعلاً ) ، قال وهو حي سأقوم بعد 3 أيام وطلبوا منه أن يُصدر أمره بحراسة ألقبر، للمصلوب على أنه ألمسيح لليوم ألثالث ، وربما هُم يعرفون أو عرفوا من هو الذي تم صلبه ، خوفاً من قيام تلاميذه بِأخذه ليلاً ويسرِقوه ، ويُخبروا ألشعب بِأنه قام من بين ألأموات ، فتكون هذه ألخدعه والضلاله أكبر شراً من ألأُولى ، فأعطاهم ألحرس ، وأن يذهبوا ويحتاطوا ، ويضبطوا القبر بالحُراس ويختموا القبر بالخاتم الروماني .
وهُنا بعد ثلاثة أيام وليس خلال ، أو في اليوم الثالث .
.........
وتمنينا لو لم تكُن هُناك حِراسه ، إستَبعدت وأبعَدت من يخُص ألمسيح من ألتواجد عند ألقبر ، وتمنينا لو تواجدت مريم وتلاميذ ألمسيح ومُحبوه ومؤيدوه عند ألقبر لانتظار قيامه من ألقبر ، وكان ألقبر على حاله مُغلق ومختوم ، فلو بقوا ألدهر كله عند ألقبر فلن يقوم من فيه ، وحتى لو دخلوا وأخذوا من في ألقبر وجلسوا عنده أياماً وليالي وسنوات حتى يتحلل فلن يقوم ، لأنه ليس ألمسيح ، ولن يأتيهم خبر غير خبر ألإلتقاء بالمسيح في ألجليل ،ولربما فوتوا ألفُرصه على من قاموا بسرقة جُثة يهوذا من ألقبر وتمثيلية شنقه لنفسه، ولكنها مشيئة وإرادة ألله ، ولا راد لإرادته ومشيئته ، ولِامرٍ يُريدُه ألله جل جلالُه ، ولكن ألحراسه عندها علم سرقة ألمصلوب ومن أجل ذلك كانت .
...........
أما عن ظُهور ألمسيح بلباس ألبُستاني ، أو أنها ظنته البُستاني ....إلخ ذلك من أقوال ، فلا شبه لها بغرابتها ، إلا مجيء يهوذا إلى ألبُستان ليلاً ومن معه ليُسلمهم ألمسيح ، والإشاره أن يُقبله ، وكأن ألمسيح نكره وغير معروف ، ولا يعرفهُ من جاءوا للقبض عليه من الكهنه والفريسيين والجنود إلا عن طريق هذه ألقُبله ، من يُصدق ذلك غير ناقصُ عقل ، والأدهى أن ألمسيح يُعاتب يهوذا أبِقبله تُسلم إبن ألإنسان، ثُم عتاب ألمسيح لمن جاءوا للقبض عليه ، أبعصيٍ وسيوف.....إلخ ، كيف يتوافق ذلك مع ذهابه للصليب بإرادته ، ولتنفيذ خِطة ألله ألأزليه كما تدعون ، فيجب عليه هو أن يُقبل يهوذا لا أن يُقبله يهوذا ويشكرهُ ويشكُر من جاءؤا لِتنفيذ خطة ألله ، من أين أتى ألمسيح بِلباس ألبُستاني ومن هو ألبُستاني ، هل ورد في ألتاريخ ألمسيحي قيام ألبُستاني بإعارة ثيابه للمسيح وستر عورته ، حتى يرد في إنجيل يوحنا فظنته البُستاني عندما التفتت خلفها ورأته واقفاً ولم تعلم أنهُ يسوع ، وما هذا ألكلام ألذي تلفظ به إتجاه مريم وإنكاره لها بقوله يامرأه وقوله لا تلمسيني ، ولماذا لا تلمسه ، هل هذه أخلاق المسيح {وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً }{وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً }{وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً } مريم31- 33.....
............
وكيف خرج عارياً أو هل يقبل أن يخرج عارياً ، ومتى لبس هذا أللباس ليتخفى به حتى ظنته البُستاني ، وأين ألحراسه......،ثُم ألأدهى من ذلك غرابة هذه الروايات الغير صحيحه ، مع غرابه مع ما ورد وهو على ألصليب ، اقوال بشتم أللصين له وأقوال بشتم أحدهم ، وقرار ألمسيح للآخر بأنه سيكون معه في ألفردوس ، ثُم طلبه لله أن يغفر لهم ، لمن كانوا يسبونه ويستهزؤون به من الكهنه والجنود والماره ، فهم لا يعلمون ماذا يفعلون ، ففي ألأوُلى أدخل بقراره منه دون ألرجوع إلى ألله أللص ، الذي لا يمكن أن يكون حُكم عليه صلباً إلا أن يكون أرتكب معصيةً كسر بها الناموس ، واستحق اللعنه من الله ، يُقرر بإدخاله الفردوس ، وفي ألثانيه يطلب من ألله أن يغفر لهم ، وألأنكى من ذلك كله أنه قبل أللحظات ألأخيره لِموته يُوجه إتهام صريح وواضح لا لبس فيه لله ، بالتخلي عنه وتركه لِقدره ولهؤلاء ألسفله ، بقوله( إلهي إلهي لما تركتني) ، وبعدها قوله قبل فراقه للحياه وخروج روحه قوله " بيدك أستودعُ روحي"،والمسيحيون مبسوطون ويُرددون هاتان ألعبارتان وغيرها ، وألانكى من ذلك براعتهم بإيجاد تبرير لكل ما هو غير مُقنع بما هو أشد في عدم ألإقناع ، لكلمات وأفعال هي لم تصدر عن ألمسيح لأنه لم يكن في ألأرض كُلها منذ ليلة ألجُمعه ، لأن من هو على ألصليب ليس ألمسيح ، وإذا كان ما كُتب في كُتبكم صحيحاً ، وكان ألتلاميذ ألهاربون ألخائفون ووالدته سُمح لهم بالجلوس أسفل ألمصلوب يُسجلون ما يقول وهذا لم يتم ، ونطق بهذه ألكلمات ألمصلوب فعلاً فإن ذلك تم بإرادة ألله ، لأمرً يُريدُه ألله .
