جاء المسيح رسولا لله بمعجزات خارقة كما هو الحال مع ملكى صادق(بشر يشبه المسيح فى الكتاب المقدس ولا يستطيع أحد أن يزعم أن ملكى صادق أله أو أبن أله رغم قدراته التى تشبه قدرات المسيح وأيضا ولد بلا أم أو أب). وبعد رفع المسيح الى السماء بقرون عديدة أشتعل الصراع فى المناطق التى وصلت اليها دعوة المسيح بين أتباع المسيح وبين الوثنيين. فخشى الأمبراطور قسطنطين على دولة الرومان أن تتفكك فجمع الطوائف المسيحية فى نيقية عام325م. وهناك أختلفت الطوائف المسيحية الى
طائفتين هما
أولا
المسيحية الموحدة والتى تعتبر المسيح ناسوت مخلوق وهى التى فازت
بالأغلبية الساحقة فى مجمع نيقية الأول وهؤلاء هم المسلمين الموحدين أهل الحق ولكن فى زمانهم قبل أن تنزل الرسالة الأخيرة على النبى الخاتم صلى الله عليه وسلم بأربعة قرون وهؤلاء الموحدين هم أتباع المسيح كما عرف المسيح نفسه وليس كما عرفه بولس!
ثانيا
المسيحية المؤلهة والتى تعتبر المسيح ناسوت خالق وأنه أله متجسد
وهى الباقية الى الأن بعد دخول المسيحيين الموحدين الى الأسلام . والمصيبة التى لا يعرفها هؤلاءالذين جعلوا المسيح ألهاوهم أنفسهم الذين تحولوا بعد ذلك
من تأليه المسيح مع الأب الى تأليه الروح القدس أيضا وقالوا بالثالوث مثل الوثنيين
لا يعرفون حجم الخدعة الكبرى التى يعيشون فيها
ان عقيدة تأليه المسيح كلها منسوبة الى بولس
والمصيبة أن كل من يؤمنون بتأليه المسيح يعتمدون على صدق رواية بولس
قى أنه رأى المسيح فى المنام وأختاره المسيح فى هذا الحلم ليكون تلميذا!
جعلوا مستقبلهم الحقيقى يوم القيامة كله على أساس حلم لم يره الا بولس
وشهادة بولس على نفسه لوحده هى شهادة باطلة وفقا للكتاب المقدس
يوحنا8
17وَأَيْضًا فِي نَامُوسِكُمْ مَكْتُوبٌ أَنَّ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ حَق: 18أَنَا هُوَ الشَّاهِدُ لِنَفْسِي، وَيَشْهَدُ لِي الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي».
تث19
«لاَ يَقُومُ شَاهِدٌ وَاحِدٌ عَلَى إِنْسَانٍ فِي ذَنْبٍ مَّا أَوْ خَطِيَّةٍ مَّا مِنْ جَمِيعِ الْخَطَايَا الَّتِي يُخْطِئُ بِهَا. عَلَى فَمِ شَاهِدَيْنِ أَوْ عَلَى فَمِ ثَلاَثَةِ شُهُودٍ يَقُومُ الأَمْرُ.
وبالأضافة الى أننا سنكشف حقيقة هذا الشخص لاحقا فى الرسالة الثانية الى المسيحيين وهو نفسه(بولس نفسه)
الذى أعترف صراحة بأنه كاذب على الله فى قوله
رومية 3
7فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟
وبعد هذا الأنقسام الأول وفى القرنين الثالث والرابع للميلاد أنقسمت المسيحية الى ثلاثة طوائف:
أولا طائفة قالت بأن المسيح هو الله وكانوا قلة
وثانياطائفة قالت بأنه الله ولكن الناسوت منفصل عن اللاهوت وكانوا قلة
ولكن هؤلاء هم الذين تحكموا فى الدولة الرومانية تماما
والأكثريةمن الرهبان قالت بأنه بشر ونبى عظيم وكانوا كثرةبأعتراف القديس جيروم أحد أعمدة المسيحية المثلثة ولكن الطبيعة الوثنية والحسابات السياسية للرومان جعلتهم يختاروا الطوائف الأولى والثانية ويبطشوا بالثالثة وممن بطش بهم القديس أريوس المصرى أحد أعمدة المسيحية الموحدة والذى جمع حوله أغلب الرهبان والقساوسة فى نيقية.
