هؤلاء الكلاب لا هم لهم الا أثارة الفتنة ولو لاجرب منهم ولاء لتبرأ من أسرائيل ومن جنس اليهود ، فنحن أولى لهم منهم على الأقل لم نتعرض لهم ولا دعونا الى كرههم أما اليهود فهم الذين قتلوا معبودهم ورموا أم الاههم بالزنى ، فمن أولى لكم أيها الانجاس بالولاء ، ألا لعنة الله على الكافرين ....

هذا الجنس من البشر لا حظ له فى الشرف ابدا فكالكلاب هم ينبحون على من لا يقرب يمهم ويسجدون تحت اقدام من يسحق وينكس وجوهههم ....

سبحان الله قاتلين اللى بيعبدوه وبدل ما يدعوا عليهم ويجيشوا الجيوش عشان ياخدوا بطار المقتول بيهنوهم ....