.............
وحتى ألأقوال ألتي وردت في ألأناجيل وخاصةً ما ورد في يوحنا{20: 1-20 } يُرى فيه العجب العُجاب لما كُتب في هذا ألإصحاح ، عن الدخول للقبر لمريم وظنها أنهُ البُستاني ، وأن مريم لم تعرفه(كيف لاتعرفه عل ألأقل من صوته) ، وقبلها في الأناجيل الأُخرى تبين أنه ألمسيح فيما بعد وسجدتا وقبلتا قدميه وقوله يا إمرأه ويا مريم لا تلمسيني.....إلخ ودخول سمعان بُطرس والتلميذ ألآخر إلى ألقبر ، بعد ان ذهبتا المريمان لمناداتهم أن الرب سُرق ، وأن أحد هم لم يؤمن بعد والتجني في ذلك على إيمان هذا ألتلميذ.....إلخ ذلك ، وما ورد في إنجيل متى{28 :8 -11 } كيف أن ملاك الرب ظهر كاذباً أو غش المريمان عندما أخبرهما أنه ليس هُنا ، وهو يسبقكم إلى الجليل ، وتُفاجا المريمان بوجود المسيح ويُسلم عليهما ، حيث أمسكتا بقدميه وسجدتا له ، ويخبرهما بالذهاب للجليل ، وكأننا بالملاك قد أُحرج لهذا الموقف ، وهل ملاك الرب مُغفل ولا يدري ما هي مُهمته ، كُلها تدور حولها ألشكوك حول صحتها وتجني ممن كتبها على لسان يوحنا على هذا ألتلميذ والتاريخ يُثبت أن إنجيل يوحنا غُير بالكامل ، والأناجيل الأُخرى كُلها حُرفت .
..........
ومن أزاح ألحجر ألكبير ألذي يحتاج لعدة رجال لزحزحته كما تقولون بينما في ألحقيقه من وضعه هو يوسف ألرامي لوحده وقد يكون ساعده الآخر ألذي معه ، وإذا انسل كما تدعون ويقول نزار شاهين على قناة الأموات ، فهو ليس بحاجه لإزاحة ألحجر ، وإذا ملاك ألرب كما تقولون أزاح له ألحجر ليخرُج ، فهو لا حيلة لهُ بذلك إلا بقوةٍ من ألله ، فكيف يكون هو الله ويحتاج للملاك ليُزيل لهُ الحجر ، من ألبسه وستر عورته ، من رتب ألكفن ولماذا رتبه ، وما هي غايته والمسيح لم ولن يكون مُتفرغ لترتيب ألكفن إذا هو قام ، ومن أزال ألختم ألروماني عن ألقبر والذي لا يمكن أن يُزال إلا بأمر من بيلاطس، فمن عادة ألرومان ختم ألقبر بعد إغلاقه ، وخاصةً لهذا ألمصلوب ، ومن رآه حين خَرج أو قام أو كما تقولون عندما إنسل من ألقبر وكيف لم يراه كُل هؤلاء ، وهل هو أفعى حتى تقولوا عنه إنسل ، كما يقول نزار شاهين على قناة الحياه الشيطانيه ، وإنكم لا تدرون عن شيء بخصوص هذا ألموضوع ونُشهد ألله على ذلك ولا أدل على ذالك أنه إذا مات ودُفن فما هذا القبر الذي تعرضونه على فضائياتكم ، أيُعقل أن ألذي حفر ألقبر لنفسه وهو يوسف ألرامي ، ودفن ألمسيح فيه هذا ألذي وجدتموه ، هذا ليس قبراً لشخص حفرهُ لنفسه ، هذا مبنى تحت ألأرض ، بل فيلا على نمط ألكُهوف يتسع لعشرات ألأشخاص ، بل مئات ألأموات ، يركُض به ألحِصان ، كيف يحفر شخص مثل يوسف ألرامي لنفسه قبر بهذا ألحجم ، وكم أستغرق وأحتاج من ألوقت لحفره ، والمعروف أن ألشخص يُحفر لهُ قبر يتسع لهُ فقط .
...............
يتبع