يقول النصراني :
ضرب المرأة في الإسلام دليل واضح على كون هذا الدين ذكوري, فالرجل يملك هذا الحق و يطرح هنا سؤال: إذا زنا الرجل هل لها الحق بضرب الرجل ضرباَ غير مبرحاً ؟.دين ذكوري :) لذلك أنزل سورة من أطول سور القرآن للنساء فقط
ذكوري حيث أمر الرجل أن يرفع المرأة عالياً وتكون ملكته ويكون هو ملكها وجعل بينهما مودة ورحمة
ذكوري حيث أمر الرجل بحسن معاشرة المرأة وحسن إطعامها وكسائها بالمعروف لأن هذه هي أفعال الرجال فهذه هي الذكورية التي في ديننا
أما دينكم يا نصارى دين نسويللمخنثين فقط والشواذ
ألم أقل لكم أنكم تتبعون ما شذ عن الطبيعة الإنسانية وعن طباع البشر يا نصارى؟
إن الرجل المتزوج إن زنا فليس من حق امرأته أن تضربه ضرباً غير مبرح طبعاً
ولكن من حقها أن ترجمه حتى الموت كما تُرجَم هي حتى الموت حتى لا يتفشى الزنا وتنتشر الفواحش وتأخذ تصريحاً رسمياً كما يحدث في بلادكم وبأمر كتابكم " فمن كان منكم بلا خطيئة فليقذف الزانية بالحجر " يعني ماتجوش جنبها سيبوها على راحتها
أما أن تضرب المرأة زوجها فهذا يُباح فقط في زمن المرأة المتوحشة
فعندما تظهر للمرأة لحية وشارب وتختفي معالم أنوثتها وقتها فقط تستطيع ضرب الرجل
إن الدين الإسلامي دين عظيم بكل المقاييس فهو لا يُخالف طبيعة الرجل ولا المرأة في أي حال من الأحوال
فإن أباح الإسلام للرجل تأديب زوجته الناشز أي التي تمتنع عن طاعته دون مبررات فلم يبح هذا للمرأة لسبب بسيط
وهو أن طبيعة المرأة لم تكن أبداً لتضرب أو تتطاول وتقسو ويعلو صوتها مثل الرجل
لذلك ولأن الإسلام دين فطري طبيعي يناسب ما خُلِق عليه البشر من صفات فيستحيل أن يقول للمرأة أن تضرب الرجل
فكيف لهذا المخلوق الرقيق أن يمد يده ويبطش الرجل الذي آواها وأعطاها اسمه وماله وحياته؟
كيف لهذا المخلوق الذي شبهه نبينا صلى الله عليه وسلم بالقوارير أن تمد يدها وترفعها لتضرب الرجال؟
هذا ما يمنعه حياء المرأة السوية الطبيعية الذي لم ولن تتذوقوه يا نصارى إلا إن رضيتم بخالقكم ربا
وقد يسأل سائل : ماذا لو امتنع الرجل عن فراش زوجته ..ماذا تفعل هي؟
وهذا ايضاً يرجعنا إلى طبيعة الرجل التي خلقه الله عليها
فعلى المرأة أن تبحث عن السبب فقد يكون الرجل مريض أو غير قادر على ما تريد ومن المعروف أن أمر المعاشرة قائم في الأساس على الرجل وليس على المرأة
فالمرأة طبيعياً لا توجد لديها اي موانع سوى الحيض أو النفاس أما الرجل لن يمنعه إلا مرض معين أو إرهاق
لذلك الأمر هنا يختلف عن المرأة الممتنعة
أما إن امتنع الرجل بغير عذر فمن حق المرأة أن تشكوه وتنفصل عنه
وسؤالي الآن إلى النصارى المساكين " ماذا لو سألنا اي زوجة تهمل زوجها وترفض طاعته وتمتنع عن فراشه وقلنا لها : ايهما أفضل : يضربك زوجك توبيخاً بالسواك أم يطلقك ويتزوج غيرك لتطيعه وتشبع رغباته؟"
أترك الإجابة لمخيلاتكم
يتبع إن شاء الله




.gif)
دين ذكوري :) لذلك أنزل سورة من أطول سور القرآن للنساء فقط
رد مع اقتباس
المفضلات