وعلى هذا تم أختيار أربعة أناجيل هى الأقرب لهذه العقيدة بجانب رسائل بولس الرسول الذى لم يخالط المسيح فى حياته تقريبا ورغم الشكوك فى لقائه بالمسيح أصلا الا أنه هو المؤسس الحقيقى للديانة المسيحية مما يطرح أسئلة قوية بشأن العلاقة بين المسيحية الحالية وبين دين المسيح الحقيقى الذى دعا اليه المسيح وقال انه الطريق الى الحياة الأبدية.
وفى مجمع نيقيةالثانى المشئوم تعرضت عقيدة التوحيد لضربة قاتلة من قسطنطين بقرار تعدد الألوهيةومن أجل ذلك تم أستبعاد أنجيل برنابا وفيلبس ويهوذا وتوماوغيرهم وكل أنجيل أقر ببشرية المسيح ونفى الصلب والفداء. ولأن المسيحيين الأن يؤمنون بالأناجيل الأربعة متى ومرقس ولوقا ويوحنا ورسائل بولس وبطرس ورؤيا يوحنا فنحن سنثبت لهم منها أن ما يعتقدونه هو أباطيل وثنية أدخلها المحرفون الى عقيدة المسيح الأصلية وهى التوحيد.
وعلى الرغم من التحريف الشديد للكتاب المقدس الا أن أقوال المسيح فى الأناجيل هى الأقل تعرضا للتحريف من الباقى وهى ما سنحاول الأعتماد عليه لأثبات ضلال هذا المعتنق وبعده عن أصل دعوة المسيح عليه الصلاة والسلام.
أولا أثبات بطلان عملية صلب المسيح
لدينا عشرة أدلة على بطلان صلب المسيح
1-أثبات بطلان قصة الصلب
ان فكرة صلب أنسان أو أله بديلا عن البشر هى فكرة غير عادلة ولا يمكن تشبيهها بالقربان القديمة
نقرأ الكلام المنسوب للمسيح في الأناجيل الى الأخوة المسيحيين تعالوا
(متى 12: 40 أنجيل
لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام وثلاث ليال)
النص واضح وصريح وكل
الدوائر المسيحية تؤكد بأنه اعلان للصلب ، فهل تحققت بنوده ؟
أولاً حول أهمية الصلب وبعد ذلك أثبت لكِ أن المسيح لم يُصلب
فبولس قال
الرسالة الأولى الى كورنثسوس الأصحاح 15
14وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ،
وقال أيضا فى نفس الأصحاح
17وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ. أَنْتُمْ بَعْدُ فِي خَطَايَاكُمْ!
أى أن المسيحية كلها قائمة على فكرة صلب المسيح. وأه لو يعلمون أنها مقتبسة من العقائد الوثنية وأنها أكذوبة كبرى!
ثانيا نرى ماذا قال المسيح عن آية يونان وهل تحققت فيه أم لا
مت أصحاح12
39فَأَجابَ وَقَالَ لَهُمْ:«جِيلٌ شِرِّيرٌ وَفَاسِقٌ يَطْلُبُ آيَةً، (وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ). 40لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال، هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال.
أولا يونان دخل بطن الحوت حي ولم يدخله وهو ميت ...... اما المصلوب (بفرض أنه يسوع) فدخل القبر وهو ميت.(ملحوظة كلامنا كله على حسب الأيمان المسيحى ولا علاقة له بأيمان المسلمين).والمسيح يتحدث عن حدوث معجزة لليهود ويقول صراحة أنه مثل يونان فهل كان المصلوب الميت مثل يونان وهو حى فى بطن الحوت(راجع سفر يونان) وأى معجزة أن تضع ميت فى قبر؟.
واذا قلنا أن المعجزة هى القيام من بين الأموات اذا هى ليست تشبه معجزة يونان أبدا(البقاء حيا فى بطن الحوت)لأن المسيح قال وَلاَ تُعْطَى لَهُ آيَةٌ إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيِّ
.اذا الشرط الأول من شروط نبؤة الصلب لم يتحقق.
ثانياً : يسوع قال بأن ابن الإنسان سيدخل قلب الأرض .. ولكن المصلوب(بفرض أنه المسيح) لم يتم دفنه فى التراب فى قلب الأرض وانما تم نحت قبر له فى صخرة فى بستان وليس فى مدفن عادى.
والمعتاد أن الصخرة تكون فوق الأرض ونراها بالأعين وليس فى قلب الأرض أبدا.
لوقاالأصحاح23
53وَأَنْزَلَهُ، وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ، وَوَضَعَهُ فِي( قَبْرٍ مَنْحُوتٍ) حَيْثُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ وُضِعَ قَطُّ
ومتى الأصحاح 27
59فَأَخَذَ يُوسُفُ الْجَسَدَ وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ نَقِيٍّ، 60وَوَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ الْجَدِيدِ الَّذِي كَانَ( قَدْ نَحَتَهُ فِي الصَّخْرَةِ)،
ومرقس الأصحاح 15
46فَاشْتَرَى كَتَّانًا، فَأَنْزَلَهُ وَكَفَّنَهُ بِالْكَتَّانِ، (وَوَضَعَهُ فِي قَبْرٍ كَانَ مَنْحُوتًا فِي صَخْرَةٍ،) وَدَحْرَجَ حَجَرًا عَلَى بَابِ الْقَبْرِ
يوحنا19
41وَكَانَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي صُلِبَ فِيهِ بُسْتَانٌ، وَفِي الْبُسْتَانِ قَبْرٌ جَدِيدٌ لَمْ يُوضَعْ فِيهِ أَحَدٌ قَطُّ. 42فَهُنَاكَ وَضَعَا يَسُوعَ لِسَبَبِ اسْتِعْدَادِ الْيَهُودِ، لأَنَّ الْقَبْرَ كَانَ قَرِيبًا.
حتى لو قلنا بأن الدفن فى الصخرة تم فى بطن الصخرة أى فى بطن الأرض
فلا دليل على ذلك والفترة التى تمت فيها المحاكمة والصلب فترة قصيرة
لا تكفى للوصول لأعماق كبيرة عند نحت قبر المصلوب كما أن أشارة يوحنا الى وجود يستان يجعلنا نتسائل هل هناك أحد يحفر فى قلب بستان؟.ونلاحظ أيضا
فى ذلك الزمن القديم لم تكن لديهم الأمكانيات للحفر بأعماق كبيرة فى الصخور. اذن المنطق أن القبر لم يكن فى قلب الأرض الذى غالبا ما يكون
طميا أو رمالا أو حتى صخورا ولكن المعروف أن المدافن تكون فى قلب الطمى وليس الصخور .والمصلوب تم نحت قبر له فى صخرة وليس فى الأرض لأنه لو كان سيتم دفنه فى قلب الأرض لتم أعلان ذلك فى الأنجيل
ولو كانت النية تتجه لدفنه فى قلب الأرض كما تقول النبوءةو لكان تم دفنه فى المدافن العادية المعروفة ولا حاجة لنحت قبر له فى صخرة وهذا ما لم يحدث أطلاقا .
اذن الشرط الثانى من النبؤة لم يتحقق
ثالثاً : نأتي لثلاثة أيام وثلاثة ليالي:
أيةالمسيح بدأت لحظة دخول المصلوب (بفرض أنه المسيح) القبر.. وقد اكد المسيح ذلك بقوله
يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال.
آية يونان بدأت لحظة دخول يونان بطن الحوت اكد المسيح ذلك بقوله بينما
40لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال،( هكَذَا يَكُونُ) ابْنُ الإِنْسَانِ
إذن الحسابات تبدأ من لحظة دخول المصلوب (بفرض أنه المسيح) القبر .
فالمصلوب دخل القبر ليلة الجمعة لأن السبت كان يلوح
فاليهود لا تحسب اليوم على أنه24 ساعة مثلنا بل كانت تحسب اليوم من
بداية شروق الشمس الى الغروب..
ثم تُحسب الليلة من لحظة غروب الشمس إلى شروقها في اليوم التالي وهكذا
إذن بالحسابات نجد أن المصلوب (بفرض أنه المسيح) دخل القبر ليلة السبت والتي تبدأ من غروب شمس الجمعة إلى شروق شمس السبت ويؤكد الأنجيل دخول المصلوب القبر ليلة الجمعة
لاحظوا الكلمات بين الأقواس المأخوذة من الأناجيل.
. مرقس الأصحاح 15
42وَلَمَّا كَانَ( الْمَسَاءُ، إِذْ كَانَ الاسْتِعْدَادُ، أَيْ مَا قَبْلَ السَّبْتِ،) 43جَاءَ يُوسُفُ الَّذِي مِنَ الرَّامَةِ، مُشِيرٌ شَرِيفٌ، وَكَانَ هُوَ أَيْضًا مُنْتَظِرًا مَلَكُوتَ اللهِ، فَتَجَاسَرَ وَدَخَلَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. 44فَتَعَجَّبَ بِيلاَطُسُ أَنَّهُ مَاتَ كَذَا سَرِيعًا. فَدَعَا قَائِدَ الْمِئَةِ وَسَأَلَهُ:«هَلْ لَهُ زَمَانٌ قَدْ مَاتَ؟» 45وَلَمَّا عَرَفَ مِنْ قَائِدِ الْمِئَةِ، وَهَبَ الْجَسَدَ لِيُوسُفَ. .46فَاشْتَرَى كَتَّانًا، فَأَنْزَلَهُ وَكَفَّنَهُ بِالْكَتَّانِ، وَوَضَعَهُ فِي قَبْرٍ كَانَ مَنْحُوتًا فِي صَخْرَةٍ، وَدَحْرَجَ حَجَرًا عَلَى بَابِ الْقَبْرِ. 47
.وخرج المصلوب من قبره(بفرض أنه المسيح) صباح الأحد
متى الأصحاح28
1(وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ،) جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. 2وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ،
- ليلة السبت + يوم السبت
- ليلة الأحد + يوم الأحد
إذن المصلوب بقى في القبر يومان وليلتان
تعالي نتعاطف مع الموقف ونقول أن اليهود كانت تحسب الجزء من اليوم يعتبر يوم كامل (علما بأن هذا خطأ)
يوم الجمعة + ليلة السبت
- يوم السبت + ليلة الأحد
يوم الأحد صباحا خرج المصلوب
فأين ليلة الأحد؟
اذن المصلوب بقى حتى بالحسابات العادية
الخاطئة ثلاثة أيام وليلتان
فكان يجب على المسيح اذا كان قد تم صلبه بالفعل أن يقوم من القبرويظهر للناس بعد غروب شمس يوم الأحدوذلك
لتتحقق النبوءة ويصدق الكلام وبالتالى تصدق القصة.
ولكن المسيحيين البروتستانت لهم رأى أخر فى موضوع الأيام التى قضاها المصلوب فى قبره وسنرد عليهم
يقولون يوم الأريعاء مساء
ليلة الأربعاء الخميس+يوم الخميس
ليلة الخميس الجمعة+يوم الجمعة
ليلة الجمعة السبت+السبت
ليلة السبت الأحد+الأحد
أربعة ليالى واربعة أيام
تعالى نتغاضى عن الأحد بأعتباره جزء من اليوم.أربعة ليال وثلاثة أيام
اذن شرط النبؤة لم يتحقق سواء كان المصلوب دخل الأربعاء أو الجمعة.
إذن نبوءة يونان لم تتحقق مع المسيح ؟ إذن إما أن نتهم المسيح بالكذب وفقا لقانون الكتاب المقدس ويكون من الأنبياء الكذبةوهذا مُحال ، وإما أن المسيح لم يصلب ... وكل ما هو منسوب للمسيح في الأناجيل هو كلام باطل وغيرصحيح وفى الحالتين الأيمان المسيحى باطل تماما.




رد مع اقتباس
المفضلات